تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

" تعثوا " من العثي وذاك أشنع = جنس الفساد كله وأبشع

و " واحد " أي دائم ملتزم = أدركهم منه ملال السأم

" وفومها " الخبز وقيل الثوم = وقيل فيه الحمص المعلوم

" ومصراً " المراد مصر شائع = أو التي تعهد وهو الواقع

" إن الذين آمنوا " بمن مضى = إن آمنوا بك فقد حازوا الرضا

" والصابئبن " الخارجين مطلقا = عن كل دين قبلهم قد سبقا

وقيل للأفلاك يعبدونا = وقيل بل للشمس يسجدونا

" الفارض " المسنة الكبيره = " والبكر " بعد لم تلد صغيره

أما " عوان " فالمراد نصف = أي وسط في سنها لا طرف

" صفراء " بالظاهر أو سوداء = " وفاقع " وناصع سواء

" ولا ذلول " وهي لم تذلل = بالحرث والسقي ولم تستعمل

وقيل بل من شأنها تثير = لكنها في السقي لا تدور

" لا شية " لا لون فيها غير ما = شمل جلدها معاً وعمما

فقيل حتى ظلفها وقرنها = كجلدها لم يخرجا عن لونها

معنى " تدارأتم " تدافعتم وما = أقر من قتله تأثما

" ببعضها " قيل أي اللسان = وقيل غيره من الأركان

وقيل كل حجر إذا هبط = فإنما " من خشية الله " سقط

" إذا لقوا " الضمير للمنافق = حين يلاقي للمحق الصادق

" وإن خلا " المنافقون حذروا = من بصفات المصطفى يخبر

خشية " أن يحاججوا " في الآخره = بأنهم كانوا على المكابره

معنى " يسرون " أي الكفرانا = " ويعلنون " الحق والإيمانا

وسمي " الأمي " من لا يكتب = كأنه لأمه ينتسب

" أمنية " تلاوة تقدر = أو كذب مقدر يزور

" والظن " أصل وضعه التردد = وهو المراد ههنا والمقصد

" سيئة " شركاً إلى الممات = " أحاط " أي منع من نجاة

يريد " بالقربى " قرابة النسب = وحقها في كل ملة وجب

" حسناً " يريد صفة الرسول = من غير تحريف ولا تبديل

لفظ " وإن يأتوكم " قدمه = لقوله " ديارهم " تفهمه

فإنه بقية الميثاق = والقلب يستحلى كالاتساق

" غلف " على وجه جماع أغلفا = أي حيل بينهم وبين المصطفى

أو غلف أوعية للعلم = ادعوا العلم بغير فهم

" واستفتحوا " يستنصرون بالنبي = فحين جاء نكصوا للعقب

ويطلق " اشترى " بمعنى باعا = وهو المراد ههنا إجماعا

" بغياً " يريد حسداً " وباءوا " = أي رجعوا بالسوء إذ أساءوا

" وراعنا " احفظ لكن اليهود = سبوا بها وخبثهم شديد

اغتنموها فرصة في الكلمه = لأنها في وضعهم مذممه

وأطلقوه لعنوا منونا = ينوون راعناً بمعنى أرعنا

" ننسخ " نبدل " ننسها " أي نأمر = بتركها فتلك لا تغير

وإن همزت الفعل فاحمله على = تأخيرها كما ذكرت أولا

معنى " بخير " أي بأوفى أجرا = وقيل بل أكثر منها يسرا

" فاعفوا " بمعنى أذهبوا الذنوبا = وامحوا كأن لم تلج القلوبا

وهكذا " اصفحوا " بمعنى أعرضوا = وقدروا الذنوب نسياً وافرضوا

" بأمره " أي يقتال من كفر = وأخذهم بما مضى وما غبر

" مساجد الله " يريد إيليا = هدد من منعه تعديا

وقيل إنما أراد الكعبه = إذ منعوا منها النبي وصحبه

" وخربوها " منعوا أن تعمرا = بالذكر لله كما قد أمرا

" والخزي " في االدنيا يريد الجزيه = وحسبها لكافرين خزيه

وقيل إنما أراد القتل = ويتبع القتل الفظيع الذل

" فثم وجه الله " أي وجهته = والقبلة التي اقتضت حكمته

ونزلت في المخطىء المجتهد = ومقتضاها أنه لا يعد

" وواسع " في الجود أو في العلم = أو واسع الرخصة سهل الحكم

" وقانت " أي قائم أو طائع = أو ساكت أو راغب أو خاشع

" والابتلاء " الاختبار " والكلم " = أي سنن عشر بهن قد حكم

فطرة الإسلام فمنها خمس = يجمعهن كلهن الراس *

قص من الشارب والرأس افرق = واستك ومضمض ثم بعد استنشق

والخمس في البدن تقليم الظفر = ثم استطابة بماء أو حجر

ونتف إبط وحلاق عانه = والطفل بادر** واغتنم ختانه

" ولا ينال عهدي " المعني = أن لا يكون ظالماً نبي

" مثابة " أي مرجع الأنام = للحج والعمرة كل عام

أو لا يزال من يراه شيقا = إليه والقلب به معلقا

إذ هو بيت للثواب موجب = والحج للثواب نعم السبب

" للطائفين " الغرباء الأوطان = " والعاكفين " أهله والقطان

" ومنسك " أي حيث نقضي العملا = وأصله المذبح ثم نقلا

" رسولا ً " المراد منه المصطفى = دعوة إبراهيم خير من وفى

معنى " يزكيهم " بأمر جازم = بالصدقات طهرة المآثم

أو أمره بملة الإسلام = طهراً لهم من وضر الأصنام

أو هو من تزكية المعدل = حين شهاداتهم للرسل

" ونفسه " نصب على التشبيه = وهو لعمري أحسن التوجيه

أو حذف الحرف فعدى الفعلا = أو ضمن الفعل فعدى الأصلا

" أسلمت " أي فوضت بالضمير = ليس كإسلام ذوي الغرور

أوصى بها بملة الإسلام = وصية محكمة الإبرام

وسمي العم أباً بالتقريب = لأن إسماعيل عم يعقوب

" حنيفاً " أي مال عن الأصنام = وعبد الحق على الإسلام

وقيل " الأسباط " بنو إسرائيل = مثل القبائل بنو إسماعيل

" الصبغة " الدين أو الختان = مصطبغ بدمه الصبيان

أو قاله مقابلاً والمقصود = بطلان قولهم بماء المعمود

........

ــــــ

* قال المحقق: الراس، غير مهموز لضرورة الوزن. أهـ قلت: ولعل الأصوب بالهمز ولا تأثير على الوزن في ذلك لكن الظاهر أنها هكذا في المخطوط.

** في االقصيدة: بارد ولعله خطأ مطبعي.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير