تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو قصي]ــــــــ[08 - 01 - 2009, 05:21 م]ـ

يجوز أن يَّكون (محمدُ) اسمًا لامرأةٍ. وقد تُسمَّى النساء بما يُسمَّى به الرجالُ، كـ (حبيب)؛ فإنه اسمُ رجلٍ، وبه سُمِّي (أبو تمام)، وهو أيضًا اسمُ أمِّ (محمد بن حبيب) الراوية البغدادي المعروف. فدعتِ قومًا من المشركين هي وزوجُها (إبراهيم)، و ابنها (موسى)، فكذبوهم، كما كُذِّب الرسل - عليهم السلام - من قبلُ. ألا تَرى لو أنَّ (إبراهيم وموسى ومحمد) هؤلاء هم الرسلُ المعروفون، لكنتَ قلتَ: (عليهم السلام)!

فلهذا السببِ مُنِعت من الصرفِ.

ـ[الحامدي]ــــــــ[08 - 01 - 2009, 07:15 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ومُحَمّدَ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.

هل من وجه لمجيء كلمة (محمد) في العبارة بغير تنوين؟

تحياتي ومودتي.

أخي الحبيب عليا المعشي.

هل في السؤال تلاعب لفظي أو مغالطة؟

لأني لا أستطيع أن أدلي فيه برأي قبل تبين ذلك.

ـ[عطوان عويضة]ــــــــ[08 - 01 - 2009, 07:35 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

لو كان في كتاب الله سورة باسم موسى عليه السلام لقلت أن الأعلام المذكورة هي أسماء سور، إذ تمنع محمد من الصرف إذا قصد بها السورة للعلمية والتأنيث. أما وقد ذكرت موسى ولم تذكر يوسف أو يونس فما زال الإشكال قائما.

يجيز بعض النحويون منع المصروف .....

سهو واضح، وجل من لا يسهو.

ـ[علي المعشي]ــــــــ[08 - 01 - 2009, 10:11 م]ـ

إخواني الأعزاء

أشكركم على حضوركم المورق المزهر، ولأستاذينا أبي قصي والحامدي أقول: لا تخلو العبارة من أسماء بعض الأنبياء ـ عليهم السلام ـ وليس فيها علم على امرأة، ولا تلاعب لفظيا فيها، وقد أشرت إلى أنها مسألة نحوية خالصة. على أن بعض المشاركات قد اقترب كثيرا من الجواب.

تحياتي ومودتي.

ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[08 - 01 - 2009, 10:15 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

لو كان في كتاب الله سورة باسم موسى عليه السلام لقلت أن الأعلام المذكورة هي أسماء سور، إذ تمنع محمد من الصرف إذا قصد بها السورة للعلمية والتأنيث. أما وقد ذكرت موسى ولم تذكر يوسف أو يونس فما زال الإشكال قائما.

سهو واضح، وجل من لا يسهو.

جل من لا يسهو

ولمثل هذا اقترحت على الفصيح تعيين مراقب لغوي.

ـ[عطر وردة]ــــــــ[08 - 01 - 2009, 11:02 م]ـ

ربما لأنها معطوفة على ما قبلها فأخذت حكم ما قبلها بسبب العطف ..

ـ[أيمن الوزير]ــــــــ[08 - 01 - 2009, 11:06 م]ـ

كما يصرف الممنوع للتناسب في قوله تعالي (سلاسلا وأغلالا وسعيرا) فلما لا يمنع المصروف أيضا للتناسب كما في المثال - وإن كان غريبا -

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[08 - 01 - 2009, 11:42 م]ـ

السلام عليكم

لعلها مبنية لمجاورة الكاف المبنية كما في: " إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون "

تحياتي أستاذ عليا.

ـ[علي المعشي]ــــــــ[09 - 01 - 2009, 12:41 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الأعزاء، إنما أحببت تنشيط الأذهان وقد تحقق المراد والحمد لله، وأما الجواب فهو يسير جدا إلا أنه قد يغيب عن البال وهو الآتي:

كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ـ ومُحَمّدَ ـ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.

إبراهيم وموسى هما النبيان المعروفان عليهما السلام والواو بينهما عاطفة. وأما الواو الثانية فهي واو القسم ومحمد مقسم به مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، لأن (محمد) علم على السورة المعروفة، والقسم بالقرآن أو القسم بآية أو سورة منه جائز تنعقد به اليمين.

تحياتي ومودتي.

ـ[أ. د. أبو أوس الشمسان]ــــــــ[09 - 01 - 2009, 01:04 ص]ـ

أما أنا فلست أعلم أنه يجوز القسم بغير الله

ـ[عطوان عويضة]ــــــــ[09 - 01 - 2009, 01:12 ص]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الأعزاء، إنما أحببت تنشيط الأذهان وقد تحقق المراد والحمد لله، وأما الجواب فهو يسير جدا إلا أنه قد يغيب عن البال وهو الآتي:

كذَّبَ المشركونَ إبراهيمَ ومُوسَى ـ ومُحَمّدَ ـ كَمَا كُذِّبَ الرُّسُل عليهمُ السلامُ من قبْلُ.

إبراهيم وموسى هما النبيان المعروفان عليهما السلام والواو بينهما عاطفة. وأما الواو الثانية فهي واو القسم ومحمد مقسم به مجرور وعلامة جره الفتحة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث، لأن (محمد) علم على السورة المعروفة، والقسم بالقرآن أو القسم بآية أو سورة منه جائز تنعقد به اليمين.

تحياتي ومودتي.

أخي الحبيب كدت أقول هذا في مشاركتي السابقة لولا توقفي في جواز القسم بأعيان السور، نعم القسم بالقرآن وكلام الله جائز. ولا يجوز القسم بالمصحف. أما القسم بأسماء السور فهذا ما لا أعلمه.

ولو قلت كذب المشركون بإبراهيم ويوسف ومحمد مثلا لكان أقرب

وجزاك الله خيرا

ـ[علي المعشي]ــــــــ[09 - 01 - 2009, 02:26 ص]ـ

حكم الحلف بالمصحف

رقم الفتوى (5613)

موضوع الفتوى حكم الحلف بالمصحف

السؤال س: قرأت في أحد الكتب الدينية وهو بعنوان: ((إشارات في أحكام الكفارات)) أنه يجوز الحلف بالمصحف أو بعض سوره وأيضا أنه يجوز الحلف بآيات الله وقد قسم الكاتب هذه الآيات إلى قسمين الكونية والشرعية وقد حرم الحلف بالآيات الكونية وأجاز لنا الحلف بالآيات الشرعية وهي القرآن، وكيف أنه صفة من صفات الله؟

الاجابة يجوز الحلف بالقرآن أو بإحدى سور القران، أو بكلام الله لأن كلام الله صفة من صفاته، فكما يجوز الحلف بسمع الله ووجه الله وعلمه، فكذلك بحياته وبكلامه، ولا يجوز الحلف بالمصحف لأن الأوراق والغلاف والمداد مخلوقة، فلا يجوز الحلف بمخلوق، وأما آيات الله فمن أراد بها آيات القرآن جاز الحلف بها، ومن أراد آيات الله الكونية فلا يجوز الحلف بها. والله أعلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

والفتوى في موقع الشيخ الجبرين هنا ( http://ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=5613&parent=786)

تحياتي ومودتي.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير