تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[هل مازال في التفسير ما لم يحسم بعد؟]

ـ[مسافر وحدي]ــــــــ[14 Oct 2010, 04:12 م]ـ

المشايخ الكرام السلام عليكم

هل يمكن ان نقول اننا نعرف بشكل قاطع تفسير ايات القران الكريم - بخلاف الحروف المقطعة - ام بقى ما هو في علم الله او بين الاحتمالات.

ـ[إبراهيم الحسني]ــــــــ[14 Oct 2010, 04:28 م]ـ

التفسير - كغيره من العلوم الشرعية - لم يحسم ولن يحسم؛ وسيبقى فيه مجال للبحث والمدارسة، والترجيح بين الأقوال المختلفة.

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[15 Oct 2010, 09:54 ص]ـ

ليس في القرآن ما لا معنى له , أو ما لا يُعلَمُ معناه؛ بل كل ما في القرآن معلوم المعنى ومنه الأحرف المقطعة.

ـ[إبراهيم الحسني]ــــــــ[15 Oct 2010, 02:36 م]ـ

ليس في القرآن ما لا معنى له , أو ما لا يُعلَمُ معناه؛ بل كل ما في القرآن معلوم المعنى ومنه الأحرف المقطعة.

من أين هذا؟

وبعد نقل سلفكم فيه؛ فما هو المعنى الراجح عندكم للحروف المقطعة؛ وما هو أصح الأقوال في معنى آية آل عمران؟

ـ[عبد الله الحميد]ــــــــ[15 Oct 2010, 09:38 م]ـ

قال تعالى:

{هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَاب} [آل عمران:7]

ـ[العليمى المصرى]ــــــــ[22 Oct 2010, 03:46 م]ـ

ليس في القرآن ما لا معنى له , أو ما لا يُعلَمُ معناه؛ بل كل ما في القرآن معلوم المعنى ومنه الأحرف المقطعة.

لا أدرى: هل التبس الأمر على الأخ نايف فخلط ما بين التفسير ومعانى الألفاظ؟!

أم أن التفسير عنده لا يعنى أكثر من معانى الألفاظ؟!!

فالأخ الفاضل صاحب السؤال إنما كان يسأل عن (تفسير آيات القرآن) وليس عن معانى ألفاظه

ومن المعلوم أن بينهما فرق كبير

وغنى عن البيان أن سورة النصر – على سبيل المثال - كانت معلومة المعنى للصحابة الكرام أشياخ بدر - رضوان الله عليهم - من جهة اللغة والألفاظ، ولكنهم جميعا لم يحيطوا بكامل معانيها حتى أنبأهم ابن عباس - رضى الله عنهما - بأنها تشير إلى دنو أجل النبى صلى الله عليه وسلم، فثبت بذلك أن تفسير القرآن يُعد أوسع من مجرد العلم بمعانى الألفاظ

ومعلوم كذلك أن الصحابة الكرام رضوان الله عليهم لم يفهموا المراد من لفظة (ظُلم) فى قوله تعالى " الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم " حتى أنبأهم النبى صلى الله عليه وسلم بأن المراد به هو الشرك مستشهدا بقوله تعالى: " إن الشرك لظلم عظيم "

فكيف يقال بعد هذا أن كل ما فى القرآن معلوم المعنى، بما فى ذلك الأحرف المقطّعة؟!!

ثم لو كانت العبارة الأخيرة صحيحة فلماذا تعددت أقوال المفسرين فيما تعنيه الأحرف المتقطعة حتى أنها قد بلغت فى احصاء الإمام الفخر الرازى أكثر من عشرين قولا؟!!

بل لا تزال محاولات تفسيرها لا تتوقف ولا تنقطع حتى وقتنا الحاضر

فلماذا كان هذا لو كانت تلك الحروف معلومة المعنى؟؟!!!!

ثم ما هو ذلك المعنى المعلوم لها؟!

ولماذا لم يعبأ به مفسرو القرآن فذكروا من معانيها ما جاوز العشرين؟!!!

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[23 Oct 2010, 09:12 م]ـ

في هذا ( http://www.tafsir.net/vb/showpost.php?p=96460&postcount=115) الموضوع وهذا ( http://www.tafsir.net/vb/showpost.php?p=98029&postcount=146) وهذا ( http://www.tafsir.net/vb/showpost.php?p=98081&postcount=148) ما يزيد الكلام إيضاحاً بإذن الله.

وأحث إخواني على قراءة مقدمة تفسير ابن جرير رح1؛ فقد أجاب عن هذا السؤال في مواضع متعددة منها.

ـ[نايف الزهراني]ــــــــ[23 Oct 2010, 09:52 م]ـ

فالأخ الفاضل صاحب السؤال إنما كان يسأل عن (تفسير آيات القرآن) وليس عن معانى ألفاظه

ومن المعلوم أن بينهما فرق كبير

ما هو هذا الفرق الكبير؟

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير