تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

منقول وأنتم سالمون وغانمون والسلام.

ـ[أبو سهيل]ــــــــ[30 - 11 - 2007, 05:14 ص]ـ

مشكور أخي على هذه القصيدة

أضحى التنائي بديلا من تدانينا ... وناب عن طول لقينا تجافينا

أول مرة قرأت فيها هذا البيت كانت في امتحان الثانوية لهذا لا أنساه:)

ـ[أحمد بن يحيى]ــــــــ[01 - 12 - 2007, 12:30 م]ـ

أضحى التنائي بديلاً من تدانينا= وناب عن طيب لقيانا تجافينا

ألا وقد حان صبح البين صبحنا= حين فقام بنا للحين ناعينا

من مبلغ الملبسينا بانتزاحهمو= حزناً مع الدهر لايبلى ويبلينا

أن الزمان الذي مازال يضحكنا= أُنساً بقربهمو قد عاد يبكينا

غيظ العدا من تساقينا الهوى فدعوا= بأن نغص فقال الدهر آمينا

فانحل ماكان معقوداً بأنفسنا= وانبت ماكان موصولاً بأيدينا

وقد نكون ومايخشى تفرقنا= فاليوم نحن ومايرجى تلاقينا

ياليت شعري ولم نعتب أعاديكم= هل نال حظاً من العتبى أعادينا

لم نعتقد بعدكم إلا الوفاء لكم= رأياً ولم نتقلد غيره دينا

ماحقنا أن تُقرّوا عين ذي حسد= بنا ولاأن تسرّوا كاشحاً فينا

كنا نرى اليأس تسلينا عوارضه= وقد يئسنا فمالليأس يغرينا

بنتم وبنا فما ابتلت جوانحنا= شوقاً إليكم ولا جفت مآقينا

نكاد حين تناجيكم ضمائرنا= يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا

حالت لفقدكمو أيامنا فغدت= سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا

إذ جانب العيش طلقٌ من تآلفنا= ومورد اللهو صافٍ من تصافينا

وإذ هصرنا فنون الوصل دانية= قطافها فجنينا منه ماشينا

ليسق عهدكمو عهد السرور فما= كنتم لأرواحنا إلا رياحينا

لاتحسبوا نأيكم عنا يغيرنا= إن طالما غيّر النأى المحبينا

والله ماطلبت أهواؤنا بدلاً= منكم ولا انصرفت عنكم أمانينا

ولا استفدنا خليلاً عنك يشغلني=ولا اتخذنا بديلاً منك يسلينا

ياساري البرق غاد القصر واسق به= من كان صرف الهوى والود يسقينا

واسأل هنالك هل عنى تذكرنا= إلفاً تذكره أمسى يعنّينا

ويانسيم الصبا بلغ تحيتنا= من لو على البعد حيّا كان يحيينا

فهل أرى الدهر يقضينا مساعفةً= منه وإن لم يكن غِبّاً تقاضينا

ربيب ملك كأن الله أنشأه= مسكاً وقدر إنشاء الورى طينا

أو صاغه ورقاً محضاً وتوّجه= من ناصع التبر إبداعاً وتحسينا

إذا تأوّد آدته رفاهية= تؤم العقود وأدمته البرى لينا

كانت له الشمس ظئراً في أكِلّته= بل ماتجلى لها الا أحايينا

كأنما أُثبتت في صحن وجنته= زهر الكواكب تعويذاً وتزيينا

ماضر أن لم نكن أكفاءه شرفاً= وفي المودة كافٍ من تكافينا

ياروضةً طالما أجنت لواحظنا= ورداً جلاه الصبا غضاً ونسرينا

وياحياة تملينا بزهرتها= منىً ضروباً ولذات أفانينا

ويانعيماً خطرنا من غضارته= في وشي نُعمى سحبنا ذيله حينا

لسنا نسميك إجلالاً وتكرمةً= وقدرك المعتلى عن ذاك يغنينا

اذا انفردت وماشوركت في صفة= فحسبنا الوصف إيضاحاً وتبيينا

ياجنة الخلد أُبدلنا بسدرتها= والكوثر العذب زقوماً وغسلينا

كأننا لم نبت والوصل ثالثنا= والسعد قد غضّ من أجفان واشينا

إن كان قد عزّ في الدنيا اللقاء بكم= في موقف الحشر نلقاكم ويكفينا

سرّان في خاطر الظلماء يكتمنا= حتى يكاد لسان الصبح يفشينا

لاغرو في أن ذكرنا الحزن حين نهت= عنه النّهى وتركنا الصبر ناسينا

انا قرأنا الأسى يوم النوى سوراً= مكتوبة وأخذنا الصبر تلقينا

أما هواك فلم نعدل بمنهله= شِرباً وإن كان يروينا فيظمينا

لم نجف أفق جمال أنت كوكبه= سالين عنه ولم نهجره قالينا

ولا اختياراً تجنبناه عن كثب= لكن عَدَتنا على كرهٍ عوادينا

نأسى عليك إذا حُثّت مشعشعة= فينا الشمول وغنّانا مغنينا

لاأكؤس الراح تبدي من شمائلنا= سيما ارتياح ولا الأوتار تلهينا

دومي على العهد ـمادمناـ محافظةً= فالحر من دان إنصافاً كما دينا

فما استعضنا خليلاً منك يحبسنا= ولا استفدنا حبيباً عنك يثنينا

ولو صبا نحونا من عُلوِ مطلعه= بدر الدجى لم يكن حاشاك يصبينا

أولي وفاءً وإن لم تبذلي صلةً= فالذكر يقنعنا والطيف يكفينا

وفي الجواب متاع إن شفعت به= بيض الأيادي التي مازلت تولينا

عليك منا سلام الله مابقيت= صبابة بك نُخفيها فتخفينا

هذا للإعجاب بهذه الفريدة

وشكرا لناقلها (خيال الغلباء)، وتقديرا لذوقه الرفيع

ولأني أخيرا ـ وبعد لأي ـ وجدت خيار تنسيق القصيدة

وذلك بعد تغيير البرمجة

فأردت تجريبه هنا:)

ـ[جنون الفصحى]ــــــــ[08 - 12 - 2007, 12:10 م]ـ

نشكرالأخ خيال الذي ذكرنا بهذه القصيدة الرائعة لابن زيدون

والشكر موصول ايضا للأخ أحمد الذي نسقها وأبرزها بهذا المنظر الرائع

.........

ـ[خيال الغلباء]ــــــــ[18 - 12 - 2007, 01:21 ص]ـ

مشكور أخي على هذه القصيدة

أول مرة قرأت فيها هذا البيت كانت في امتحان الثانوية لهذا لا أنساه:)

أخي الكريم أبو سهيل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد شكرا جزيلا لك على المرور بقصيدة ابن زيدون واسلم وسلم والسلام.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير