تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[حسن الإستهلال أو الابتداء]

ـ[محمد سعد]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 08:11 م]ـ

ينبغي للمتكلم أن يتأنق في ثلاثة مواضع من كلامه حتى يكون أعذب لفظاً وأحسن سبكاً وأصح معنى.

الأول الابتداء؛ لأنه أول ما يقرع السمع فإن كان لفظه حسنا وعذبا أقبل السامع على الكلام، وإن كان بخلاف ذلك أعرض عنه ورفضه. فمن الابتداءات

المختارة

قول امرئ القيس:

قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل .... بسقط اللوى بين الدخول فحومل

وقول النابغة:

كليني لهم يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب

وقول أبي الطيب:

أتظنني من زلة أتعتب ... قلبي أرق عليك مما تحسب

وقوله:

أريقك أم ماء الغمامة أم خمر ... بفي برود وهو في كبدي جمر

وقوله:

فراق ومن فارقت غير مذمم ... وأم ومن يممت خير ميمم

وقوله:

أتراها لكثرة العشاق ... تحسب الدمع خلقة في المآقي

وقول الشاعر:

زموا الجمال فقل للعاذل الجابي ... لا عاصم اليوم من مدرار أجفاني

ـ[محمد سعد]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 08:26 م]ـ

وأحسن الابتداءات ما ناسب المقصود ويسمى

(براعة الاستهلال) كقول أبي تمام يهنئ " المعتصم بالله " بفتح عمورية وكان أهل التنجيم زعموا أنها لا تفتح في ذلك الوقت:

السيف أصدق أنباء من الكتب ... في حده الحد بين الجد واللعب

بيض الصفائح لا سود الصحائف في ... متونهن جلاء الشك والريب

ـ[الشيزاوي]ــــــــ[22 - 11 - 2008, 05:00 ص]ـ

بارك الله فيك أيها الأخ الكريم ..

ألف شكر لك ..

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير