تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

هذه أمنياتهن، فما أمنيتكِ؟؟

ـ[سيبويه الأخفش الفراهيدي]ــــــــ[25 - 05 - 2008, 01:14 ص]ـ

:::

أربع أمنيات لأربع نساء

المرأة الأولى: بريطانية

وكتبت أمنيتها قبل مائة عام!

قالت الكاتبة الشهيرة آتي

رود - في مقالة نُشِرت عام 1901م -:

[لأن يشتغل بناتنا في

البيوت خوادم أو كالخوادم، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تُصبح

البنت ملوثة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد

ألا ليت بلادنا كبلاد

المسلمين، فيها الحِشمة والعفاف والطهارة ...

نعم إنه لَعَارٌ على بلاد

الإنجليز أن تجعل بناتَها مثَلاً للرذائل بكثرة مخالطة الرجال، فما بالنا لا

نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يُوافق فطرتها الطبيعية من القيام في

البيت وترك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها.]

...

والمرأة الثانية: ألمانية

قالت:

[إنني أرغب البقاء في منزلي، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني

الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب، فإن أمراً كهذا (العودة للمنزل) مستحيل ويا

للأسف]

نقلت ذلك مجلة الأسبوع

الألمانية.

...

والمرأة الثالثة: إيطالية

قالت وهي تُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله -:

[إنني أغبط المرأة المسلمة،

وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم.]

...

والمرأة الرابعة: فرنسية

وحدث بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في

فرنسا، وقد حدث بذلك في شهر رمضان من العام 1421هـ.

حيث سأَلَتْه زميلته في العمل - وهي

طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة! وكيف تقضي يومها

في البيت؟ وما هو برنامجها اليومي؟

فأجاب: عندما تستيقظ في الصباح يتم

ترتيب ما يحتاجه الأولاد للمدارس، ثم تنام حتى التاسعة أو العاشرة، ثم تنهض

لاستكمال ما يحتاجه البيت من ترتيب وتنظيف، ثم تُعنى بشؤون البيت المطبخ

وتجهيز الطعام.

فَسَألَتْهُ: ومَن يُنفق عليها، وهي لا تعمل؟!

قال الطبيب: أنا.

قالت: ومَن يشتري لها حاجيّاتها؟

قال: أنا أشتري لها كلّ ما تُريد.

فَسَأَلَتْ بدهشة واستغراب: تشتري لزوجتك كل شيء؟

قال: نعم.

قالت: حتى الذّهَب؟!!!

قال: نعم.

قالت: إن زوجتك [مَلِكة]

وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنها

عَرَضَتْ عليه أن

تُطلِّق زوجها!! وتنفصل عنه، بشرط أن يتزوّجها، وتترك مهنة الطّب!! وتجلس

في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة!

وليس

ذلك فحسب، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تقرّ في البيت

...

هذه أمنيتهن، فما تقولين يا مسلمة؟؟؟؟!!!!! وماتقول يا مسلم؟؟؟؟ ّ!!!!

وما تقول يا من تدعو إلى (تجريد) تحرير المرأة.

منقول من النت للإحاطة والأمانة

ـ[مروان الأدب]ــــــــ[25 - 05 - 2008, 12:12 م]ـ

قبل الزّواج بعامين كنت أدافع عن نظريّة المرأة العاملة بحجّة صعوبة الحياة ... ولكن الآن هيهات والحمد لله زوجتي في البيت وأنا أعمل بلا كلل ولا ملل ... والقناعة كنز لا يفنى ... ثمّة ما هو أهم من المال في الحياة ...

ـ[عامر مشيش]ــــــــ[25 - 05 - 2008, 05:53 م]ـ

وهذه صرخة خامسة بصوت رجل:

http://www.lojainiat.com/index.php?action=showMaqal&id=3591

ـ[أبو طارق]ــــــــ[25 - 05 - 2008, 06:06 م]ـ

إن من نادى بتحرير المرأة لم يكن ينظر إلى شيء رأى فيه حاجتها إلى التحرر, بل رأى في تحررها حاجته هو.

والعقل والنقل يقول إن شرف المرأة وعزها , وسمو قدرها بمهنتها في بيتها وبيت زوجها

ـ[د. سليمان خاطر]ــــــــ[26 - 05 - 2008, 03:09 م]ـ

الأخوة الكرام، بارك الله فيكم. أرجو عدم المبالغة في هذا الشأن، وانظروا لحال المرأة في القرون المفضلة ابتداء بالعهد النبوي، وهي خير القرون، فقد كان المرأة عموما تعمل في بيتها ومزرعتها وكل ما فيه عون لزوجها وأسرتها، وحديث أسماء في ذلك معروف، وكانت تستقي وتأتي بالعلف وتقوم على كثير من شؤون البيت والأولاد، وقد شاركت المرأة في الجهاد والفتوحات بما يناسب مقامها في الإسلام؛ فلا نريد في هذا إفراطا ولا تفريطا:

عليك بأوساط الأمور؛ فإنها * طريق إلى نهج الصواب قويم

ولا تك فيها مفرطا أو مفرطا * كلا طرفي قصد الأومر ذميم

فلتعمل المرأة عندنا فيما يناسبها من الأعمال كتدريس الطالبات وتطبيب النساء وكل ما له صلة بخدمة النساء، بدل نومها من الثانية عشرة مساء إلى الثانية عشرة صباحا وترك البيت للخادمات؛ مما أدى إلى كثير من الأمراض الحسية والمعنوية، كهشاشة العظام التي أثبتت الدراسات إصابة كثير من نساء بعض الدول العربية بها.

وإنما الشر في سفور المرأة واختلاطها بالرجال الأجانب عنها ومزاحمتهم في الشارع وأماكن العمل، ودخولها في الأعمال التي لا تناسب فطرتها وطبيعتها وخلقتها، والأسوأ من ذلك اتخاذها سلعة لجلب الزبائن في تجريد كامل لها عن إنسانيتها.

ولكل امرأة وضعها الذي هي وولي أمرها وأسرتها أدرى الناس بها، فلا معنى لإطلاق الأحكام العامة التي ما أنزل الله بها من سلطان. والله أعلم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير