تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[01 - 01 - 2008, 11:14 م]ـ

السلام عليكم إخواني الأعزاء: أخوي الحبيبين أبا حازم والمهندس: تنادوا بالرحيلِ غدا .. بالكسر، لم يعد هناك حكاية؛ فلقد جررت الاسم بالباء؛ فأين الحكاية؟ وأين تقدير الإعراب؟ وقلت الفعل هنا للأمر: تنادوا غدا بالرحيل، وإلا فهناك خطأ كما بينت من قبل. ولو قال قائل: الباء زائدة أقول لماذا وليس هذا موضع زيادتها.

بارك الله فيكم جميعا.

ـ[الصياد2]ــــــــ[02 - 01 - 2008, 12:16 ص]ـ

بارك الله فيك ياسيدي لقد قلت نفس ماقلت فكانك في نفسي وعقلي واهديك هذه الابيات من الشعر

عبد العزيز محمد فعال ... والنقد منه لفاتك قتال

فاكشف بنقدك كل ثأي ظاهر ... كالشمس فيها رهبة وجلال

شكرا عبد العزيز على التأييد

ـ[الصياد2]ــــــــ[02 - 01 - 2008, 12:21 ص]ـ

فهمنا عليك أن الجملة محكية كلها وليس حكاية مفردات وجعلتها مقولة القول ولكنك أهملت الباء هل هي من مقولة القول هذا محال بقي الرحيل غدا محكية فلماذا وضعت الباء نحن نعرف أن حكاية القول لا يجوز الزيادة عليها استقراء فلو تفحصنا القرآن الكريم لو جدنا عددا من المقولات القولية لم تلتحم بحرف غريب عنها مثل الباء هنا هناك لآيات بالقرآن (فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم)) (ونادوا يامالك ليقض علينا ربك) (وإذنادى ربك موسى أن ائت القومالظالمين) (ونادى نوح ابنه وكان في معزل يابني اركب معنا) نلاحظ الفعل نادى نفس تنادوا نادوا لا يوجد فيها التحام حرف غريب بمقولة القول ولعلك لا حظت ذلك ناداهم الجلاد هل من شافع **لبزرجمهر فقال كل لا لا) لم نجد التحام حرف غريب بمقولة القول ولم أجد بقراءاتي ان الفعل تنادوا نادوا قد ورد عنه مقول القول متصلا بحرف جر ائتني بقول آخر أو دليل مقنع بان مقولة القول يجوز تعلقه والتحامه بحرف جر وأنا أتقبل قولك اللهم إلا إذا اعتبرت ان الباء زائدة فلا بأس أما تعتبرها غير زائدة فأريد دليلا

ـ[محمد عبد العزيز محمد]ــــــــ[02 - 01 - 2008, 01:29 ص]ـ

عبد العزيز محمد فعال ... والنقد منه لفاتك قتال

فاكشف بنقدك كل ثأي ظاهر ... كالشمس فيها رهبة وجلال

شكرا عبد العزيز على التأييد.

عفا الله عما سلف.

صياد نهر للورى سلسال ... فيه العلوم، وعزة، وكمال

لبق الحديث مدجج بأدلة ... ما نال منه عواصف وجبال

ملاحظة: من يكتب شعرا في المدح يمكن أن يكتب في الهجاء.

ـ[أبو حازم]ــــــــ[02 - 01 - 2008, 10:42 م]ـ

سلام عليكم

أقول لكما أولا ما تزعمانه من التناصر والتوافق والتعاضد ليس بشيء لأن مورد إشكال كل منكما مختلف فإشكال محمد في الكسر وإشكال الصياد في الضم والفتح ومقتضى ذلك أنكما مختلفان لا متوافقان

وأقول ثانيا لمحمد إن ما استشكلته في حال الكسر غير وارد لأن متعلق الظرف هو الرحيل لا فعل التنادي والتقدير "تنادوا بأن يرحلوا غدا"

وأقول ثالثا للصياد الباء غير زائدة ولا مانع منها كما تقول "نطقت بزيدٌ قائمٌ" أي نطقت بهذا الكلام وتقول صرخت بعمرٌو صالحٌ أي صرخت بهذا اللفظ

ـ[الصياد2]ــــــــ[02 - 01 - 2008, 11:02 م]ـ

عبد العزيز محمد فعال ... والنقد منه لفاتك قتال

فاكشف بنقدك كل ثأي ظاهر ... كالشمس فيها رهبة وجلال

شكرا عبد العزيز على التأييد.

عفا الله عما سلف.

صياد نهر للورى سلسال ... فيه العلوم، وعزة، وكمال

لبق الحديث مدجج بأدلة ... ما نال منه عواصف وجبال

ملاحظة: من يكتب شعرا في المدح يمكن أن يكتب في الهجاء.

أنت تضرب على العيار الثقيل

ـ[الصياد2]ــــــــ[03 - 01 - 2008, 12:39 ص]ـ

سلام عليكم

أقول لكما أولا ما تزعمانه من التناصر والتوافق والتعاضد ليس بشيء لأن مورد إشكال كل منكما مختلف فإشكال محمد في الكسر وإشكال الصياد في الضم والفتح ومقتضى ذلك أنكما مختلفان لا متوافقان

وأقول ثانيا لمحمد إن ما استشكلته في حال الكسر غير وارد لأن متعلق الظرف هو الرحيل لا فعل التنادي والتقدير "تنادوا بأن يرحلوا غدا"

وأقول ثالثا للصياد الباء غير زائدة ولا مانع منها كما تقول "نطقت بزيدٌ قائمٌ" أي نطقت بهذا الكلام وتقول صرخت بعمرٌو صالحٌ أي صرخت بهذا اللفظ

أولا المثال الثاني خاطئ لأنه حكاية مفردات ونحن بصدد حكاية جمل فلم يبق سوى الأول

قلت إن الجملة محكية بالقول المتضمن بالفعل تنادينا ولكن لايوجد لنا ما هو محكي لأن محكي معناه مفعول به مقول القول وهذه كلها مترادفة وبما أنه لا محكي لدينا هنا لعدم وقوع الجملة مقولة للقول مفعولا به بل هي في محل جر بحرف الجر ولا يجوز الحكاية وخير ما قيل لتأييد رأيي هو قول الدكتور الأغر وإليك نصه وهو بموضوع كامل حول كسر همزة إن فاقرأه مشكورا ولو خرجنا عن الموضوع قليلا

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د. الأغر

أما في المثال المذكور: أول ما أقول إني عبد الله، فالكسر هو الوجه لأن المعنى: أول قولي هو هذا الكلام بلفظه وهو (إني عبد الله) ولا يجوز الفتح إلا بتأويل، وذلك أنك إذا فتحت كان المعنى: أول قولي عبوديتي لله، والعبودية ليس من جنس القول بخلاف الحمد فإنه يؤدى بالقول، وإنما يجوز مثل هذا بتقدير مضاف محذوف أي: أول قولي إعلان عبوديتي لله أو إقرار عبوديتي لله.

وأود التنبيه على أن المراد من (محكي) و (مقول القول) و (مفعول للقول) واحد عند النحاة.

ولا يجوز جعل (إني عبد الله) في المثال المذكور مقول القول بأي حال.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير