تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[رسالة الغفران]ــــــــ[06 - 01 - 2008, 09:33 م]ـ

أضحكتماني أيها الأحيمران حتى إن شدقيَّ ليؤلمانني ..

لدي اقتراح لكما، لا تختصما، اقتسما البعران .. :):)

لا تقل اقتسما .. فتراهما يسرقان بعران معضهم:)

شكرا لمرورك اخي سمير والأحيمر 2 وأعاد الله الأحيمر الأول:)

ـ[رفيف بنت فلسطين]ــــــــ[07 - 01 - 2008, 12:22 ص]ـ

إذا كانت هذه المعلومات صحيحة واعتقد انها صيحيحة ما الذي جعل الأحيمر يسجل بهذا الاسم نحب أن نسمع ردك ايها الاحيمر رقم واحد

ـ[سمير العلم]ــــــــ[07 - 01 - 2008, 02:18 ص]ـ

لا تقل اقتسما .. فتراهما يسرقان بعران بعضهم:)

شكرا لمرورك اخي سمير والأحيمر 2 وأعاد الله الأحيمر الأول:)

بل الشكر لك يا رسالة الغفران إذ ما تنفك تأتي بكل جديدٍ مطربٍ معجب، أحبُّ هذا النص للأحيمر السعدي، وأنت جلَّيت النص والشاعر معا، وحلقت بنا في أجواء شعرٍ هو الشعر إذا قيل ما الشعر؟ ليتك تكثر من هذه النصوص النفيسة التي تعد من النمط العالي من الكلام.

أَلا حَبَّذا الماء الَّذي قابَلَ الحِمى ***** وَمُرتَبِعٌ مَن أَهلِنا وَمَصيرُ

وَأَيّامُنا بِالمالِكِيَّةِ إِنَّني ***** لَهُنَّ عَلى العَهدِ القَديمِ ذَكورُ

أحسنت جدا.

ـ[رسالة الغفران]ــــــــ[07 - 01 - 2008, 07:26 م]ـ

بل الشكر لك يا رسالة الغفران إذ ما تنفك تأتي بكل جديدٍ مطربٍ معجب، أحبُّ هذا النص للأحيمر السعدي، وأنت جلَّيت النص والشاعر معا، وحلقت بنا في أجواء شعرٍ هو الشعر إذا قيل ما الشعر؟ ليتك تكثر من هذه النصوص النفيسة التي تعد من النمط العالي من الكلام.

أَلا حَبَّذا الماء الَّذي قابَلَ الحِمى ***** وَمُرتَبِعٌ مَن أَهلِنا وَمَصيرُ

وَأَيّامُنا بِالمالِكِيَّةِ إِنَّني ***** لَهُنَّ عَلى العَهدِ القَديمِ ذَكورُ

أحسنت جدا.

اخجلتنا يا أخي الكريم

وعسى الله أن يوفقنا أن نقوم برفع نصوص نفيسة وغالية الثمن، وأشكرك على هذا التحفيز الراقي.

ـ[نسيم28]ــــــــ[24 - 02 - 2008, 06:30 م]ـ

:::

هذا الموضوع الموجز إهداء إلى عمي الأحيمر السعدي وإلى الاحباء في هذا الفصيح

من هو الأحيمر السعدي؟

وهو الأحيمر بن فلان بن الحارث بن يزيد السعدي

شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، كان لصاً فاتكاً مارداً، من أهل بادية الشام.

وهو القائل:

وإني لأستحي من الله أن أرى ***** أجرّر حبلاً ليس فيه بعير

وأن أسأل الحبس اللئيم بعيره ***** وبعران ربيّ في البلاد كثير

عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى ***** وصوّت إنسان فكدت أطير

أتى العراق، وقطع الطريق، فطلبه أمير البصرة (سليمان بن علي بن عبدالله بن عباس) ففر وأهدر دمه وتبرأ منه قومه.

وطال زمن مطارته،

فحن الى وطنه فنظم قصيدة حنين إلى الشام، يقول في أولها:

عَوى الذِئبُ فَاِستَأنَستُ بِالذِئبِ إِذا عَوى ***** وَصَوَّتَ إِنسانٌ فَكِدتُ أَطيرُ

يَرى اللَهُ إِنّي لِلأَنيسِ لَكارِهٌ ***** وَتُبغِضُهُم لي مُقلَةٌ وَضَميرُ

فَلِلَّيلِ إِن واراني اللَيلُ حكمُهُ ***** وَلِلشَمسِ إِن غابَت عَلَيَّ نُذورُ

وَإِنّي لَأستَحيي مِنَ اللَهِ أَن أُرى ***** أُجَرِّرُ حَبلاً لَيسَ فيهِ بَعيرُ

وَأَن أَسأَلَ المَرءَ اللَئيمَ بَعيرَهُ ***** وَبَعرانُ رَبّي في البِلادِ كَثيرُ

لَئِن طالَ لَيلي بِالعِراقِ لَرُبَّما ***** أَتى لِيَ لَيلٌ بِالشَآمِ قَصيرُ

مَعي فِتيَةٌ بيضُ الوُجوهِ كَأَنَّهُم ***** عَلى الرَحلِ فَوقَ الناعِجاتِ بُدورُ

أَيا نَخلاتِ الكَرمِ لا زالَ رائِحاً ***** عَلَيكُنَّ مُنهَلُّ الغَمامِ مَطيرُ

سُقيتُنَّ ما دامَت بِكَرمانَ نَخلَةٌ ***** عَوامِرَ تَجري بَينَكُنَّ بُحورُ

سُقيتُنَّ ما دامَت بِنجدٍ وَشيجَةٍ ***** وَلا زالَ يَسعى بَينَكُنَّ غَديرُ

أَلا حَبِّذا الماء الَّذي قابَلَ الحِمى ***** وَمُرتَبِعٌ مَن أَهلِنا وَمَصيرُ

وَأَيّامُنا بِالمالِكِيَّةِ إِنَّني ***** لَهُنَّ عَلى العَهدِ القَديمِ ذَكورُ

وَيا نَخلاتِ الكَرخِ لا زالَ ماطِرٌ ***** عَلَيكُنَّ مُستَنُّ الرِياحِ ذَرورُ

وَما زالَتِ الأَيّامُ حَتّى رَأَيتُني ***** بِدَورَقَ مُلقىً بَينَهُنَّ أَدورُ

تُذَكِّرُني أَظلالُكُنَّ إِذا دَجَت ***** عَلَيَّ ظِلالَ الدَومِ وَهيَ هَجيرُ

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير