تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ألم تعلما ما لي براوند هذه ولا بخزاق من نديم سواكما (إعراب)]

ـ[أبو جهاد]ــــــــ[30 - 04 - 2005, 12:13 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:

لقد وجدت صعوبة في إعراب سواكما في هذا البيت فأعربتها (وأنا غير متأكد) على أنّها خبر

نرجو بيان الإعراب الصحيح فيها ولكم جزيل الشكر.

ألم تعلما ما لي براوند هذه ولا بخزاق من نديم سواكما

و في رواية:

ألم تعلما ما لي براوند كلها ولا بخزاق من صديق سواكما

ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[01 - 05 - 2005, 11:21 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أخي ابو محمد

إجابةموفقة، إلا أنني أرى ان الاستثناء هنا تام منفي

مع تحياتي لكم.

والله أعلم

ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[02 - 05 - 2005, 11:28 م]ـ

أخي الكريم الأستاذ أبا محمد أعزّه الله

سؤال تردد في خاطري فأحببت أن تعينوني في الجواب:

ترى لو جعلنا البيت إثباتا وقلنا: لي صديق أو أصدقاء سواكما.

فما يكون إعراب (سواكما) هل سيكون واجب النصب على الاستثناء؟

ألا سبيل لإعرابه وصفا؟ مثل: لي صديق غيرُك؟

مجرد استفسار للتأمل.

مع التحية الطيبة من أخيكم الأغر

ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[08 - 05 - 2005, 10:33 ص]ـ

استسمح من الاخوة

أصبت يا أغر هي نعت للمبتدأ المتاخر جوازابسبب الوصف

ـ[أبو جهاد]ــــــــ[09 - 05 - 2005, 10:09 م]ـ

أرجو من الأخ الأغر التفصيل و التوضيح

ولكم جزيل الشكر

ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[11 - 05 - 2005, 09:34 ص]ـ

أخي الكريم أبا جهاد

ما ذكره أخي الأستاذ أبو محمد جائز بلا خلاف غير أن في الأمر تفصيلا

فـ (سوى) في الأصل عند سيبويه والخليل ظرف مكان فيه معنى الاستثناء، فجعل قولهم: أتاني القوم سواك، كقولهم: أتاني القوم مكانك، إلا أن في (سواك) معنى الاستثناء، فـ (سوى) على هذا مفعول فيه ظرف مكان منصوب دائما على الظرفية، فيكون إعرابها على مذهب سيبويه في هذا البيت على النحو الآتي:

سواكما: مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها تعذر النطق بالألف متحركة دون أن تقلب همزة. وهو متعلق بخبر المبتدأ (صديق). والكاف ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.

لكن المتأخرين أجازوا أن تكون (سوى) مثل (غير) فيمكن أن تعرب إعراب الاسم الواقع بعد (إلا).

فإذا أعددنا (سوى) اسما مثل (غير) فالأصل فيها أن تكون وصفا كما أن الأصل في غير أن تكون وصفا، والاستثناء عارض فيها، وهي تقابل (إلا) التي أصلها أن تكون للاستثناء ولكن قد يوصف بها ويظهر علامة الإعراب في الاسم الذي بعدها كقولهم: لو كان معنا أحد إلا زيدٌ لهكنا، فإلا وقعت هنا صفة أي: لو كان معنا أحد غيرُ زيد لهلكنا، ولكن الإعراب ظهر في (زيد). فدخول الوصف في (إلا) أمر عارض، كما أن دخول الاستثناء في (غير) و (سوى) أمر عارض.

فإذا كان الأصل في (سوى) أن تكون وصفا عند من جعلها اسما فالأولى أن تعرب صفة في الموضع الذي يجوز جعلها صفة فيه، كما في البيت المذكور فقوله: ما لي من صديق سواكما مثل: ما لي من صديق غيرِكما، بجر غير على أنه صفة للصديق.

لكن يجوز هنا في هذا أن تكون (سوى) للاستثناء قال سيبويه:

وإذا قال: ما أتاني أحد إلا زيد، فأنت بالخيار إن شئت جعلت (إلا زيد) بدلا، وإن شئت جعلته وصفا.

فالبدل على أن تكون (إلا) للاستثناء، والوصف على أن تكون (إلا) مثل (غير) صفة يظهر إعرابها في الاسم الذي بعدها. كأننا قلنا: ما أتاني أحد غيرُ زيد.

فإذا جعلنا (سوى) في البيت للاستثناء لا للوصف جاز فيها النصب على الاستثناء، والرفع على البدلية من محل (من صديق) ولا يجوز أن تكون في محل جر باعتبار الجر اللفظي في (صديق) كما يمتنع لو استعملنا (إلا) في مكانها إذا قلنا: ما لي من صديق إلا زيدٍ، مثلا، لا يجوز جر (زيد) على أنه بدل من صديق باعتبار اللفظ، لأننا لا يمكن أن نضع البدل محل المبدل منه فنقول: ما لي إلا من زيد، لذلك يجب الرفع باعتبار المحل فبقال: ما لي من صديقٍ إلا زيدٌ بالرفع. قال سيبويه:

هذا باب ما حمل على موضع العامل في الاسم والاسم لا على ما عمل في الاسم، ولكن الاسم وما عمل فيه في موضع اسم مرفوع أو منصوب، وذلك قولك: ما أتاني من أحدٍ إلا زيدٌ، وما رأيت من أحدٍ إلا زيدا، وإنما منعك أن تحمل الكلام على (من) أنه خَلْفٌ أن تقول: ما أتاني إلا من زيد، فلما كان كذلك حمله على الموضع ...

يعني جُعل (زيد) بدلا من (من أحد) مرفوعا باعتبار أن محل (من أحد) مرفوع، لأن (من) زائدة لتوكيد النفي.

ويفهم من عبارة سيبويه في عنوان الباب: موضع العامل في الاسم والاسم، أن المحل المرفوع هو لحرف الجر الزائد مع الاسم المجرور، لأن العامل في الاسم هو حرف الجر الزائد، والاسم هو الاسم المجرور. هذا للفائدة.

مع التحية الطيبة والتقدير

ـ[د. بهاء الدين عبد الرحمن]ــــــــ[11 - 05 - 2005, 10:16 ص]ـ

معذرة ... فقد استبدلت كلمة (صديق) بكلمة (نديم) في البيت، فأرجو التنبه لهذا، ولا أدري لم استعملت الصديق بدل النديم في المرتين اللتين علقت فيهما على هذا الموضوع.

مع التحية الطيبة.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير