تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[19 - 11 - 2007, 11:49 م]ـ

عن أبي حفص البسكنيّ ـ وكان من علماء سمر قند ـ أنه أتاه رجل

فقال: إن أبني ضربني وأوجعني فقال سبحان الله الإبن يضرب أباه

قال: نعم ضربني وأوجعني قال: هل علمته العلم والأدب

قال: لا قال: هل علمته القرآن

قال: لا قال: فأي عمل يعمل

قال: الزراعة قال: هل علمت لأي شئ ضربك

قال: لا قال: فالعله حين أصبح وتوجه إلى الزرع وهو راكب على الحمار والثيران بين يديه

والكلب خلفه وتعرضت له في ذلك فظن أنك بقرة فاحمد الله أنه لم يكسر رأسك.

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[19 - 11 - 2007, 11:53 م]ـ

قال الفرزدق: كنت أنشد بجامع البصرة وفي حلقتي الكميت بن زيد وهو إذْ ذاك صبي، فأعجبني حسن

استماعه، فقلت: كيف سمعت يابني؟! فقال لي: حسن ياعم قلت: أفسيرك أني أبوك؟

فقال: أما أبي فلست أبغي منه بديلاً، وددت أن تكون أمي فأخجلني

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:02 ص]ـ

سأل رجل عمر بن قيس عن الحصاة يجدها الإنسان في ثوبه أو في خفه أو في جبهته من المسجد، فقال: ارم بها، قال الرجل: زعموا أنها تصيح حتى ترد للمسجد، فقال: دعها تصيح حتى ينشق حلقها، فقال الرجل: سبحان الله! أوَلها حلق؟ قال: فمن أين تصيح؟!

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:03 ص]ـ

دخلت إحدى العجائز على السلطان سليمان القانوني تشكو إليه جنوده الذين سرقوا مواشيها بينما كانت نائمة فقال لها السلطان: كان عليك أن تسهري على مواشيك لا أن تنامي، فأجابته: ظننتك أنت ساهر يا سيدي فنمت مطمئنة!

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:03 ص]ـ

سأل رجل الفضل بن عياض وقد كف بصره: كيف وجدت ذهاب بصرك؟ فقال أصبت فيه راحتين. عصمتهما عن محارم الله ولا أنظر إلى ثقيل مثلك.

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:04 ص]ـ

نظر ابن صفوان إلى جماعة في المسجد بالبصرة فقال: ما هذه الجماعة؟ فقال: على امرأة تدل على النساء، فأتاها فقال لها: أبغي امرأة، قالت: صفها لي، قال: أريدها بكراً كثيّب أو ثيبا كبكر، حلوة من قريب، فخمة من بعيد، كانت في نعمة فأصابتها فاقة فمعها أدب النعمة وذل الحاجة، فإذا اجتمعنا كنا أهل دنيا، وإذا افترقنا كنا أهل آخرة، قالت: لقد أصبتها لك، قال: وأين هي؟ قالت في الرفيق الأعلى من الجنة فاعمل لها

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:05 ص]ـ

جاء رجل إلى وجيه من وجهاء بلده فقال: أنا جارك وقد مات أخي فمر لي بكفن، قال: لا والله ما عندي شيء ولكن عد إلينا بعد أيام فسيكون ما تجد. قال: أصلحك الله فهل نملّح الميت إلى أن يتيسر عندك شيء؟!

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:14 ص]ـ

قال رجل لبرناردشو: أليس الطباخ أنفع للأمة من الشاعر

أو الأديب؟ فقال برناردشو: الكلاب تعتقد ذلك.

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:15 ص]ـ

كان لويد جورج يخطب في البرلمان عن حرية المرأه

والقوانين الخاصة بالنساء , فحمل على المرأة حملة عشواء,

فصاحت احدى الحاضرات: لو كنت زوجي لسممتك,

فأجلبها فوراً: لو كنت زوجتى لشربت أنا السم.

ـ[الأحيمر السعدي]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:15 ص]ـ

ذهب كاتب شاب الى الروائي الفرنسي المشهور (اسكندر ديماس)

وعرض عليه أن يتعاونا معا في كتابة احدى القصص التاريخية

وفي الحال أجابه (ديماس) في سخريةوكبرياء: كيف يمكن أن

يتعاون حصان وحمار في جر عربة واحدة؟ وعلى الفور رد الشاب:

هذه إهانة يا سيدي كيف تسمح لنفسك أن تصفني بأنني حصان.

ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:47 ص]ـ

دخل يزيد بن أبي مسلم صاحب شرطة الحجاج على سليمان بن عبد الملك بعد موت الحجاج، فقال له سليمان: قبح الله رجلاً أجرك رسنه، وأولاك أمانته، فقال: يا أمير المؤمنين رأيتني والأمر لك وهو عني مدبر، فلو رأيتني وهو علي مقبل لاستكبرت مني ما استصغرت، واستعظمت مني ما استعظمت، فقال سليمان: أترى الحجاج استقر في جهنم! فقال: يا أمير المؤمنين لا تقل ذلك، فإن الحجاج وطأ لكم المنابر، وأذل لكم الجبابرة، وهو يجيء يوم القيامة عن يمين أبيك وشمال أخيك، فحيثما كانا كان.

ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:49 ص]ـ

ووجد الحجاج على منبره مكتوباً قل: تمتع بكفرك قليلاً، إنك من أصحاب النار، فكتب تحته قل: " موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور ".

ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[20 - 11 - 2007, 12:51 ص]ـ

قيل: اجتمعت بنو هاشم يوماً عند معاوية فأقبل عليهم وقال: يا بني هاشم إن خيري لكم لممنوح، وإن بابي لكم لمفتوح فلا يقطع خيري عنكم، ولا يرد بابي دونكم، ولما نظرت في أمري وأمركم رأيت أمراً مختلفاً، إنكم ترون أنكم أحق بما في يدي مني، وإذا أعطيتكم عطية فيها قضاء حقوقكم قلتم أعطانا دون حقنا، وقصر بنا عن قدرنا، فصرت كالمسلوب والمسلوب لا حمد له، هذا مع إنصاف قائلكم وإسعاف سائلكم، قال: فأقبل عليه ابن عباس رضي الله عنهما فقال: والله ما منحتنا شيئاً حتى سألناه، ولا فتحت لنا باباً حتى قرعناه، ولئن قطعت عنا خيرك فخير الله أوسع منك، ولئن أغلقت دوننا باباً لنكففن أنفسنا عنك، وأما هذا المال فليس لك منه إلا ما للرجل من المسلمين ولولا حقنا في هذا المال لم يأتك منا زائر يحمله خف، ولا حافر أكفاك أم أزيدك، قال كفاني يا ابن عباس

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير