تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[لماذا؟!!!]

ـ[ابن سعد]ــــــــ[25 - 08 - 2007, 04:16 ص]ـ

من قواعد التأليف النحوي (أنّ الفاعل لايتقدم على فعله)،

وأقول: محمد حضر (جملة خبرية) فالفاعل الذي فعل الحضور موجود في الجملة، فلماذا نقدر فاعل مستتر تقديره هو مع وجود الفاعل،

هل هذه القاعدة صحيحة إطلاقا من أجل أنها قاعده مع أنّ الحقيقة خلافها؟

والله أعلم.

ـ[مهاجر]ــــــــ[25 - 08 - 2007, 07:11 ص]ـ

مرحبا أخي: ابن سعد.

الكوفيون ذهبوا إلى ما ذهبت إليه، واستدلوا بـ:

ما للجمال مشيها وئيدا ..............

فجعلوا "وئيدا" فاعلا عامله "وئيدا".

والجمهور منعوا ذلك.

ويمكن القول بأن "محمد" في جملة: محمد حضر، فاعل "معنوي"، والنحاة كلامهم منصب ابتداء على التركيب اللفظي للجمل.

والله أعلى وأعلم.

ـ[ابن سعد]ــــــــ[25 - 08 - 2007, 09:37 ص]ـ

بارك الله فيك أخي مهاجر:

ولكن المسألة تحتاج إلى إعادة النظر في تراكيب الجمل اللفظية حيث أنهم يقدرون أفعالا وضمائر في بعض الجمل الواضحة فتصبح معقده كثيرة التأويل لكي تتطابق مع القواعد التي أصلوها وقعدوها ولو نظرنا إلى الجملة دون الإعتبار بالقاعدة إبتداءاً لكان الأمر أسهل، وأورد مثالاً من القرآن لكي يتضح لك مرادي، قال تعالى: (إذا السماء انفطرت) فالجملة بكل بساطة ووضوح مكونة من فعل وفاعل وأداة شرط، فلماذا يمنعون أن يكون فاعل انفطرت هو السماء وانتهى الإعراب، فلماذا يمنعون تقدم الفاعل،

ولكنهم قالوا نقدر بعد الأداة فعلا تكون السماء فاعلا له ثم نقدر للفعل (انفطرت) ضميرا مستترا يكون هو الفاعل ويرجع في نهاية المطاف إلى الفاعل الحقيقي، مع أن الأداة تختص بالفعل وإن لم تباشره، فأتوا بتقديرات كان من الأسهل والأوضح تركها حتى وإن خالفت قواعدهم التي ألفوها، فينتج من هذا أمور لا حاجة لنا بها وليست صحيحة وإلا كانت الآية جاءت بتقديم الفعل مباشرة بعد الأداة ثم جاء الفاعل بعدها، والمسائل في هذا الباب كثيرة تخالف القواعد فلماذا يأولون ما خالف قواعدهم مع أن قواعدهم جاءت بعد أن بلغت اللغة قمتها وذروة سنامها،

وأخيراً أحببت أن أطرح هذا الموضوع لكي نعيد النظر فيه وهذا القول وغيره له أنصار قديماً وحديثاً والله أسأل أن يقيض لهذا العلم علماء أفذاذ ينقونه من القواعد غير المطرده وكثره التأويل حتى يتضح لإهله والله من وراء القصد.

ـ[أبو تمام]ــــــــ[27 - 08 - 2007, 02:12 ص]ـ

السلام عليكم

كيف أنت أخونا مهاجر؟ أراك دائما ما تتهمني بأني قليل الإطلالة على الفصيح وهأنت لا تُرى إلا في كل أسبوعين مرة؟ رمتني بدائها ... :)

أخي ابن سعد لك التحية

المذهب الحق وهو مذهب البصريين أنّ الفاعل لايتقدم على الفعل، لأنك إذا أجزتَ ذلك، فيجوز أن تقول: الزيدان قام، الزيدون قام، الهنداتُ قام؟ أليس الفاعل مقدما عندك وعند الكوفيين، فيجوز لي ذلك، وهذا كما هو واضح لا يصح.

فالفاعل حقيقة كالجزء من الفعل فلا يصح أن يتقدم عليه، ألا ترى أنّ لكل فعل فاعل؟ فهذه الملازمة اقتضت عدم التقديم.

أما عن استتار الفاعل في (زيدٌ قام) فدليله أنك إذا ثنّيت (زيد) وجمعته أظهرت الضمير، فتقول (الزيدون قاموا)، و (الزيدان قاما) وظهور الضمير في المثني والجمع دليل على استتاره في المفرد (زيد قام).

والله أعلم

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير