تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

حينما يصبح العزيز ذليلاً

ـ[الأسد]ــــــــ[23 - 10 - 2007, 04:49 م]ـ

إليكم هذه الأبيات الجميلة.

إلى من كان مسرورا ثم أصبح مأسورا , إلى من كان عزيزا ثم ذلّ , إلى من كان قويا ثم ضعف , إلى من كان كبيرا خبيرا ثم انتقصه الناس.

يقول الملك شمس المعالي قابوس بن وشمكير (وكان ملكا على الجبل والأهواز وجرجان وطبرستان) ت: 403 هـ , ثم نالته أيدي الأسر , وضاع ملكه , فقال:

قل للذي بصروف الدهر عيّرنا = هل حارب الدهرَ إلا من له خطرُ

أما ترى البحر تعلو فوقه جيفٌ = وتستقر بأقصى قاعه الدرر ُ

فإن تكن نشبت أيدي الزمان بنا = وطالنا من تمادي بؤسه الضررُ

ففي السماء نجوم مالها عدد = وليس يكسف إلا الشمس والقمر


ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[23 - 10 - 2007, 05:06 م]ـ
كلمات قليلة، تحمل معان عظيمة، بارك الله فيك.
تحية من الليث إلى الأسد.

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[23 - 10 - 2007, 05:16 م]ـ
حكم بليغة تحمله في طياتها هذه الأبيات القليلة بارك الله لك أخي الأسد.

ـ[أحاول أن]ــــــــ[24 - 10 - 2007, 12:53 ص]ـ
بارك الله فيكم , وجزاكم خيرا على هذه الأبيات البليغة ..
التي تحمل العظة والمواساة ..
عظة للموسرين , مواساة ٌ للمأسورين ..
فالدنيا لا تبقي على حال ..
ولا يُذكَر عزيز قوم ٍ ذل إلا وتظهر في ذهني صورة المعتمد بن عباد
وقصيدته المشهورة في "أغمات " في عيد الفطر ومنها:

فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا **وكان عيدك باللذات معمورا

وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ **فساءك العيد في أغمات مأسورا

ترى بناتك في الأطمار جائعةً **في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا

معاشهنّ بعيد العزّ ممتهنٌ **يغزلن للناس لا يملكن قطميرا

برزن نحوك للتسليم خاشعةً **عيونهنّ فعاد القلب موتورا

قد أُغمضت بعد أن كانت مفتّرةً **أبصارهنّ حسيراتٍ مكاسيرا

يطأن في الطين والأقدام حافيةً **تشكو فراق حذاءٍ كان موفورا!!

قد لوّثت بيد الأقذاء واتسخت** كأنها لم تطأ مسكاً وكافورا

لا خدّ إلا ويشكو الجدب ظاهره **وقبل كان بماء الورد مغمورا

لكنه بسيول الحزن مُخترقٌ **وليس إلا مع الأنفاس ممطورا

أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه **ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا!!

وكنت تحسب أن الفطر مُبتَهَجٌ** فعاد فطرك للأكباد تفطيرا!!

قد كان دهرك إن تأمره ممتثلاً **لما أمرت وكان الفعلُ مبرورا

وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍ** فردّك الدهر منهياً ومأمورا

من بات بعدك في ملكٍ يسرّ به **أو بات يهنأ باللذات مسرورا

ولم تعظه عوادي الدهر إذ وقعت** فإنما بات في الأحلام مغرورا

ـ[الأسد]ــــــــ[24 - 10 - 2007, 01:18 ص]ـ
تحية زئير من الأسد إلى الليث.
وبارك الله فيك.

ـ[الأسد]ــــــــ[24 - 10 - 2007, 01:19 ص]ـ
أحمد الغنام أشكرك ياعزيزي على تعليقك الجميل.
بارك الله فيك.

ـ[الأسد]ــــــــ[24 - 10 - 2007, 01:26 ص]ـ
أحاول أن , أشكرك على محاولتك هذه التي أضفت على صفحتي إشراقة أخرى.
قصيدة المعتمد بن عباد كانت تلوح في ذهني وأنا أكتب هذه الأبيات , كما كانت تلوح معها أبيات علي ابن الجهم الرائعة التي قالها مخاطباً زوجته عندما عيرته بالسجن , فقال:

قالت: حبستَ فقلت ليس بضائر = حبسي وأي مهند لا يغمد ُ
أوما رأيت الليث يألف غيله = كبراً وأوباش السباع ترددُ
والشمس لولا أنها محجوبة = عن ناظريك لما أضاء الفرقدُ

ـ[ابن آدم]ــــــــ[24 - 10 - 2007, 04:02 ص]ـ
بارك الله في الجميع

ـ[الفصيح الأزدي]ــــــــ[29 - 10 - 2007, 11:35 م]ـ
الله أكبر

أين المتعظون

بورك فيك أخي الكريم

وكم حكمت على الأقوامِ في صلفٍ** فردّك الدهر منهياً ومأمورا

من بات بعدك في ملكٍ يسرّ به **أو بات يهنأ باللذات مسرورا

ولم تعظه عوادي الدهر إذ وقعت** فإنما بات في الأحلام مغرورا

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير