تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو فراس الحمداني]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 02:21 م]ـ

موضوع جميل حقا، وبإذن الله نستفيد منه،شكرا لكم.

ـ[سمير العلم]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 04:28 م]ـ

شكرا شكرا للأخت أنوار على فتح هذه النافذة التي سنتنشق منها عبير الشعر الجاهلي الفواح، الذي لا يدانيه كلام، سقفه أسلوب القرآن، ودونه ما أبدع غيرهم من البيان. فهو السحر الحلال، ومنبر الجلال، وغاية ما يقال فيه أنه أعلى طبقات الكلام، وأفصح ما قاله جنس الإنسان.

لذلك، فإني أرجو أن يستفاد من هذا الباب، أكبر الفائدة، وتكثر المشاركة، ليعم النفع، وتحصل الثمرة.

وربما يحسن أن نورد بين الفينة والفنية، كلاما عن فضل الشعر الجاهلي، وفضل حفظه تحديدا، وما يجنيه الشاعر و الأديب من تمرسه به، واستكثاره منه.

أما هذه القصيدة فهي قصيدة جليلة، وكل الشعر الجاهلي جليل، ولكنه يتفاوت في الفضل والجودة، تفاوت النجوم في سطوعها وخفوتها، فالنجوم مهما تفاوتت فإنها تبقى نجوما، كونوا على ثقة من هذا.

وأنا أقترح في هذا الباب أن تكون الجرعات اليومية خفيفة، تتناسب مع المحتوى الدسم، فقد يشق على أحدنا حفظ الأبيات الكثيرة، والقليل قمين بأن يجعلنا نستمر. وربما يُشرح هذا القليل فيزداد النفع.

ودمتم نافعين، منتفعين.

ـ[أنوار]ــــــــ[19 - 10 - 2008, 07:00 م]ـ

أهلاً بالأستاذ أبا فراس ...

*********

وشاكرة لكم أستاذ سمير ....

وبالنسبة للحفظ سيكون بإذنه تعالى كل ثلاثة أيام ... حتى يتسنى لنا المراجعة الجيدة ... إضافة لشرح الأبيات ...

وطرح القضايا التي تتعلق بالشعر الجاهلي ...

ولكن لن يكون ذلك كله من عملي .. جزاكم الله خيراً ...

ـ[أنوار]ــــــــ[20 - 10 - 2008, 10:36 م]ـ

حاتم طي:

يعتبر أشهر العرب بالكرم والشهامة ويعد مضرب المثل في الجود و السخاء. كان يدين بالمسيحية، سكن وقومه في بلاد الجبلين (أجا وسلمى) التي تسمى الآن منطقة حائل، وتقع شمال السعودية. توجد بقايا أطلال قصره وقبره و موقدته الشهيرة في بلدة توارن في حائل، له ديوان واحد في الشعر، ويكنى حاتم أبا سفانة وأبا عدي وقد أدركا - سفانه وعدي - الإسلام فأسلما. كان حاتم من شعراء العرب وكان جواد يشبه شعره جوده ويصدق قوله فعله.

قصة حاتم وغلامٌ من طي:

قيل: سأل رجل حاتما ... هل غلبك أحد فى الكرم؟

قال حاتم: نعم غلام يتيم من طي نزلت بفنائه وكان له عشره أرؤس من الغنم، فعمد إلى رأس منها فذبحه وأصلح من لحمه وقدمه إلي، وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فأسطبته فقلت: طيب والله فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً ويقدم إلي الدماغ وأنا لا أعلم فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دما عظيما وإذا هو قد ذبح الغنم بأسرها.

فقلت له: لم فعلت ذلك؟

فقال:يا سبحان الله تستطيب شيئا أملكه فأبخل عليك به إن ذلك لسبة على العرب قبيحة ..

قيل يا حاتم فما الذي عوضته؟

قال ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم ...

فقيل أنت إذا أكرم منه؟

فقال: بل هو أكرم؛ لأنه جاد بكل ما يملكه وإنما جدت بقليل من كثير.

ـ[أنوار]ــــــــ[22 - 10 - 2008, 10:03 م]ـ

أشهر من ضرب به المثل من الرجال ....... عند العرب ..

- أسخى من حاتم ..

- أشجع من ربيعة بن مُكدَّم.

- وأدهي من قيس بن زهير.

- وأعز من كليب وائل ..

- وأوفى من السموأل ..

- وأذكى من إياس بن معاوية ..

- وأسود من قيس بن عاصم ..

-وأمنع من الحارث بن ظالم ..

-وأبلغ من سحبان وائل ..

ـ[أنوار]ــــــــ[23 - 10 - 2008, 08:10 ص]ـ

وسيرهم كالآتي:

حاتم الطائي:

ضرب به المثل لسخائه فقيل: أسخى من حاتم.

وقيل عنه: لم يكن حاتم ممسكا شيئا عدا سلاحه، فانه كان لا يجود به.

قال عن نفسه:

أضاحك ضيفي قبل إنزال رحله - - ويخصب عندي والمحل جديب.

وما الخصب للأضياف أن يكثر القرى - - ولكنما وجه الكريم خصيب.

وهو القائل لغلامه يسار، إذا اشتد البرد وكلب الشتاء أوقد نارا في بقاع من الأرض لينظر إليها من أضل الطريق ليلا فيصمد نحوها، فقال في ذلك:

أوقد فإن الليل ليل قر - - والريح يا موقد ريح صر.

علَّ يرى نارك من يمر - - إن جلبت ضيفا فأنت حر.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير