تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

موقع طريق الإسلام

السؤال: طيب هذا السائل من الدمام فضيلة الشيخ له سؤال ثاني يقول ما هي كتب التفسير التي تنصحونني بقراءتها وخصوصاً لطلبة العلم مأجورين؟

الجواب

الشيخ: كتب التفسير الحقيقة تختلف مشاربها فتفسير ابن كثير من أحسن التفاسير لكنه رحمه الله لا يعتني كثيراً باللغة العربية يعني بالبلاغة وأوجه الإعراب وما أشبه ذلك وتفسير ابن جرير وهو أصل تفسير ابن كثير أيضاً مطول وفي الآثار الواردة فيه ما هو غثٍ وسمين فيحتاج إلى طالب علم يكون له معرفة بالرجال والأسانيد وهناك كتب تفسير جيدة لكن منهجها في العقيدة غير سليم كتفسير الزمخشري فهو جيد من حيث البلاغة واللغة لكنه ليس بسليم من حيث العقيدة وفيه كلمات تمر بالإنسان لا يعرف مغزاها لكنها إذا وقرت في قلبه فربما يتبين له مغزاها فيما بعد ويكون قد استسلم لها فيضل ولذلك أرى أن طالب العلم يأخذ تفسير ابن كثير ما دام في أول الطلب أو تفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي رحمه الله أو تفسير أبي بكر الجزائري وهذا ما اطلعت عليه وقد يكون في تفاسير أخرى مثلها أو أحسن منها لكن هذا ما اطعلت عليه ثم إذا وفقه الله إلى علمٍ واسع وملكةٍ قوية يدرك بها ما لا يدركه في أيام الطلب فليراجع كل ما تيسر من التفاسير.

الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3107.shtml

السائل: جزاكم الله خيرا السؤال الثاني في رسالة هذه السائلة تقول فضيلة الشيخ ما هي خير الكتب التي يجب على المسلم أن يقتنيها؟

الجواب

الشيخ: خير الكتب التي يجب على المسلم أن يقتنيها كتاب الله عز وجل وينبغي العناية به وتدبر معناه والوصول إلى المراد به وذلك بمراجعة كتب التفسير المؤلفة من العلماء الموثوقين في علمهم وأمانتهم كتفسير ابن كثير رحمه الله وتفسير الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وتفسير الشيخ أبي بكر الجزائري وغيرهم من العلماء المشهود لهم بالعلم والأمانة وكذلك بتلقي معاني القرآن من أفواه المشايخ الموثوقين في علمهم وأمانتهم إما بطريق مباشر وإما عن طريق استماع الأشرطة المسجلة لهم لأن القرآن الكريم نزل للتلاوة والتبرك بتلاوته وحصول الثواب والأجر بها وللتدبر أيضا وللإتعاظ به ثالثاً كما قال عز وجل (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولي الألباب) لذا أحث أخواني المسلمين على تدبر كتاب الله عز وجل وتفهم معناه ثم العمل بمقتضى ذلك بتصديق الأخبار وامتثال الأحكام فيتبع ما أمر الله به في كتابه ويترك ما نهى الله عنه في كتابه ثم بعد هذا ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم من الأحاديث ومن المعلوم أن السنة واسعة الإحاطة بها صعبة لكن هناك كتب مؤلفة منها ما يقتصر على الأحاديث الصحيحة فقط كعمدة الأحكام ومنها ما يذكر ما في الصحيحين وغيرهما لكنه يذكر درجة الحديث من صحة وضعف وحسن كبلوغ المرام ثم بعد ذلك يقتني ما يتعلق بالتوحيد والعقيدة الصحيحة مثل كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب وكتاب العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام أحمد ابن تيمية ثم ما يتيسر من كتب الفقه وفي مذهب الإمام أحمد من خير ما يقتني الروض المربع شرح زاد المستقنع وكذلك الزاد نفسه وما حصل من شروح وتعليقات على هذا الكتاب المختصر المبارك أما في النحو فليبدأ الإنسان بالأيسر فالأيسر كالأجرومية مثلاً ثم بعض العلماء يقول بعد الأجرومية قطر الندى ثم ألفية ابن مالك وأرى أنه لا حاجة إلى أن يدرس قطر الندى والألفية بل يقتصر على إحداهما وفيه كفاية.

الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_3201.shtml

لتحميل بعض مؤلفات الشيخ حفظه الله تعالى:

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=4223

http://www.saaid.org/book/search.php?do=all&u=%C3%C8%E6+%C8%DF%D1+%C7%E1%CC%D2%C7%C6%D1%ED

ـ[حكيم بن منصور]ــــــــ[23 Feb 2009, 08:36 م]ـ

بسم الله

من أحسن ما أعانني في تدريس الطلبة تفسير أبي بكر الجزائري ليسره وحسن ترتيبه واهتمامه بشرح ألفاظ وكلمات القرآن، وهذا-أعني شرح الكلمات وربطها بالمعاني- هو أهم شيء يستفيد به الطالب لفهم القرآن، وهو الأساس الأول الذي يقوم عليه فهم الكتاب العزيز. وهذا كتاب نافع جدا.

ولكن ينبغي من التوثق من الأحاديث التي يوردها الخارجة عن الصحيحين بالرجوع إلى كتب الشيخ الألباني رحمه الله وهي ميسورة وموجودة،

ـ[علي الفضلي]ــــــــ[24 Feb 2009, 07:55 ص]ـ

أخونا العزيز أبو عمر الطائي ليس هناك شئ بالمصادفة بل بقدر الله هذا أمر أردت أن اوصي نفسي والجميع به فقد يخوننا التعبير أحيانا عند ذكر شئ ما فنقول مصادفة أو بالصدفة رأيت أو سمعت كذا وجزيت خيرا

بارك الله فيكم.

أخانا الكريم ناصرا:

لا حرج في قول هذه الكلمة، لأننا لا نعلم الغيب، وما يقع لنا فجأة عن غير موعد سابق هو مصادفة ولا ريب في علمنا، و إن كانت هي مكتوبة في اللوح المحفوظ، فهي بقدر الله تعالى، ومما يُستدل به هنا حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -:

(خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة، فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه قبض وفيه تقوم الساعة، ما على وجه الأرض من دابة إلا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة حتى تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا ابن آدم، وفيه ساعة لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه) رواه أصحاب السنن إلا ابن ماجه وأحمد وغيرهم وصححه الألباني رحم الله جميع علمائنا.

قال العلامة العثيمين:

(وأما قول القائل: "ورب صدفة خير من ميعاد" فلا بأس بها، لأن وصف الشيء بالصدفة إذا كان من فعل الإنسان لا بأس به، لأن الإنسان تأتيه الأمور مصادفة لا يُقدِّر لها تقديراً ولا يحسب لها حسباناً؛ وأما بالنسبة لفعل الله فإنه لا يجوز إضافة الصدفة إلى فعل الله، لأن الله تعالى يعلم ما يفعله جل وعلا من قبل أن يفعلها، وهو على صراط مستقيم في كل ما يفعله سبحانه وتعالى.

فصارت الصدفة إن أضيفت إلى فعل العبد وحال العبد فلا بأس بها؛ وإن أضيفت إلى الله عز وجل فإنها لا تجوز) اهـ المقصود من (نور على الدرب).

والله أعلم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير