تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[أهون عليه_إشكال أرجو المساعدة]

ـ[أبو عمرو البيراوي]ــــــــ[12 May 2008, 03:46 م]ـ

الأخوة الكرام لدي إشكال في فهم قول الله تعالى: " وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه".

لقد رجعت إلى الكثير من كتب التفسير مثل: أيسر التفاسير، السعدي، المنتخب، زاد المسير، الألوسي، ابن عاشور،

البحر المحيط، الماوردي، البيضاوي، ..... وغيرها من كتب التفسير فلم أجد ضالتي. كل هذه التفاسير تقولقريب مما يقوله

الشيخ السعدي رحمه الله: "أهون عليه من ابتداء خلقهم وهذا بالنسبة إلى الأذهان والعقول". ويبقى الإشكال قائما لأن قدرة الله مطلقة فلا يوجد شيء أيسر عنده من شيء. لذا ذهب بعضهم إلى القول [ان أهون بمعنى هين.

لا أزال أبحث في المسألة أرجو المساعدة. وشكرا سلفاً

ـ[وائل حجلاوي]ــــــــ[12 May 2008, 09:32 م]ـ

قاعدة:

[صيغة التفضيل قد تطلق في القرآن الكريم واللغة العربية مُراداً بها الاتصاف, لا تفضيل شئ على شئ]

والمعنى أن صيغة (أفعل) يقصد بها مجرد الاتصاف لا معنى التفضيل.

وكذلك ما له حكمها كـ (خير وشر) اللذان يراد بهما التفضيل قد يراد منهما مجرد الاتصاف لا التفضيل.

الأمثلة:

1) قوله تعالى {أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} [الدخان 37]

أي لا خير في الفريقين.

ونحو قول القائل: الشيطان خير من فلان. أي: لا خير فيهما.

2) قوله تعالى {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُوراً أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُّسْتَقَرّاً وَأَحْسَنُ مَقِيلاً} [الفرقان 23 - 24]

3) قوله تعالى {قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ كَانَتْ لَهُمْ جَزَاء وَمَصِيراً} [الفرقان 15]

5) قوله تعالى: {قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَّكَاناً وَأَضْعَفُ جُنداً} [مريم: 75]

ومعلوم أن المفضل عليه في الآيات المذكورة الذي هو عذاب النار لا خير فيه البتة, إذن فضيغة التفضيل فيها إشكال.

قال الشنقيطي رحمه الله تعالى

والجواب عن هذا الإشكال من وجهين:

الأول: أن صيغة التفضيل قد تطلق في القرآن، وفي اللغة مراداً بها مطلق الاتصاف، لا تفضيل شيء على شيء. وقدمناه مراراً وأكثرنا من شواهده العربية في سورة النور وغيرها.

الثاني: أن من أساليب اللغة العربية أنهم إذا أرادوا تخصيص شيء بالفضيلة، دون غيره جاءوا بصيغة التفضيل، يريدون بها خصوص ذلك الشيء بالفضل، كقول حسان بن ثابت رضي الله عنه:

أتهجوه ولست له بكفء ... فَشَرُّكُما لخيركما الفداء

وكقول العرب: الشقاء أحب إليك، أم السعادة؟ وقوله تعالى: {قَالَ رَبِّ السجن أَحَبُّ إِلَيَّ}

قال أبو حيان في البحر المحيط في قوله تعالى {أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ}، وخير هنا ليست تدل على الأفضلية، بل هي على ما جرت به عادة العرب في بيان فضل الشيء، وخصوصيته بالفضل دون مقابله كقوله:

فَشَرُّكُمَا لِخيْرِكُمَا الفِداءُ ...

وكقول العرب: الشقاء أحب إليك أم السعادة، وكقوله: {قَالَ رَبِّ السجن أَحَبُّ إِلَيَّ} وهذا الاستفهام على سبيل التوفيق والتوبيخ.

وعلى كل حال فعذاب النار شر محض لا يخالطه خير ألبتة كما لا يخفى.

انظر: قواعد التفسير للشيخ خالد السبت (1/ 258

ـ[مصطفى سعيد]ــــــــ[12 May 2008, 11:47 م]ـ

يحل الاشكال إن شاء الله معرفة التفسير الكامل للآية وخاصة المقصود ب "هو"

هل البدء أم الاعادة؟، والتذكير يرجح أن البدء هو المقصود بأنه أهون.

وعليه يكون عكس ما قال المفسرون،

هذا إن كان أهون من الهون، وهو ما لا أرجحه

أما إن كانت من الهوان، فالخلق الأول أهون

لأن الخلق الجديد في الآخرة لايهون بدليل خلوده،

هذا والله أعلم

ـ[مروان الظفيري]ــــــــ[13 May 2008, 05:19 م]ـ

قوله تعالى:

{وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير