تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[تحدي آخر حول الوجه الصحيح في الإعراب]

ـ[المحب الجريح]ــــــــ[21 - 04 - 2005, 03:32 م]ـ

:::

الإخوة الأساتذة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أود شكركم من جديد وأود أن أعرب لكم عما وصفتكم به فأنتم مثل الجامعة المتخصصة في اللغة العربية وعلومها ومثل الدرس النحوي الذي يقام في بيت الله الحرام ولكن لا أحتاج للذهاب إليه لأنكم عندي في بيتي فلكم من الله التوفيق والثواب وسؤالي هو إعراب كلمة نفحة واحدة في الآية (فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة) وإذا كان الجواب نائب فاعل فلماذا لم ينب الجار والمجرور والسؤال الثاني عن الشاهد النحوي في قول الشاعر:

يمرون بالدهنا خفافاً عيابهم ويرجعن من دارين بجر الحقائب

على حين ألهى الناس جل أمورهم فندلاً زريق المال ندل الثعالب

والمطلوب إعراب ندل الثانية والأوجه في إعرابها مع وزن البيت إن أمكن ولكم خالص دعائي بالتوفيق والثواب أخوكم المحب الريح

ـ[الكوفي]ــــــــ[22 - 04 - 2005, 08:02 م]ـ

عندي محاولة لإجابة سؤالك الأول عن الآية الكريمة، حيث تساءلت عن كون ((نفخة)) هي نائب الفاعل، ولماذا لم يكن الحق في ذلك للجار والمجرور؟؟

الجواب ـ والعلم عند الوهاب ـ أن كون المصدر مختصًا، يعني موصوفًا، جعل له الأولوية في أن يكون هو نائب الفاعل، ولو لم يكن كذلك لما كان له الحق أن يكون نائبًا عن الفاعل .... والعلم عند الله.

وسؤالك الآخر أتركه لأهل العلم ...

ـ[الكوفي]ــــــــ[22 - 04 - 2005, 08:08 م]ـ

ونسيت أن أدعو لك بالتئام جرحك ـ أيها المحب الجريح ـ

فإن كان جرحك من فراق، فعسى أن يكون بعده لقاء.

وإن كان من خلاف، فعسى أن يتهيأ بعده وئام.

وإن كان من غير ذلك، فالله يعلمه، فأسأله أن يبرئه وهو القادر على كل شيء ...

ولكم الله يا محبون!

ـ[المحب الجريح]ــــــــ[23 - 04 - 2005, 10:00 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد أشكر لك ما تكرمت به علي والله أسأل أن يوفقك ويغفر لي ولك وللمسلمين والمسلمات والله ولي التوفيق والسداد [ quote]

ـ[أبوأيمن]ــــــــ[24 - 04 - 2005, 03:23 م]ـ

أخي الكريم، آنت "الجريح" أم "الريح"؟، إذا كان الثاني فقد شفيت من جرحك،

شكرا لأخينا الكوفي على معلوماته القيمة،

وهذه بعض الإضافات للجواب عن سؤالك:

[1]

فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ وَاحِدَةٌ (13) سورة الحاقة

قال ابن الحاجب في الكافية في باب مفعول مالم يسم فاعله:"و إذا وجد المفعول به تعين له – أي للنيابة عن الفاعل – تقول: ضُرب زيد يوم الجمعةِ أمامَ الأمير ضربًا شديدًا في دَارِه"، فتعين "زيدٌ"، فإن لم يكن فالجميع سواءٌ " اه

فالجار والمجرور" فِي الصُّورِ"، و المصدر " نَفْخَةٌ "في الآية سواء في النيابة، لكن لما ارتفع " نَفْخَةٌ " تعينت نيابته عن الفاعل

[2]

الشاهد النحوي في قول الشاعر - الطويل -:

يَمُرّونَ بِالدَهنا خِفافاً عَيا بِهِم ... وَيَرجِعَنَّ مِن جَدواهُ بِجَرِّ الحَقائِبِ

عَلى حينَِ أَلهى الناسَ جُلَّ أَمورِهِم ... فَنَدلاً زُرَيقُ المالَ نَدلَ الثَعالِبِ

الشاهد فيه قوله:"عَلى حينَِ أَلهى "

عَلى حينَِ أَلهى: على حرف جر "حين" اسم مجرور ب "على" وهو مضاف "ألهى" مضاف إليه

و " على حينِ ألهى "، بخفض "حينِ" على الإعراب تأثرا بحرف الجر،

و بالفتح على أنه مبني في محل مجر، وعلة بنائه إضافته إلى جملة فعلية فعلها مبني

وهو كقول النابغة الذبياني:

عَلى حينَ ِعاتَبتُ المَشيبَ عَلى الصِبا ... وَقُلتُ أَلَمّا أَصحُ وَالشَيبُ وازِعُ

والله أعلم

ـ[بديع الزمان]ــــــــ[24 - 04 - 2005, 06:26 م]ـ

أخي المحب الجريح أهلا بك وبالكوفي وبأبي أيمن واسمحوا لي أن أشارككم مسامرتكم اللطيفة هاته.

سألت أخي عن إعراب ندل الثانية وإعرابه يحتمل وجهين:

أولهما: مفعول مطلق منصوب مبيّن للنوع لأنه مضاف. والعامل فيه (ندلا) أي (اندل ندل الثعالب) والمنى:0اختطف يازريق المال مسرعا كما تختطف الثعالب فرائسها)! [والعرب تقول: أخطف من ثعلب] وكما تعلم أخي العزيز فالمفعول المطلق ينصب بأحد ثلاثة عوامل جمعها ابن مالك رحمه الله في ألفيته إذ قال:

بمثله أو فعل أو وصف نُصِبْ وكونه أصلا لهذين انتخبْ.

ثانيهما: منصوب على نزع الخافض. أي: حذف الجار والتقدير: كندل الثعالب أو مثل ندل الثعالب.

لعلي أعود لوزن البيت وتقبل تقديري.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير