تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[تاج الروح]ــــــــ[30 Aug 2007, 05:21 م]ـ

جزاكم الله خيرا.

قلت: ولا يوجد - فيما أعلم - بلد الآن غير العراق، يتكلم بهذه اللغة.

جزاك الله الجنة

بلى يوجد .. بدو الشام يتكلمون هكذا

ـ[تاج الروح]ــــــــ[30 Aug 2007, 05:32 م]ـ

عندنا في المدينة المنورة وفي ينبع وجدة طعام يسمىّ:

الصيادية

وهو رزّ مطبوخ بالسمك لونه بني غامق؛ ما ألذه وأطيبه مع البصل والليمون خاصة بعد صلاة الجمعة.إذ بالملاحظة والمشاهدة لا نكهة له في غير هذا الوقت.

قال في تاج العروس:

الصيد: السمك يمانية سمعته ممن أثق به من عرب اليمن و (الصيادية): أرز يطبخ بالسمك:عامية.اهـ

قلت: وسبب ذكري لها وهي عامية الإشارة إلى أنها:أكلة قديمة معروفة منذ زمن.

وأعتذر لأخي عمار.خاصة وأن رمضان على الأبواب بلغنا الله جميعاً صومه ورضاه.

أضيف بعد إذنك أستاذنا الفاضل ..

أن سمك الصيادية بدون شوك، وأن البصل والسمك من يعطي الرز لونه البني وطعمه اللذيذ ..

ـ[محمود الشنقيطي]ــــــــ[31 Aug 2007, 02:39 م]ـ

في الحجاز يقالُ: (فقشتُ الرجلَ فقشةً) إذا أدميتُ رأسه بضربة ودمغتُه, والفقشُ لفظ فصيح له نفس المدلول الشائع هذا.

قال في تاج العروس:

(فَقَشَ البَيْضَةَ يَفْقِشُهَا فَقْشاً أَهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ وقالَ الصّاغَاِنّي عن ابن دُرَيْدٍ: أَيْ فَضَخَها وكَسَرَها بيَدِهِ لُغَةٌ في فَقَسَهَا بالسِّين).

ـ[محمود الشنقيطي]ــــــــ[31 Aug 2007, 02:40 م]ـ

في العامية يقالُ: (فقشتُ الرجلَ فقشةً) إذا أدميتُ رأسه بضربة ودمغتُه, والفقشُ لفظٌ فصيح له نفس المدلول الشائع هذا.

قال في تاج العروس:

(فَقَشَ البَيْضَةَ يَفْقِشُهَا فَقْشاً أَهمله الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَانِ وقالَ الصّاغَاِنّي عن ابن دُرَيْدٍ: أَيْ فَضَخَها وكَسَرَها بيَدِهِ لُغَةٌ في فَقَسَهَا بالسِّين).

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[31 Aug 2007, 05:54 م]ـ

استراحة:

فائدة لطيفة يجود بها علينا أبو السعادات هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة العلوي الحسني المعروف "بابن الشجري":

يقول: " فأما ما في الجسد منه اثنان، فتثنيته إذا ثنَّيتَ المضاف إليه واجبة، تقول: فقأتُ عينيهما، وقطعت أذنيهما، لأنك لو قلت: أعينهما وآذانهما، لالتبس بأنك أوقعتَ الفعل بالأربع.

فإن قيل: فقد جاء في القرآن: (والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) فجمع اليد، وفي الجسد يدان، فهذا يُوجب بظاهر اللفظ إيقاع القطع بالأربع.

الجواب: أن المراد: فاقطعوا أيمانهما، وكذلك هي في مصحف عبد الله (1)، فلما عُلِمَ بالدَّليل الشرعي أن القطع محله اليمين، وليس في الجسد إلا يمين واحدة، جرت مجرى آحاد الجسد فجُمِعَتْ كما جُمِعَ الوجه والظهر والقلب." اهـ

" الأمالي" 1/ 18


(1) يعني: عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه -، ينظر: " تفسير الطبري " 8/ 407

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[05 Jun 2008, 08:20 م]ـ
فقه الفراء!

قال الأنباري في " نزهة الألباء " ص93:
" ويروى عن بشر المريسيّ أنه قال للفراء: يا أبا زكريا، أريد أن أسألك مسألة في الفقه، فقال: سَلْ، فقال: ما تقول في رجل سها في سجدتي السهو؟ قال: لا شيء عليه، قال: مِنْ أين قلتَ ذلك؟ قال: قستُه على مذاهبنا في العربية، وذلك أنّ المصغر لا يصغر، وكذلك لا يلتفت إلى السهو في السهو، فسكت. " اهـ

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[29 Oct 2008, 09:50 م]ـ
نقول في العامية السورية " فَرَزَ "، بمعنى: عَزَلَ الشَّيءَ عن غيره.
قال ابن فارس (مقاييس اللغة 4/ 485):
" الفاء والراء والزاء أصيلٌ يدل على عَزْل الشيء عن غيره.
يُقال: فَرَزْت الشيء فرزا، وهو مفروز ... "

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[19 Nov 2009, 09:42 ص]ـ
مِنْ شعر الإخوانيات (إميل ناصف: أروع ما قيل في الإخوانيات ص76):
" بعث أحمد شوقي، وهو في منفاه في إسبانيا، إلى صديقه الشاعر حافظ إبراهيم الأبيات الثلاثة التالية:
يا ساكني مِصْرَ إنَّا لا نزالُ على ** عَهْدِ الوفاء، وإنْ غِبْنَا، مُقيمينا
هَلاَّ بَعَثْتُمْ لنا مِِنْ ماء نَهْرِكُمُ ** شيئا نَبُلُّ بِهِ أحشاء صادينا
كُلُّ المناهل بعد النِّيل آسنةٌ ** ما أبعدَ النِّيل إلا عنْ أمانينا

فأجابه حافظ إبراهيم على الوزن نفسه، والقافية نفسها:
عَجبْتُ للنِّيل يدري أنَّ بُلْبُلَهُ ** صادٍ، ويسقي رُبا مِصْرٍ ويسقينا
والله ما طاب للأصحاب مورِدُهُ ** ولا اترضوا بعدكم مِنْ عيشهم لينا
لم تَنْأَ عنه، وإنْ فارقْتَ شاطِئَهُ ** وقد نَأَيْنَا، وإنْ كُنَّا مُقيمينا "

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[19 Nov 2009, 05:59 م]ـ
والله ما طاب للأصحاب مورِدُهُ ** ولا اترضوا بعدكم مِنْ عيشهم لينا

أعتذر عن الخطأ الطباعي في هذا البيت:
ولا اترضوا = ولا ارتضوا

ـ[عمار الخطيب]ــــــــ[19 Nov 2009, 06:43 م]ـ
الآن قرأت مداخلة أخي الكريم د/مساعد الطيار حفظه الله وأعجبني قوله:

فاستحضرت للتو هذه المعلومة:
قرأ حمزة رحمه الله كلمة " بمصرخيّ " في سورة إبراهيم، بكسر الياء، وهي لغة استشهدوا لها بقول الشاعر:
قال لها هل لك يا تا (فيِّ) ... قالت له ما أنت بالمرضيِّ
والشاهد: كسر الياء من " فيِّ"
وهذه اللغة لازلنا نسمعها عند إخواننا الشاميين وخاصة اللبنانيين؛ فيقولون: شو بدك " بيِّ" فيكسرون الياء من " بيّ" بمعنى: بي
ويقولون: ما (فيِّ) أعمل هيك، فيكسرون الياء من (فيٍّ.)
أما (إمالة) مثل: (عماد) فأيضاً لازالت عند الشاميين، وهي لغة حكاها سيبويه رحمه الله.

جزاكم الله خيرا.

شيخنا الجكني، يظهر لي أننا لا نزال في لهجتنا المحلية السورية محافظين على مذهب الكسائي في إمالة ما يقع قبل هاء التأنيث مِنْ حروف (فجثت زينب لذود شمس)، خذ على سبيل المثال قولنا " أكْلِة طَيْبِة " بإمالة اللام في (أكلة)، والباء في (طيبة)، أو قولنا: " حَرَامِيِّة" بإمالة الياء، ولاحظتُ أيضا أننا نميل كلمة (كبيرة) و (صغيرة) ونحوهما، ولا يخفى أنَّ الكسائي له إمالة حروف (أكهر) بشرط أن يقع قبلها ياء ساكنة أو كسرة متصلة أو منفصلة بساكن.

والله أعلم.
¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير