تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[أحمد بن يحيى]ــــــــ[11 - 11 - 2006, 08:17 م]ـ

أخي الكريم: (رؤبة)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد:

فشكر الله لك تفاعلك المبدئي، وننتظر المزيد

أما هذه المقولة (وهي خلاصة رأي الجرجاني في القضية) فقد وردت في كتابه المشهور (الوساطة)

وذلك في معرض حديثه عن الصلة بين الدين والشعر وأنه لا يحكم على الشعر بمقياس الدين؛ لأنه بمعزل عن الشعر.

وفيها يقرر: أنه لو كانت الديانة عاراً على الشعر، وكان سوء الاعتقاد سبباً لتأخير الشاعر، لوجب أن يمحى اسم أبي نواس من الدواوين، ويحذف ذكره إذا عدت الطبقات، ولكان أولاهم بذلك أهل الجاهلية، ولكن الأمرين متباينان، والدين بمعزل عن الشعر

هذا سياق الكلام - أخي الكريم - ولا يخفى على المتبصر أنّ المقولة الأخيرة قد جاءت جامعة مانعة، وكما يقال: (الكتاب يعرف من عنوانه)

أرجو من الأخوة مناقشة هذه القضية من خلال المحاور المطروحة؛ لأنها جدّ مهمة

ولكم جزيل الشكر

ـ[أحمد بن يحيى]ــــــــ[11 - 11 - 2006, 08:34 م]ـ

الأخت الفاضلة / وضحاء

لست من تلاميذ الدكتور العريني

بل لا صلة لي ألبتة بالأكاديمية والأكاديمين

إنما أنا متأدّب؛ أو لنقل (أديب) - مع وقف التنفيذ

شكراً لك على التفاعل، ولكن:

احذري أن يستلب عقلك!

ما زالت القضية مفتوحة للنقاش

(الرأي والرأي الآخر)

ولا مشاحة

جزيتم خيرا

ـ[معالي]ــــــــ[11 - 11 - 2006, 09:36 م]ـ

إذا قدّر الله لي العودة إلى هذا الموضوع فسأبدي وجهة نظر مختلفة في قراءة هذا الرأي للقاضي الجرجاني، مفادها أن مقولة القاضي قد تفهم على غير ما تقدّم، ولعلي أبسط القول في وقت آخر، لضيق وقتي الآن.

شكرًا لصاحب الموضوع وللمشاركين.

ـ[أحمد بن يحيى]ــــــــ[11 - 11 - 2006, 10:28 م]ـ

الأخت الفاضلة: معالي

حياك الله

ننتظر وجهة نظرك بشوق

ولكن

انتبهي!

فدون فض اشتباك هذه القضية خرط القتاد

تريدين إدراك المعالي رخيصة ـ ـ ـ ولا بد دون الشهد من إبر النحل

مرة أخرى: ننتظرك بشغف

ولك جزيل الشكر،،،

ـ[أحمد بن يحيى]ــــــــ[11 - 11 - 2006, 11:24 م]ـ

[ quote= وضحاء .. ;93504] و عليك السلام و رحمة الله وبركاته ..

و أكاد أجزم أنك أحد طلبة د. عبدالله العريني.!

ولماذا تجزمين يا هداك الله، وما أدراك لعلنا على طرفي نقيض، على الأقل في هذه القضية.

وعلى كل حال، فلست من تلاميذه، ولست أعرفه إلا سماعا، ولا يضرني بعد ذلك جهلي به.

الجانب الأول أن البعض اتخذها مطيّة للحكم على المبدع حكمًا عامًا دون إدخال عقيدته، وتقبّل كل ما يكتبه ولو كان عربدة؛ إذ يُفصل الأدب عن الالتزام.

لا يمكن لأحد ذلك، فالشعر الجيد يجبرنا وإن اختلفنا معه أن نذكر جودته، وإن كان منشئه فاسدا، بل حتى لو كانت قصيدته منحلة كرأي أصحاب الأدب الإسلامي في الشاعر نزار قباني وقصائده الغزلية.

يبقى المقياس نقديًا؛ فنحن نتحدث عن إبداع. وإن كان المبدع له اعتقاد معين نشير إلى ذلك، ولكن لا يحق لنا نفي شاعرية أحدهم لأنه يخالفنا اعتقادا.

انظري، يا رعاك الله: هل وقعت في التناقض؟

أتعلمين - أختي الفاضلة - لماذا وقعت في التناقض؟

لأنك تفكرين بعقول غيرك وتهملين عقلك!

وأنى لمن كان عقله دليلَه أن يقع في التناقض!

تنبهي، حفظك الله!

الجانب الآخر أن قائلها ليس أديبا أو كاتبا أو ناقدا عاديا؛ وإنما من القضاة لذا تحتاج المقولة إعادة نظر في تفسيرها ..

أجل، من القضاة، ومن هنا فلا يمكن تحريف هذه المقولة، أو جعلها - على الأقل - حمّالة أوجه!

أختار الإجابة الرابعة مع تحريف:

لأنه سيذهب للمصح العقلي حين يرى تحميل عبارته ما لا يحتمل.

من الذي حمّل عبارة القاضي الجرجاني فوق ما تحتمل!

أعتقد أنه قدّم الدين لأن الحديث كما أذكر كان عن الشعر أساسا، وعن تأثير اعتقاد الشاعر في شاعريته والحكم عليها؛ فسياق الحديث هو الذي حقق التقدم لكلمة (الدين) عن (الشعر).

فلو كان -مثلا- يتحدث عن الدين أساسا، وأن الشعر لا يُنقص من دين الرجل لكان سياق الحديث (والشعر بمعزل عن الدين).

ما هذا؟

تقديم وتأخير على طريقة البلاغيين الجدد!

رحم الله البلاغة!

ـ[وضحاء .. ]ــــــــ[12 - 11 - 2006, 06:22 ص]ـ

ولماذا تجزمين يا هداك الله، وما أدراك لعلنا على طرفي نقيض، على الأقل في هذه القضية.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير