تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[حنين]ــــــــ[07 - 06 - 2005, 11:48 م]ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل/ "جهالين"،

أسعدتني مشاركتكم - بارك الله فيكم.

حينما بدأت بتعلم النحو والرجوع إلى اللغة العربية - ولله الحمد، ظننت أن المضاف والمضاف إليه كالوِحدة الواحِدة كما ذكرتم. وبعد قراءة مشاركتكم، كنت أحاول جاهدة أن أتذكر كيف تعلمت إعراب المضاف والمضاف إليه كما وضحتُ في مشاركتي الثانية في هذا الموضوع، والحمد لله ... تذكرت بأنني تعلمتها من إحدى مشاركتي السابقة في الفصيح ( http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=5197)!

كتبت قائلة:

ما هو اعراب (أكتابُ محمدٍ هذا؟)

هل هذا المبتدأ و كتاب محمد الخبر؟

فرد علي أستاذنا الفاضل (حازم) ...

أكتابُ محمَّدٍ هذا؟

أكتابُ، الهمزة للاستفهام، حرف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب

كتابُ: مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره، وهو مضاف

محمدٍ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة ظاهرة في آخره.

هذا: الهاء للتنبيه، حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب

ذا: اسم إشارة مبني على السكون، في محل رفع خبر

والجملة ابتدائية لا محل لها من الإعراب.

فسألته - حفظه الله -

(أهذا كتاب محمد؟)

لماذا لا يعتبر المضاف و المضاف إليه كالوحدة الواحدة؟ أقصد (كتاب محمد) كلها خبر مكون من مضاف و مضاف إليه؟

فكان الرد:

" أهذا كتاب محمد؟ "

(لماذا لا يعتبر المضاف والمضاف إليه كالوحدة الواحدة؟ أقصد " كتاب محمد " كلها خبر مكون من مضاف ومضاف إليه؟)

نعم، هما كالوحدة الواحدة في المعنى، فلا بدَّ من ذكر المضاف مع المضاف إليه، ولا يتمُّ فَهمَ المعنى إلاَّ بهما.

ولكن يجب فصلهما في حالة الإعراب، لأنهما كلمتان منفصلتان حقيقة.

والله أعلم

لذلك - أخي الكريم - أعربت (أخت) لا (أخت ياسر) خبراً، والله أعلم.

ويبقى السؤال: هل شبه الجملة في "لأختي فساتين كثيرة" (لأخت) دون ياء المتكلم، أم (لأختي)؟

بناءً على ما تعلمت من مشاركتي السابقة ... أظن أن شبه الجملة (لأخت) دون الياء. لو كانت الجملة "لأخت ياسرٍ فساتين كثيرة" لقلتُ بأن شبه الجملة (لأخت) لا (لأخت ياسر) ...

لعل هناك من يفيدنا بصحة "ظنّي" هذا ...

وبينما نحن بالانتظار ... أكرر تقديري لمشاركتكم ...

فجزاكم الله خيراً ...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[حنين]ــــــــ[11 - 06 - 2005, 03:52 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما زال السؤال عن شبه الجملة قائماً ... فهل من مُعِين؟

أعاننا الله وإياكم على طاعته ...

ـ[حنين]ــــــــ[22 - 06 - 2005, 01:31 م]ـ

السلام عليكم أهل الفصيح ورحمة الله وبركاته

ما زلت أنتظر الإجابة على السؤال - بارك الله فيكم - لأنقلها إلى أخواتٍ لي في الله ...

ـ[حنين]ــــــــ[22 - 06 - 2005, 03:11 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ الفاضل/ "جهالين"،

وليس البدل (الشارع) جزءا من المبدل منه (هذا) لأن البدل من التوابع، في حين أن المضاف إليه جزء من المضاف وعليه فإن شبه الجملة هي (لأختي، وليست (لأخت) ...

... فلا يستقيم المعنى الإخباري إلا بالمضاف والمضاف إليه معا، ولو فصلنا المضاف إليه عن شبه الجملة، لكان الإخبار عن أختٍ عموما، وليس عن أخت خصوصا.

أليس المضاف من التوابع أيضاً؟

ألا يمكننا القول بأن شبه الجملة (في هذا الشارع) وليست (في هذا) لأن المعنى الإخباري لا يستقيم إلا بالبدل والمبدل منه؟

أسئلة داهمتني عند إعادة قراءتي لردودكم، بارك الله فيكم ...

وأرجو المعذرة منكم على عدم استطاعتي "تداوُل تحليل الموضوع" لقصر فهمي وقلة علمي ...

ـ[محمد الجهالين]ــــــــ[22 - 06 - 2005, 07:38 م]ـ

الأخت الفضلى حنين

ما زال البحث جاريا، فأخشى أن نتمثل بالمثل القائل: ركن أخواله إلى أعمامه، وركن أعمامه إلى أخواله؛ فنام اليتيم بلا عشاء.

أما أن البدل مثل المضاف إليه في التابعية، فهناك فرق في درجة التابعية، هناك تابع تكميلي، يحسن السكوت قبله، وهناك تابع أصلي لا يحسن السكوت إلا بعده، وقد كان حديثي عن مفهوم المضاف إليه، ومفهوم البدل؛ من باب بيان الحد الأدنى من شبه الجملة، وما زال رأيي: أن يدخل المضاف والمضاف إليه في شبه الجملة وحدة واحدة بالضرورة. ولا يعني هذا أن لا تدخل التوابع الأخرى في شبه الجملة من باب الحد الأقصى لشبه الجملة، وعليه فإن (في هذا الشارع) هي شبه الجملة على جواز اشتمالها لكلمة (الشارع).

وأنت ممن لا يخفى عليه أن اللغة ليست بناء لفظيا مجردا؛ و إنما بناء تعبيري دعائمه اللفظ وقرائنه، والسياق وكوامنه، والمقام والحال انتهاء بلغة الجسد، فعندما نقول: في هذا فنادق كثيرة، دون أن نذكر الشارع، فالمهمة اللغوية قد أنجزت، فاسم الإشارة يشير إلى مشار إليه، ولو لم يذكر المشار إليه لاستقام التعبير، فالمتكلم يخبر سامعه الذي يرى الشارع معه عن وجود فنادق كثيرة في الشارع، فعندما قال: في هذا، فإنه لا يخفى على السامع ما هذا، لأن المتكلم سياقا يشير إلى الشارع بحكم حال الحديث، وقد يشير إلى الشارع بيده، فتكون اللغة قد أدت وظيفتها لفظا وحالا. ألم ترافقك زميلة في المكتبة مثلا، ثم جاءت زميلة لها لا تعرفينها، فقلت لزميلتك: من هذه؛ ترى أكان عليك أن تقولي من هذه الزميلة أو الفتاة؟ لعل دلالة الحال والموقف والأصابع والعيون تغنيك عن ذكر البدل.

أما قول الأستاذ المشرف حازم عن المضاف والمضاف إليه:

ولكن يجب فصلهما في حالة الإعراب، لأنهما كلمتان منفصلتان حقيقة

فيحتاج إلى تفصيل، أربأ بحازم لو اطلع على هذا الموضوع أن يتردد في شرح هذه القضية. وإلى أن يتفضل علينا بشرحه المفتن تجويدا وتسديدا، فإنني لا أجد القول بأنهما كلمتان منفصلتان كافيا لإخراج المضاف إليه من شبه الجملة.

بالمناسبة تجولت اليوم في إحدى مكتبات عمان، وطالعت كتب الجمل وأشباه الجمل لفخر الدين قباوة، فما وجدت ضالتنا فيه.

(قلة العلم، وقصر الفهم) لا تقال عن مثلك أيتها المصدقةُ علما، والمحلقةُ فهما، فما زلت تصّاعدين اقتدارا، باحثة تُهاب جَعبةً وحوارا.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير