تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[12 - 10 - 2007, 03:59 ص]ـ

ألِفَ النسكَ والعبادةَ والخلـ ـــ ـوةَ طفلاً وهكذا النجباءُ

بعث اللهُ عند مبعثِه الشُهْبَ ـــ حِراساً وضاق عنها الفضاءُ

تطردُ الجنَ عن مقاعدَ للسمعِ ـــ كما تطردُ الذئابَ الرِعاءُ

فمحَتْ ءاية َ الكهانةِ ءايا ـــ تٌ من الوحيِ ما لهنَ امِّحاءُ

ورأته خديجةُ والتقى والز ـــ هدُ فيه سجيةٌ والحياءُ

وأتاها أن الغمامةَ والسر ـــ حَ أظلته منهما أفياءُ

وأحاديثُ أن وعدَ رسولِ الله ـــ بالبعثِ حان منه الوفاءُ

فدَعَتهُ إلى الزواجِ وما أحـ ـــ سَنَ ما يبلغُ المنى الأذكياءُ

وأتاهُ في بيتها جبرَئيلُ ـــ ولذي اللبِ في الأمور ارتياءُ

فأماطَتْ عنها الخِمارَ لتدري ـــ أهو الوحيُ أم هو الإغماءُ

فاختفى عند كشفِها الرأسَ جبريلُ ـــ فما عاد أو أعيدَ الغطاءُ

فاستبانت خديجة أنه الكنـ ـــ ـزُ الذي حاولَتْهُ والكيمياءُ

يتبع

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[12 - 10 - 2007, 04:01 ص]ـ

ثم قام النبيُ يدعو إلى اللهِ ـــ وفي الكفرِ نجدةٌ وإباءُ

أمماً أ ُشرِبَتْ قلوبُهم الكفـ ـــ ـ رَ فَداءُ الضلالِ فيهم عياءُ

ورأينا ءاياته فاهتدينا ـــ وإذا الحقُ جاء زال المِراءُ

ربِ إن الهدى هداك وءايا ـــ تك نورٌ تهدي بها من تشاءُ

كم رأينا ما ليس يعقِلُ قد أ ُلْ ـــ ـهِمَ ما ليس يُلهَمُ العُقَلاءُ

إذ أبى الفيلُ ما أتى صاحبُ الفيل ِ ـــ ولم ينفعِ الحِجا والذكاءُ

والجماداتُ أفصحَتْ بالذي أ ُخرِ ـــ سَ عنه لأحمدَ الفصحاءُ

ويحَ قومٍ جَفَوا نبيَاً بأرضٍ ـــ ألِفَتْهُ ضِبابُها والظِباءُ

وسَلَوْهُ وحنّ جذعٌ إليهِ ـــ وقَلَوْهُ ووَدَّهُ الغرباءُ

أخرجوه منها وءاواه غارٌ ـــ وحَمَتْهُ حمامةٌ وَرقاءُ

وكَفَتْهُ بنسجِها عنكبوتٌ ـــ ما كفتْهُ الحمامةُ الحَصْداءُ

واختفى منهم على قُرْبِ مرءا ـــ هُ ومن شدةِ الظهورِ الخفاءُ

ونحا المصطفى المدينةَ واشتا ـــ قت إليه من مكةَ الأنحاءُ

وتغنّت بمدحه الجنُ حتى ـــ أطربَ الإنسَ منه ذاك الغِناءُ

واقتفى إثرَهُ سُراقةُ فاستهْـ ـــ ـوَتْهُ في الأرضِ صافنٌ جرداءُ

ثم زادَهُ بعدَ ما سِيمَتِ الخسْـ ـــ ـفَ وقد يُنجِدُ الغريقَ النداءُ

يتبع

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[12 - 10 - 2007, 04:03 ص]ـ

فَطَوىَ الأرضَ سَائرًا و السموا ت ... العُلا فَوقَهَا لَهُ اسرَاءُ

فَصف الليلة الَّّتي كَانَ للمختَار ... فيهَا على البُراق استوَاءُ

و تَرقَى به إلى قَابَ قوسين ... و تلكَ السيَادةُ القعسَاءُ

رُتَبٌ تَسقُطُ الأمَاني حَسرى ... دوُنَهَا مَا ورَاءهُنَ ورَاءُ

ثُمَّ وَافَى يُحدّثُ النَّاسَ شُكرًا ... إذ أتتهُ من ربّه النعمَاءُ

تمت

مع تحياتي

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[12 - 10 - 2007, 04:41 ص]ـ

أخي السلطان با يزيد

أرجو أن تكون قد نلت ما طلبت

وبارك الله فيك.

ـ[السلطان بايزيد]ــــــــ[14 - 10 - 2007, 05:40 م]ـ

أخى " رعد أزرق "

جزاك الله خيرا

القصيدة الهمزية تقع فى 430 بيتا

ولكن جزاك الله خيرا على إهتمامك بالموضوع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[15 - 10 - 2007, 02:32 ص]ـ

لا شكر على واجب أخي السلطان بايزيد

هذا إجتهادي ولو وجتها كاملة أرجو أن تضعها في هذا القسم كي نقرأها

وبارك الله فيك.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير