تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

شروط أُخَر أم أخرى؟

ـ[ركاز]ــــــــ[05 - 01 - 2008, 09:04 م]ـ

أيهما أصح مع ذكر السبب:

شروط أخر أو شروط أخرى؟

جزاكم الله خيرا

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[05 - 01 - 2008, 10:08 م]ـ

أظن أن كليهما صواب.

جمع التكسير يعامل معاملة المفرد المؤنث، أو جمع المؤنث.

قرأت الكتب المفيدة.

" فعدة من أيام أخر "

والله أعلم.

ـ[المهندس]ــــــــ[05 - 01 - 2008, 10:13 م]ـ

أيهما أصح مع ذكر السبب:

شروط أخر أو شروط أخرى؟

جزاكم الله خيرا

قال صاحب معجم القواعد العربية:

(كُلُّ جَمْعٍ مُؤَنَّثٌ ويَصِحُّ تَذْكيرُه، إلاَّ ما كانَ بالواوِ والنُّونِ فِيمَنْ يَعقِل فَيَجِبُ تَذْكيرُه)

وعلى هذا القول يصح الوصفان.

وفي القرآن الكريم: "أيام أخر" "مآرب أخرى" "آلهة أخرى".

ـ[المهندس]ــــــــ[05 - 01 - 2008, 10:16 م]ـ

الأخ العزيز / محمد

لم أدر أنك سبقتني بخمس دقائق إلا بعد إرسال الرد.

ـ[أبو ماجد]ــــــــ[05 - 01 - 2008, 10:27 م]ـ

قال صاحب معجم القواعد العربية:

(كُلُّ جَمْعٍ مُؤَنَّثٌ ويَصِحُّ تَذْكيرُه، إلاَّ ما كانَ بالواوِ والنُّونِ فِيمَنْ يَعقِل فَيَجِبُ تَذْكيرُه)

وعلى هذا القول يصح الوصفان.

وفي القرآن الكريم: "أيام أخر" "مآرب أخرى" "آلهة أخرى".

لا أظن تذكيره صحيحا ولكن الجملة صحيحة فأخر مؤنثة كذلك شروط.

ومنه قول القائل وهو يقصد جمع التكسير:

إن قومي تجمعوا **** وبقتلي تحدثوا

لا أبالي بجمعهم **** كل جمع مؤنث

*

ـ[المهندس]ــــــــ[06 - 01 - 2008, 12:44 ص]ـ

الإخوة الكرام

نحن متفقون أولا على أن تصريف آخَر كالآتي:

تقولُ مررتُ بالرجلِ الآخَر وبالرجال الآخَرِينَ وبالمرأَة الأُخرى وبالنساءِ الأُخَر

والخلاف هو في ما يعامل معاملة المفردة المؤنثة، أو جمع الإناث، أو جمع الذكور

يقول ابن التستري الكاتب كلاما أكثر تفصيلا:

(وكل جمع في واحده هاء؛ فإذا حذفت صار جمعاً، جاز فيه التأنيث والتذكير نحو: حبة وحب وتمرة وتمر، وبقرة وبقر بالتأنيث للحجاز والتذكير لنجد.

وكل جمع سوى جمع بني آدم فهو مؤنث؛ رأيت واحده مؤنثاً أو مذكراً نحو الطير والدواب والدور والأسواق.

وجمع التكسير يجوز فيه التذكير والتأنيث مثل العلماء والرجال.

وجمع السلامة مذكر كله؛ وهو ما بني على صيغة واحده.)

ـ[الصياد2]ــــــــ[06 - 01 - 2008, 02:04 ص]ـ

وفسر الماء بعد الجهد بالماء

واميل الميل الشديد لما قاله محمد عبد العزيز محمد

ـ[المهندس]ــــــــ[06 - 01 - 2008, 02:36 ص]ـ

وفسر الماء بعد الجهد بالماء

سوف أبلعها لك يا صياد

وإنما سقت هذا الكلام ردا على الأخ أبي ماجد

أما كلام الأخ محمد فلا أخالف فيه

لأنه بالنسبة للإفراد والجمع، يجوز الأمران والأفضل في جموع القلة الجمع، وفي جموع الكثرة الإفراد.

قرأت هذه القاعدة ولا أذكر مصدرها

فمن يسعفنا بمصدرها أو بما يناقضها؟

ـ[الصياد2]ــــــــ[06 - 01 - 2008, 08:16 م]ـ

أعتذر

ـ[الصياد2]ــــــــ[06 - 01 - 2008, 08:17 م]ـ

سوف أبلعها لك يا صياد

هنيئا لك ولا تؤاحذني بمانسيت ولا ترهقني من امري عسرا:)

لكن لا حظت انك اهملت الإجابة عن السؤال بالتمام فالرجل يسأل عن إمكانية وصف الجمع بالمفرد فكلمة الأخرى تستعمل عادة للمفرد المؤنث فكيف صحت مع شروط رغم أنهها جمع هكذا السؤال فقمت بتفصيل متى يكون الجمع مؤنث ومتى لا

والسلام عليكم

ـ[الصياد2]ــــــــ[06 - 01 - 2008, 08:56 م]ـ

[ quote= المهندس;202764] سوف أبلعها لك يا صياد

وإنما سقت هذا الكلام ردا على الأخ أبي ماجد

أما كلام الأخ محمد فلا أخالف فيه

لأنه بالنسبة للإفراد والجمع، يجوز الأمران والأفضل في جموع القلة الجمع، وفي جموع الكثرة الإفراد.

قرأت هذه القاعدة ولا أذكر مصدرها

[ quote= المهندس;202764] سوف أبلعها لك يا صياد

وإنما سقت هذا الكلام ردا على الأخ أبي ماجد

أما كلام الأخ محمد فلا أخالف فيه

لأنه بالنسبة للإفراد والجمع، يجوز الأمران والأفضل في جموع القلة الجمع، وفي جموع الكثرة الإفراد.

قرأت هذه القاعدة ولا أذكر مصدرها

والله لقد سمعت هذا من الدكتور الأستاذ فريد عصره وزمانه المتلألئ بسماء البلاغة القرآنية السيد فاضل صالح السامرائي بقناة الشارقة ومثل بذلك بقوله تعالى ((إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها)) فلفظ ها الضمير عائد على الشهور الكثيرة اثنا عشر فأفرد الضمير العائد عليها ثم قال ((فلا تظلموا فيهن أنفسكم)) فلما أعاد الضمير على الأربعة القليلة قال فيهن الضمير دال على الكثرةوالجمع المعود عليه قليل تماما كما قلت حضرتك ودليل آخر تقول ولد النبي لاثني عشر ليلة خلت ولا يقال خلون ولكن لو قلت لسبع خلون الدالة على النسوة الكثيرة

والسلا م عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرة منه ورضوان م عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرة منه ورضوان

فمن يسعفنا بمصدرها أو بما يناقضها؟

ـ[المهندس]ــــــــ[06 - 01 - 2008, 10:03 م]ـ

والله لقد سمعت هذا من الدكتور الأستاذ فريد عصره وزمانه المتلألئ بسماء البلاغة القرآنية السيد فاضل صالح السامرائي بقناة الشارقة ومثل بذلك بقوله تعالى ((إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا منها)) فلفظ ها الضمير عائد على الشهور الكثيرة اثنا عشر فأفرد الضمير العائد عليها ثم قال ((فلا تظلموا فيهن أنفسكم)) فلما أعاد الضمير على الأربعة القليلة قال فيهن الضمير دال على الكثرةوالجمع المعود عليه قليل تماما كما قلت حضرتك ودليل آخر تقول ولد النبي لاثني عشر ليلة خلت ولا يقال خلون ولكن لو قلت لسبع خلون الدالة على النسوة الكثيرة

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ومغفرة منه ورضوان

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرة منه ورضوان

ماذا تركت لي كي أزيد

جزاك الله خيرا يا أخي

وما كان من داعٍ للاعتذار، فقد أمررتها لأنني رأيت لكلامك وجها

ولأن فيك - مع سرعتك في النقد - حسنات كثيرة، فهذه تمحو تلك، إن شاء الله.

وكما قال النابغة الذبياني:

ولست بمستبق أخا لا تلمّه * على شعث أيّ الرجال المهذب

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير