تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

اختصَّ اللهُ العربَ بأربع

ـ[محمد سعد]ــــــــ[19 - 06 - 2008, 06:16 م]ـ

قال المطرّزي في شرح المقامات: كان يقال: اختصَّ اللّهُ العرب بأربع: العمائمُ تيجانها والحِبا حِيطانها والسيوف سِيجانها والشِّعر ديوانها.

قال: وإنما قيل: الشعرُ ديوان العرب لأنهم كانوا يرجعون إليه عند اختلافهم في الأنساب والحروب ولأنه مستودعُ علومهم وحافظُ آدابهم ومعدنُ أخبارهم ولهذا قيل: الشعرُ يحفظ ما أودى الزمانُ به والشعرُ أفخر ما يُنْبي عن الكرم لولا مقال زهير في قصائده ما كنت تعرف جوداً كان في هَرِم وأخرج ابنُ النجار في تاريخه من طريق إبراهيم بن المنذر.

ـ[كرم مبارك]ــــــــ[20 - 06 - 2008, 05:28 ص]ـ

بوركت يا أخي على هذه المعلومات

ـ[الزجاج]ــــــــ[20 - 06 - 2008, 05:41 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الحبيب _ محمد سعد_!

بوركت من رجل!

ـ[أبو طارق]ــــــــ[20 - 06 - 2008, 06:11 م]ـ

سلمت أناملك أستاذ محمد

ـ[أم أسامة]ــــــــ[22 - 06 - 2008, 09:26 ص]ـ

قيل لأعرابي:مالك لا تضع العمامة عن رأسك؟ فقال: إن شيئاً فيه السمع والبصر، لحقيق بالصون.////////////////////جزيت خيراً///////////////////

ـ[مهاجر]ــــــــ[23 - 06 - 2008, 06:04 ص]ـ

جزاك الله خيرا أخي محمد على هذه اللطيفة.

وذكر شيخ الإسلام، رحمه الله، في اقتضاء الصراط المستقيم في معرض كلامه على لغة العرب، وهي إحدى سمات أمة الإسلام: أن العرب هم أقوى الناس فهما ومنطقا، فعندهم من صفاء الذهن وجودة الفهم ما يحصلون به أصح المعاني، فهي سابقة الألفاظ، ومن ثم وهبهم الله، منطقا قويما يصوغ هذه المعاني في عبارات وجيزة بليغة، فالتصور صاف، واللفظ ضاف، فضلا عن كونهم أورع الناس عن كذب، فحياتهم واضحة وضوح الصحراء التي يعيشون في أرجائها، وقد كان أحدهم يخاطب ناقته وقد اشتد بها العطش فيقول:

أريد أمنيك الشراب لتهدئي ******* ولكن عار الكاذبين يحول.

وذكر بعض الأدباء المعاصرين بأن قوما يخجل أحدهم من الكذب على بهيمة عجماء لهم أحق الناس بحمل رسالة السماء، أفتراهم يتورعون عن الكذب على دابة، ولا يتورعون عن الكذب على رب البريات جل وعلا؟!!!

والله أعلى وأعلم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير