تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أمروا أن يقولوا لنا إله وللعالم إله. فإن ذلك كان مجبولاً في فطرة عقولهم من مبدأ نشوءهم وفي عنفوان شبابهم. ولذلك قال عز وجل ژ ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [2] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn2). وقال تعالى: ژ ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ?? ? ? ? ژ [3] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn3). فإذاً في فطرة الإنسان وشواهد القرآن ما يغني عن إقامة البرهان" [4] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn4).

ولكن الخلاف وقع بين البشر في حقيقة هذا الخالق، يقول سيد قطب رحمه الله تعالى:

"لقد جاء الإسلام وفي العالم ركام من العقائد والتصورات والأساطير والفلسفات والأوهام والأفكار يختلط فيها الحق بالباطل، والصحيح بالزائف، والدين بالخرافة، والفلسفة بالأسطورة. والضمير الإنساني تحت هذا الركام الهائل يتخبط في ظلمات وظنون ولا يستقر منها على يقين.

وكان التيه الذي لا قرار فيه ولا يقين ولا نور، هو ذلك الذي يحيط بتصور البشرية لإلهها، وصفاته وعلاقته بخلائقه، ونوع الصلة بين الله والإنسان على وجه الخصوص.

ولم يكن مستطاعاً أن يستقر الضمير البشري على قرار في أمر هذا الكون، وفي أمر نفسه وفي منهج حياته، قبل أن يستقر على قرار في أمر عقيدته وتصوره لإلهه وصفاته، وقبل أن ينتهي إلى يقين واضح مستقيم في وسط هذا العماء وهذا التيه وهذا الركام الثقيل.

ولا يدرك الإنسان ضرورة هذا الاستقرار حتى يطلع على ضخامة هذا الركام، وحتى يرود هذا التيه من العقائد والتصورات والأساطير والفلسفات والأوهام والأفكار التي جاء الإسلام فوجدها ترين على الضمير البشري.

ومن ثم كانت عناية الإسلام الأولى موجهة إلى تحرير أمر العقيدة، وتحديد التصور الذي يستقر عليه الضمير في أمر الله وصفاته، وعلاقته بالخلائق، وعلاقة الخلائق به على وجه القطع واليقين.

ومن ثم كان التوحيد الكامل الخالص المجرد الشامل، الذي لا تشوبه شائبة من قريب ولا من بعيد. . هو قاعدة التصور التي جاء بها الإسلام، وظل يجلوها في الضمير، ويتتبع فيه كل هاجسة وكل شائبة حول حقيقة التوحيد، حتى يخلصها من كل غبش. ويدعها مكينة راكزة لا يتطرق إليها وهم في صورة من الصور. . كذلك قال الإسلام كلمة الفصل بمثل هذا الوضوح في صفات الله وبخاصة ما يتعلق منها بالربوبية المطلقة. فقد كان معظم الركام في ذلك التيه الذي تخبط فيه الفلسفات والعقائد كما تخبط فيه الأوهام والأساطير " [5] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn5).

جاء القرآن ليبدد هذا الركام من الأوهام والأساطير والتصورات الباطلة، وليوقف البشرية على حقيقة خالقها ومبدع الكون من حولها، فيقول لها إن خالقها: ژ ? ں ں ? ? ? ?? ? ہ ہہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ? ? ?? ? ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ژ [6] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn6).

تحدث القرآن عن وحدانية الله وتفرده في ذاته وصفاته فقال: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [7] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn7). وقال: ژ ? ? ?? ? پ پ پ پ ? ? ?? ? ?? ? ? ?? ? ٹ ٹ ٹ ژ [8] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn8).

وتحدث عن تفرده في الملك والخلق فقال: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [9] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn9) وقال: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ?? ? ? ? ? ?? ? ? ? ?? ? ? ? ژ [10] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn10).

وكما تفرد بالخلق والملك تفرد بالأمر أيضاً: ژ ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گ گ گ ? ? ? ? ? ? ?? ں ں ? ?? ? ? ? ہ ہ ژ [11] ( http://www.tafsir.net/vb/newreply.php?do=newreply&noquote=1&p=120726#_ftn11).

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير