تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 01:57 ص]ـ

.

أخي بحر الرمل

عندي قصة قصيرة جدا جدا جدا ..

.

اندهش الطفل من هذا الصوت الذي سمعه لأول مرة حينما وضع ساعة أبيه الكبيرة على أذنه؛ فدقاتها المتلاحقة كانت مثيرة لفضوله, فدهش الطفل ,,

ما هذا الصوت المنبعث من ساعة أبي؟!!

ولما لم يجد لسؤاله عنده إجابة طار في خفة لأبيه , وقال: يا أبي, استمع لهذا الصوت الذي في ساعتك. ما هذا الذي بداخلها؟

فقال له أبوه "يا بني: هذه سوسة تأكل في عمرنا!!!! " ......

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 02:03 ص]ـ

وقصيرة جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا .... إلخ ..

.

.

دَقّاتُ قَلبِ المَرءِ قائِلَةٌ لَهُ = إِنَّ الحَياةَ دَقائِقٌ وَثَواني

.

ـ[بَحْرُ الرَّمَل]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 01:53 م]ـ

أشكرك أستاذ رعد

ـ[أنس بن عبد الله]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 05:05 م]ـ

هذه محاولة أولى لمثل هذا النوع من القصص حاولت أن أبين فيها أنه مهما وُجد الوفاء فإن الخيانة موجودة أيضاً في دنيا تجمع المتناقضات ....

الإطفائي الوفي

خرج كعادته من شقتّه الصغيرة مودعاً زوجته و أطفاله _ و لولا لقمة العيش ما تركهم _ , عندما وصل إلى مقرّ عمله و إذ باتصال يفيد بوجود حريق في أحد العمائر السكنية , أخذت الفرقة عنوان الحريق و هنا كانت الصدمه , يا إلهي إنها شقة جاره و صديق عمره منذ عشرين سنة , خرجوا جميعاً و خرج معهم و هو لا يكاد يُصدق , وصلوا لمكان الحريق و لكن كانت هناك مفاجأة أخرى النيران تلتهم كل زاوية من زوايا الشقة ولا مجال للدخول لابد أن ينتظروا حتّى تهدأ النيران , أمره قائد المجموعة بالمكوث ريثما تهدأ النيران لكنّه لم يُبال بكلام رئيسه , اقتحم الباب و دخل كومة النيران غير مبالٍ بالنتائج , أمسك خرطوش الماء و أخذ يٌطفئ ما استطاع من زوايا تلك الشقة و غرفها و ممراتها , أطفئ النيران غرفة تلو الأخرى حتى وصل إلى الغرفة الرئيسية التي لم تصلها النار بعد و هي نفس الغرفة التي كان فيها صديق عمره , مدّ يده لمقبض الباب لكنّ القدر كان أسرع من قبضة يده , سقط ميتاً من أثر الاختناق لكنه سقط وفياً لزوجته و لصديق عمره اللذان كانا يخونانه في نفس الغرفة منذ عشرين سنة , و هكذا سقط وفياً لمن يخونه.

ـ[أنوار]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 07:26 م]ـ

أشكركم أستاذ بحر الرمل على هذا الموضوع المتميز ... وهذا النوع من القصص يستهويني كثيراً ... لأنها سريعة وقصيرة جداً .. ولا تخلوا من فائدة ...

ولدي قصص من هذا النوع .. بإذنه تعالى سأعرضها لكم ..

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 11:56 م]ـ

فن لطيف أخي بحر الرمل وأظنه من النوع التعليمي أو مايشبه توجيه رسالة معينة أو حكمة بليغة بموقف صغير وكلمات بسيطة ولكنها تترك أثراً مافي النفس وأذكر في هذا المجال قصة أجنبية قرأتها وأترك لكم المجال للحكم عليها وعذراً لأني لم أجد النص الأصلي فسأكتبها من ذاكرتي:

كنت بانتظار طائرتي التي ستقلع بعد حوالي نصف ساعة واشتريت صحيفة وكيساً من البطاطا المجففة لأتسلى بهما ريثما يأتي موعد الإقلاع، وبحثت عن مقعد للجلوس عليه فلم أجد إلا مقعداً بجوار سيدة في منتصف العمر تبدوشاردة فاستأذنت منها وجلست، فتحت صحيفتي وأخذت أقرأ وأمد يدي لكيس البطاطا بجواري أتسلى به، ولشد ماتفاجأت عندما اصطدمت يدي بيدها وهي تدخلها لتشاركني كيسي دون إذن، فنظرت إليها فابتسمت، وأكملتُ القراءة والأكل وهي ماتزال تشاركني فيه، واستأت كثيراً من وقاحتها ونظرت إليها بغضب فابتسمت في وجهي ببلاهة شديدة، وقررت أن أعلمها الذوق فأحمل كيسي وأبتعد ولكني تأخرت بالقرار إذ مددت يدي فوجدت الكيس فارغاً وازداد غضبي منها إذ لم تستأذن مني أو حتى توجه لي كلمة شكر و التفت إليها لأوجه لها الاتهام لتتعلم الذوق في التعامل مع الناس ففوجئت بها وقد غادرت المقعد دون أي كلمة فازداد ت ثورتي منها ولكن أعلن مكبر الصوت عن قدوم طائرتي فغادرت حانقة ..

وفي الطائرة مددت يدي إلى محفظتي لأخرج منها بعض الأوراق المهمة ففوجئت بكيس البطاطا الذي اشتريته فيها لم يفتح بعد ... وضربت يدي على رأسي .. لقد كنت آكل من كيسها دون استئذان ومع ذلك فلم تنبس ببنت شفة بل كانت تبتسم لي وأنا أبادلها الابتسامة بنظرات الغضب وغادرت دون أن توجه لي الاتهام الذي كنت أنوي أن أوجهه لها لتتعلم الذوق ..

يا إلهي كم كنت قليلة الذوق ليت الزمن يعود قليلاً للوراء علي أعتذر .. أو .. أو ..

وأكملت الرحلة حانقة من مشاعري السوداء وأنا أغبطها على ذوقها وطيب قلبها.

قصة رائعة فعلا أختي الباحثة عن الحقيقة رغم أنها قصيرة لكنها ليست قصيرة جدا ..

كنت تستطيعين أن تقولين:

إلتهمت بطاطتها وبإعتقادي أنها بطاطتي وهي تبتسم لي وأنا مكشرة عن أنيابي غيظا منها وعندما اكتشقت العكس أخذت أعض على يدي وأضرب رأسي ...

انتهت.

مارأيك .. أليست قصة قصيرة مليون جدا؟؟ .. :):):):):) (ابتسامة طويلة جدا)

ملاحظة: اسمك طويل جدا وقد ترددت كثيرا في الرد فقط بسبب طول الإسم فهو يستغرق مدة طويلة ليكتب .. :):):)

اقترح عليك أن تجعليه " البا " .. تمشيا مع عصر السرعة ..

بارك الله فيك ودمت متميزة.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير