تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[تعبت كثيرا في فهم هذا البيت ...]

ـ[مُبحرة في علمٍ لاينتهي]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 04:54 م]ـ

دخلت في منافسة مع أحدى زميلاتي انتهى الخصام في تحليل هذا البيت لإعلان النتيجة:

البيت عرفت قائلة وهو ابن الرومي لكن البيت يقول:

أمواله في رقاب الناس من منن لا في الخزائن من عين ومن نشب

هل يقصد الشاعر أن أموالة في يد الناس وليست في الخزائن هذا مافهمته وأعتقد بأن الشاعر يمدح أليس كذلك؟؟

والخبر اليقين لديكم

ارجوا مساعدتكم في تحليل هذا البيت

ـ[أحمد بن علي]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 05:07 م]ـ

من باب المشاركة فقط:

فالذي يظهر لي أنه يمدح - كما تفضلت - ويقول: أمواله موزعة عند الناس ديوناً في رقابهم مما يتفضل به على الناس من المن والصنيعة بأمواله على من يحتاج إليه ..

وهو فعلاً ما فهمتيه ...

وفقك الله ..

ـ[مُبحرة في علمٍ لاينتهي]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 05:13 م]ـ

جزيت خيرا لم أفهم وضح أكثر ..

ـ[سما الإسلام]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 05:19 م]ـ

أعتقد أختي الكريمة أنه يمدح كما تفضلتي بالقول

و أعتقد أنه يقصد أن المال الحقيقي هو ما يوجد ليساعد الناس لا ما يُكنز في الخزائن من مدخرات و أموال

ـ[مُبحرة في علمٍ لاينتهي]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 05:23 م]ـ

بوركت وحفظك المولى من كل سوء ..

ـ[الباحثة عن الحقيقة]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 07:21 م]ـ

عزيزتي مبحرة: هذه الأبيات مأخوذة من قصيدة طويلة لابن الرومي من 140 بيتاً

فتى إذا ما مدحناه أتيحَ له = من أرضِه المدحُ فاستغنى عن الجلبِ

معروفُهُ في جميع الناس مُقْتسمٌ = فحمدُهُ في جميع الناس لا العُصَبِ

خِرْقٌ حَوَتْ يدُهُ مُلْكاً فجادَ به = فأصبح الملك ملكاً غير مُغتصَبِ

أغرُّ أبلجُ يكسو نَفْسَه حُلَلاً = من المحامد لا تَبْلى على الحِقَبِ

أمواله في رِقاب الناس من مِننٍ = لا في الخزائنِ من عَيْنٍ ومن نَشَبِ

فليس يملكُ إلا غيرَ مُنتزَعٍ = وليس يلبَسُ إلا غيرَ مُستلَبِ

كذا المكارمُ ملكٌ لا زوال له = باقٍ يدوم لباقٍ غيرِ مُنْشَعِبِوهو يمدح هذا الرجل بالكرم والجود فماله موزع بين الناس لا في خزائنه ولا في عقاراته .. فتوقعك في محله وسليم

النَشَبُ: المال والعقار.

العين: الدينار والمال الحاضر الموجود باليد

أرجو أن أكون قد أفدتك

والله أعلم

ـ[مُبحرة في علمٍ لاينتهي]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 07:28 م]ـ

اللهم فرج همها وكربها ياحي ياقيوم في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة

اللهم آمين

اللهم آمين

اللهم آمين

ـ[فصيحة مبتدئة]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 08:12 م]ـ

جزاكِ الله خيرًا أختي المبحرة في علمٍ لا ينتهي؛ على طرح الموضوع المثير للانتباه.

وزادكِ الله من علمه أختي الباحثة عن الحقيقة لإجابتك الشافية

وقد أفادني الموضوع:)

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[21 - 11 - 2008, 08:52 م]ـ

المعنى:

ليس مال المرء ما تكنزه الخزائن من ذهب أو دينار، ولكن هو ما يتركه في رقاب الناس من المحامد والمكارم، لأنها أملاك باقية، خالدة، لا يمكن انتزاعها أو استلابها منه ..

ويتضح هذا المعنى بتأمل الأبيات التالية من القصيدة.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[22 - 11 - 2008, 11:46 ص]ـ

.

أمواله في رِقاب الناس من مِننٍ = لا في الخزائنِ من عَيْنٍ ومن نَشَبِ

والنُّشّاب: معروف، مأخوذ من قولهم: نَشِبَ الشيء في الشيء، إذا التبس به. وبين فلان

وفلان نِشْبَة، أي علاقة. والنّاشب: صاحب النُّشّاب، كما قالوا: رامح ودارع. ونشِبَ

الرجل في الشجر والشوك، إذا وقع فيها ولم يتخلّص منها إلا متخدِّشاً.

فضل الشاعر أن يمن على الناس بأمواله فلا يمنع سائل ولا محروم , فكل أمواله إما ديون في رقاب الناس أو تكرم عليهم ولا يكنزها فلا ينعت بالإقتار والبخل ..

يقول الشاعر:

وبَيْضاء مِن مال الفَتَى إنْ أراحَها = أَفادَ وإلاّ مالُه مالُ مُقتِرِ

يقول: إن نشب فيها عير فجَرَّها بقي صاحبها مُقتراً.

ـ[زينب هداية]ــــــــ[22 - 11 - 2008, 12:03 م]ـ

المعنى:

ليس مال المرء ما تكنزه الخزائن من ذهب أو دينار، ولكن هو ما يتركه في رقاب الناس من المحامد والمكارم، لأنها أملاك باقية، خالدة، لا يمكن انتزاعها أو استلابها منه ..

ويتضح هذا المعنى بتأمل الأبيات التالية من القصيدة.

لا فُضّ فوك أستاذنا ..

جواب شافٍ كاف ..

ـ[مُبحرة في علمٍ لاينتهي]ــــــــ[22 - 11 - 2008, 10:14 م]ـ

د عمر خلوف

رعد أزرق بارك الله فيكم وجعلة الله في موازين حسناتكم نعم النصر حليفي

لقد انتصرت نصرا عظيما بفضل من الله ثم بفضلكم

بارك الله فيكم

ـ[أم أسامة]ــــــــ[24 - 11 - 2008, 05:19 م]ـ

أمواله في رقاب الناس من منن لا في الخزائن من عين ومن نشب

تأملي معي عزيزتي ...

يقول المتنبي إذا أكرمت الكريم ملكته ......

وهنا ابن الرومي يقول أن هذا الشخص أسر الناس وأسترقهم بمعروفه وعطائه فليس بخيل شحيح أمواله في الخزائن مكدسه ..

ألم يقولو أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم ...

هكذا هو أمواله لم تضيع بل هي في رقاب الناس ممتنين له وذاكرين لمعروفه ..

وهنا يتجلى نوع ما أتجاه العقلي لابن الرومي ولعل المتنبي في بيته إذا أكرمت الكريم ...

حاكا فكرة ابن الرومي لأن ابن الرومي سبق المتنبي بقرن من الزمان على الأقل حسب علمي ....

وهذه رؤيتي في البيت أتمنى أن أكون مصيبة ..

( ops

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير