تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[قصيدة للشيخ سيدي باب رحمه الله في آيات الصفات]

ـ[محمد براء]ــــــــ[05 Jul 2008, 01:53 م]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه أبيات للشيخ سيدي باب الشنقيطي رحمه الله تعالى، نقلها عنه تلميذه الشيخ محمد ابن أبي مدين في كتابه: شَنُّ الغَارَات على أهلِ وحدَةِ الوجُودِ وأهلِ المعيَّةِ بالذََّات الذي لا يزال مخطوطاً.

ما أوهمَ التَّشبيهَ في آياتِ = وفي أحاديثَ عن الثِّقاتِ

فهو صفات وُصِفَ الرحمنُ = بها وواجب بها الإيمانُ

ثم على ظاهِرِهَا نُبقِيهَا = ونحذرُ التَّأويلَ والتَّشبِيهَا

قال بذَا الثَّلاثَةُ القُرون = والخير في اتِّباعهم مقرُون

وهو الذي ينصرُهُ القُرآنُ = والسُّنَنُ الصِّحَاحُ والحسَانُ

وَكَم رآهُ مِن إمامٍ مُرتَضَى = من الخلائق بناظرِ الرِّضى

وَمَن أجازَ منهمُ التأويلا = لم يُنكِرُوا ذا المذهبَ الأصِيلا

والحقُّ أن من أصابَ واحدْ = لا سِيَّمَا إن كانَ في العقائدْ

ووافَقَ النَّصَّ وإجماعَ السَّلفْ = فكيفَ لا يتْبَعُ هذَا من عَرَفْ

ومن تأوَّلَ فقد تَّكلَّفَا = وغيرَ ما له بهُ علمٌ قفا

وفي الذي هرب منهُ قد وَقَع = وبعضُهُم عن قولِهِ بِهِ رَجَعْ

حَتَّى حكى في منعِهِ الإجماعَا = وجعلَ اجتنابَهُ اتِّباعا

وقدْ نَمَاهُ بعضُ أهل العلم = من الأكابِرِ لحزبِ جَهْمِ

فاشدُدْ يديك أيُّها المحقُّ = على الذي سَمعتَ فهو الحقُّ

ـ[محمد براء]ــــــــ[05 Jul 2008, 02:03 م]ـ

وقال الشيخ محمد سالم ولد عدود حفظه الله:

الظاهرُ الذي عليه نُطقِي = موهمَ تشبيهٍ لربِّ الخلقِ

هو الذي أهلُ اللِّسانِ فَهمُوا = إذ نَزَلَ الوحيُ بِهِ عليِهِمُ

فلا أبُو بكرٍ لخيرِ الرُّسُلِ = يقولُ: أشكلَ عَليَّ اشرحهُ لِي

ولا أبو جهل يقول: اختلفا = أثبتَ ما من التَّماثُلِ نَفَى

ـ[محمد براء]ــــــــ[05 Jul 2008, 02:07 م]ـ

وفي تفسير الخازن:

وأنشد بعضهم:

عقيدتُنَا أن لَّيس مثلَ صفاتِه = ولا ذاتِهِ شيءٌ عقيدةُ صائبِ

نُسلِّمُ آياتِ الصِّفَاتِ بأسرِهَا = وأخبارَها للظَّاهِر المُتقَارِبِ

ونُؤيس عنهَا كُنهَ فهمِ عُقولِنِا = وتأويلَنَا فعلَ اللَّبيبِ المغالبِ

ونركَبُ للتَّسليمِ سُفْناً فإنِّها = لتسليمِ دينِ المرءِ خيرُ المراكِبِ

ـ[محمد براء]ــــــــ[05 Jul 2008, 02:10 م]ـ

وقال الشيخ الشاعر حفظه الله في وابل السجيل:

الحمد لله الذي عافانا = مما به ابْتُلِيَّ منْ جفانا

جَعَلَنا في مبحث الصفات = بين غلاة الفهم والجفاة

نثبتُ ما أثبته وننفي = كيفا بلا تكلف أو عنفِ

فيا له من مذهبٍ عَوانِ = قد أثمرتْ قطوفُه الدواني

إنا تبوأنا الجنانَ في الوسطْ =تحفّنا مكارهٌ ممنْ قَسطْ

ما بين من جسّمه مثلَ الصنمْ = وبين من ينحو به نحو العَدمْ

وبين ذي الحلول، من دلّاهُ = شيطانُه مكرًا تعالى الله ..

مثبتةٌ في وحينا الصفاتُ = مهما زقى في نَفْيِها النفاةُ

من أولوا العينَ فجاءتهم عيونْ = فأفلس التأويلُ عن غرم الديونْ

و أولوا القدرة باليد وبانْ = عجْزُهُمُ لمّا أتتهمُ يدانْ

ـ[محمد عمر الضرير]ــــــــ[05 Jul 2008, 02:43 م]ـ

جزاك الله خيرا يا أبا الحسنات على هذه الحسنات، وحبذا لو اتحفتنا بوضع البيانات العلمية لما ذكرت، في حال ما أراد البعض الإحالة إليها، وننتظر المزيد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ـ[محمد براء]ــــــــ[05 Jul 2008, 03:32 م]ـ

وإياكم ..

الأبيات الأولى من مخطوطة كتاب: شن الغارات على أهل وحدة الوجود وأهل المعية بالذات وهي بخط المؤلف الشيخ محمد بن أبي مدين الشنقيطي ص 59 - 60.

والثانية من مخطوطة فيها تعليقات على نظم مختصر خليل للشيخ محمد سالم ولد عدود، عند قول الناظم:

يُمَرُّ مَا فِي وَصْفِهِ جَاءَ مِنَ الْـ= ـوَحْيِ كَمَا يَفْهَمُ مَن فِيهِمْ نَزَلْ

مِن غَيرِ مَا تَكْيِيفٍ اْو تَمثِيلِ=لَهُ وَلا تَحْرِيفٍ اوْ تأوِيلِ

وهذه المخطوطة موجودة في ملتقى أهل الحديث.

وسمعت هذه الأبيات أيضاً من الشيخ الددو في شرحه لمقدمة هذا النظم (شريط في موقع الشبكة الإسلامية).

والثالثة في تفسير الخازن عند قوله تعالى: " هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة "

والرابعة من منظومة وابل السجيل على فلول التدجيل وهي موجودة في موقع شذرات شنقيطية.

وبالنسبة لموضوع التأويل فعليك بما كتبه شيخ الإسلام وتلميذه ابن القيم مثل كتاب: الإكليل في المتشابه والتأويل وغيره.

ولعل في هذا الرابط فائدة أيضاً: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=852804#post852804

وهذه أبيات أخرى للشيخ سيدي باب رحمه الله تعالى من مخطوطة شن الغارات ص184:

كُنْ للإلهِ ناصِرًا =وأنكرِ المناكِرَا

وكُنْ مع الحق الذي =يرضاه منك دائرا

ولا تعد نافعًا سواءه= أو ضائرا

واسلك سبيل المصطفى = ومت عليه سائرا

فما كفى أولنا = أليس يكفي الآخرا

وكن لقوم أحدثوا = في أمره مهاجرا

قد موهوا بشبه = واعتذروا معاذرا

وزعموا مزاعمًا =وسودوا دفاترا

واحتنكوا أهل الفلا = واحتنكوا الحواضرا

وأورثت أكابر = بدعتها أصاغرا

واحكم بما قد أظهروا = فما تلي السرائرا

وإن دعا مجادل =في أمرهم إلى مرا

(فلا تمارِ فيهم = إلا مراءً ظاهرا)

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير