تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أبو عمرو البيراوي]ــــــــ[01 Dec 2008, 03:20 م]ـ

يختلف علماء الشيعة في مسالة تحريف القرآن الكريم؛ فمنهم من يرفض القول

بالزيادة أو النقصان. ومنهم من يرفض القول بالزيادة ويقول بالنقصان. ومنهم من

يقول بوجود تبديل لمواقع بعض الآيات.

وهناك تحريف من نوع آخر لم يسلم منه مفسر من مفسريهم اطلاقاً، ألا وهو تحريف

المعنى عن سابق إصرار وترصد. والأمثلة على ذلك كثيرة. ولو رجعت مثلاً إلى تفسير

الصافي للكاشاني لفوجئت بأن القرآن الكريم عنده قد أنزل في أهل البيت، فهو لا يترك

فرصة إلا وانتهزها ليفسر الآية لتنطبق على أهل البيت والأئمة عندهم.

فلا تعجب أخي منهم، بل ليكن عجبك ممن علم حالهم من علماء المسلمين ولم يقل إنهم

يدينون بدين آخر يختلف عن ديننا الإسلامي!!!

ـ[مجدي ابو عيشة]ــــــــ[01 Dec 2008, 05:23 م]ـ

قال عز وجل:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء/1]

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ [الأنعام/98]

هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آَتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [الأعراف/189]

خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ [الزمر/6]

في تفسير الصافي:

http://www.alquran-network.net/tafsirbook/al-safi-01/al-safi-01/27.html#19

الآيات صريحة أن أصل الناس من نفس واحدة وهي آدم عليه السلام, ثم إن كل الناس مردهم له لا لغيره , فهو أصلهم وإليه يرجع الكل حتى زوجه.

إلا أن عمى القلوب يغشي على الأبصار , يصبح أصل التعصب خلاف الخصم دون بينة.

فالتفسير يروي الروايات ويخبر بطريقتين لخلق زوج آدم

- ما يوافق "العامة" وهو ما يقصدوا به على أهل السنة وهو أن الله خلق زوج آدم من آدم.

-ما يخالف اهل السنة ويشنعوا عليهم القول بذلك فيقولوا:

"وفي الفقيه والعلل عنه عليه السلام انه سئل عن خلق حواء وقيل له أن أناسا عندنا يقولون ان الله عز وجل خلق حواء من ضلع آدم اليسرى الأقصى قال سبحان الله تعالى عن ذلك علوا كبيرا، يقول من يقول هذا ان الله تبارك وتعالى لم يكن له من القدرة ما يخلق لآدم زوجة من غير ضلعه ويجعل للمتكلم من أهل التشنيع سبيلا إلى الكلام يقول ان آدم كان ينكح بعضه بعضا إذا كانت من ضلعه ما لهؤلاء حكم الله بيننا وبينهم ... "الصافي ج1 ص413 - 414

وكذلك فيما يتعلق بما بعد ذلك من تناسل الناس فان الآية صريحة برد أصل الناس لآدم دون غيره. إلا أنه يتكلم عن ذلك فيورد القولين:

- أن آدم زوج أولاده من بناته.

-التشنيع على القول الأول والزعم بأن آدم زوج أولاده لحوريات من الجنة وبنات الجن:" وفي العلل عن الصادق عليه السلام أنه سئل عن بدو النسل من ذرية آدم وقيل له ان عندنا اناسا يقولون ان الله تعالى أوحى إلى آدم أن يزوج بناته من بنيه وأن هذا الخلق أصله كله من الاخوة والاخوات فقال سبحان الله وتعالى عن ذلك علوا كبيرا يقول من يقول هذا ان الله عز وجل جعل أصل صفوة خلقه واحبائه وانبيائه ورسله والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات من حرام ولم يكن له من القدرة ما يخلقهم من الحلال وقد أخذ ميثاقهم على الحلال والطهر الطاهر الطيب والله لقد نبئت ان بعض البهائم تنكرت له اخته فلما نزل عليها ونزل كشف له عنها وعلم أنها اخته أخرج غرموله ثم قبض عليه بأسنانه ثم قلعه ثم خر ميتا، وفي رواية اخرى عنه عليه السلام ما يقرب منه مع تأكيد بليغ في

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير