تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

وكالعادة: اشتكى أهل السنة من انحياز قناة الجزيرة المعتاد لفريق الجنوب الطائفي ترويجا لمشروع المقاومة الوهمي الذي سيحرر بيت المقدس بإراقة دماء أهل السنة في بغداد واحتلال أحيائهم في بيروت!!!.

وللأمانة: فقد كان برنامج: "ساعة حوار" منصفا على غير العادة في عرض وجهة نظر الفريقين مساء أمس، فاستضاف شيخا من كل طائفة ليعرض وجهة نظره في الأحداث، وفي الوقت الذي أصر فيه ممثل أهل السنة على كون العمليات العسكرية الجارية ذات بعد ديني طائفي، حاول الآخر إقناع المشاهد بأنها خلافات سياسية محضة، وإذا كان الأمر كذلك فما علاقة عمر وعائشة، رضي الله عنهما، بالخلاف بين حكومة السنيورة والمعارضة؟!!!، وهل سب الصحابة، رضي الله عنهم، في شوارع بيروت خلاف سياسي مع فريق الأكثرية، وهل المعركة الآن بين فريق عمر وعائشة من جهة، وفريق آل البيت من جهة أخرى، لتنطلق الشعارات الطائفية بذلك في أحياء أهل السنة نكاية فيهم؟!!

*****

ومن الصومال:

كشف نصارى الحبشة الأرثوذكس عن وجوههم القبيحة، فأعملوا الذبح في الموحدين من أبناء الصومال، كما وردت الأنباء من أحد مساجد العاصمة "مقديشو" يوم 19 إبريل الماضي، وكان من ضحايا هذه المذبحة الهمجية شيوخ من "جماعة التبليغ والدعوة": الجماعة الشهيرة التي تعنى بدعوة الناس إلى أصول العبادات والأخلاق دون تطرق إلى سياسة أو حكم، فليست تنظيما سياسيا أو منظمة عسكرية، ليخشى أولئك النصارى منهم فتكا أو تدخلا في إدارة البلاد، ولكنه الحقد الذي نشأ القوم عليه فهم امتداد للمذهب الشرقي الأثوذكسي في مصر والبلقان وروسيا وهو مذهب معروف بكراهيته الشديدة لكل ما هو مسلم مع أن أتباعه قد نعموا بالعدل والحرية تحت مظلة الحكم الإسلامي في العصور الغابرة، وكالعادة جاءت الإشادة بالحكم الإسلامي بعد زواله، فأثنت المنظمات الدولية على حال الصومال أيام حكم المحاكم الإسلامية، بخلاف حاله بعد سقوطه في أيدي نصارى الحبشة وأذنابهم من الحكومة العميلة التي تكاد تكون نسخة طبق الأصل من الحكومة العميلة في العراق الحبيب، فالأوصاف واحدة، وإن اختلف الأعيان.

وأعداد الهاربين من العاصمة "مقديشو"، وأعداد الضحايا، خير شاهد على ديمقراطية "رعاة البقر"!!!.

وفي التنزيل: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)، فمن أراد الأمن فليفرد الرب، جل وعلا، بالإلهية، وهذا حكمنا وهذا حكمهم، وهذا عدلنا وهذا عدلهم، وهذا أمننا وهذا أمنهم.

ومن الظواهر التي تكررت في الصومال تكرارها في العراق الحبيب: "ظاهرة بيع الموحدين"!!!، ففي العراق كان أفراد قوات الأمن المخترقة يبيعون المعتقلين من أهل السنة على الميليشيات الطائفية التي تقوم بتعذيبهم وتصفيتهم، وبطبيعة الحال لم تكن التسعيرة واحدة!!!!، فتسعيرة العالم ليست كتسعيرة غيره، وتسعيرة أصحاب المهن والمؤهلات العليا ليست كتسعيرة غيرهم، والتصفية المنهجية لكوادر أهل السنة في العراق، على الصعيدين: الديني والدنيوي، بل لعمومهم، لم تعد تخفى إلا على أعمى لا يبصر، أو متعام يعيش أحلام التقريب الوردية!!!

وفي الصومال يضطر المواطن إلى افتداء نفسه من قوات الأمن مرات عديدة تصل إلى سبع في بعض الأحيان!!!، وكأن القوم قد أنزلوه منزلة المكاتب الذي يشتري نفسه من سيده!!!.

والوضع في العراق ليس أحسن حالا، فقوات الأمن والميليشيات قد مارست نفس الابتزاز مع عائلات المختطفين والمعتقلين ظلما وعدوانا.

ومن بشائر النصر في القرن الإفريقي، استيلاء قوات المحاكم الإسلامية على عدد من المدن الهامة، وصل عددها إلى ست، إن لم تخني الذاكرة.

http://www.almoslim.net/node/91193

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير