تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

إنَّ حظّي كدقيق ٍ

ـ[مريم الشماع]ــــــــ[23 - 01 - 2008, 03:11 م]ـ

إنّ حظّي كدقيق ٍ=فوقَ شوكٍ نثروهُ

ثمّ قالوا لحُفاةٍ=يومَ ريح ٍ إجمعوهُ

صعُبَ الأمرُ عليهمْ=قلتُ يا قوم ِ اتركوهُ

إنّ من أشقاهُ ربِّي=كيفَ أنتم تسعدوهُ؟

وجدتُ اختلافاً كبيراً في نسبة هذه الأبيات إلى قائلها، فهل من متيقن؟

جزاكم الله خيراً

ـ[صاحبة القلم]ــــــــ[23 - 01 - 2008, 03:23 م]ـ

السلام عليكم أستاذة مريم ..

صاحب الإيضاح نسبها للإمام الشافعي رحمه الله ..

والله أعلم.

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[24 - 01 - 2008, 03:10 ص]ـ

أغلب الظن انها للشاعر عبد الحميد الديب والله أعلم.

ـ[أحاول أن]ــــــــ[24 - 01 - 2008, 10:11 ص]ـ

في روايات متعددة تُنسَب للشاعر السوداني" إدريس جماع " أو شاعر سوداني آخر لا أذكره الآن .. -أستبعد أن تكون للشافعي لأن فيها أخطاء نحوية وعروضية-

وأيا كان الشاعر السعيد! المتفائل! فهي نموذج للشعر التدميري لمعنويات الإنسان إن استسلم لها ..

يا سيدتي: جعل الله حظك وحظنا في الدرجات العلى , ورزقك سعادة الدارين ..

ـ[عزام محمد ذيب الشريدة]ــــــــ[24 - 01 - 2008, 11:22 ص]ـ

السلام عليكم

أظنها للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان

والله أعلم

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[24 - 01 - 2008, 12:09 م]ـ

جاء في ديوان عبد الحميد الديب - تحقيق محمد رضوان - ص 201 البيتان الأولان، وعلق المحقق على ذلك فقال: (اختلف النقاد حول نسبة هذا البيت للديب، لكن رجح العديد من معاصريه أن الديب أطلق هذا البيت في لحظة من لحظات بؤسه وثورة نفسه، ويدللون على ذلك أن الديب في أيام زواجه الأولى عام 1939 لم تكن تسعه الدنيا، وفي لحظة من لحظات الصفاء النادرة التي أحس فيها أن الدنيا ابتسمت له سئل: هل مازال متمسكا بعقيدته في سوء حظه الذي عبر عنه ببيته الشعري المشهور هذا، فأجاب: لقد ابتسمت لي الدنيا الآن، وأنشد قائلا ........ ) .. الأبيات. وللعلم فإن عبد الحميد الديب وُلِد سنة 1898 م، والشاعر السوداني إدريس جماع وُلِد سنة 1922 م، وحسب رواية معاصري الديب فإن الأبيات قيلت سنة 1939 م وهذا معناه أن الشاعر إدريس كان في السابعة عشرة من عمره آنذاك، ولم يكن قدم مصر بعدُ ليلتحق بدار العلوم، ولم يُعرف بصفته أديبا أو شاعرا في الأوساط الأدبية في السودان ولا في مصر إلا بعد الحرب العالمية الثانية بمدة، ثم إن بعض الشعراء المعاصرين للديب رددوا هذه الأبيات كثيرا حتى ظن السامعون أنها لهم فنسبوها مرة للتجاني يوسف البشير، ومرة للشاعر العراقي النجفي محمد صالح بحر العلوم، ومرة لإدريس جماع، ويبقى الترجيح من معاصري الديب مثل الدكتور عبد الرحمن عثمان الذي خص الديب بدراسة عميقة، وإذا تتبعت شعر الديب في تصوير حياته البائسة تأكت من روحه تسري في هذه الأبيات، والله الموفق.

عن موقع"الوراق"

ـ[مريم الشماع]ــــــــ[24 - 01 - 2008, 03:30 م]ـ

أرى القوم اختلفوا:)

الشكر الجزيل للأعزاء: صاحبة القلم، أحاول أن، الغنام، الشريدة، جزاكم الله خيراً.

وأيا كان الشاعر السعيد! المتفائل! فهي نموذج للشعر التدميري لمعنويات الإنسان إن استسلم لها ..

أختي الكريمة أحاول أن

لا أتفق معك، فالأبيات نموذج للشعر التصويري لا التدميري، فكلنا يمرّ بهذه المشاعر، والمقياسُ عندي في قراءة الشعر: اللذة، التي تأتي بها رقة الألفاظ وحلاوة المعاني، أن يمسَّ الشعر شغاف قلبي فيخدِّرني ويدوِّخني!

أستبعد أن تكون للشافعي لأن فيها أخطاء نحوية وعروضية

أين الأخطاء العروضية؟ لا أراها، أو لا أسمعها:)

جزاك الله خيراً عزيزتي.

ـ[أحاول أن]ــــــــ[24 - 01 - 2008, 06:37 م]ـ

حيَّاك ِ الله أستاذتي القديرة:

كانت مجرد محاولة -وقد نجحَتْ لاستنطاق رأيك بوضوح في الأبيات:)

فتقولين سلمك الله:

لا أتفق معك، فالأبيات نموذج للشعر التصويري لا التدميري، فكلنا يمرّ بهذه المشاعر، والمقياسُ عندي في قراءة الشعر: اللذة، التي تأتي بها رقة الألفاظ وحلاوة المعاني، أن يمسَّ الشعر شغاف قلبي فيخدِّرني ويدوِّخني!

.

هذا أخشى ما خشيت ُ عليك ِ أستاذتي .. هذه "الدوخة " وهذا الخدر اليائس!

الذي يزيد رأسك "المُتعَب " دوارا ..

قراءة هذا الشعر تزيد الوجع ولا تُسكِّنه .. -في رأيي المتواضع -

،،،

أما الأخطاء العروضية، فإني أحاول ألا أصغي للأبيات كثيرا ..

كما أنه ليس لي أذن موسيقية كما أنت ِ تبارك الله , ولكني سمعت أكثر من أديب حين يقرؤها يقول: (انتشرت على ما فيها من كسور) ..

أما النحو: فأنت سيدته وأستاذته , ورأيك الفيصل: فما توجيهك لحذف النون في الفعل: "تسعدوه "؟

يبدو أن اختلافنا "المحبب " عليها أني ساخطة عليها , وعينك الكريمة راضية ٌ كليلة ..

،،،،

في كل الأحوال: دام حظك سعيدا ..

ـ[مريم الشماع]ــــــــ[24 - 01 - 2008, 09:20 م]ـ

كما أنه ليس لي أذن موسيقية كما أنت ِ تبارك الله , ولكني سمعت أكثر من أديب حين يقرؤها يقول: (انتشرت على ما فيها من كسور) ..

قد يكون للأبيات تتمّة فيها كسور عروضية، أمّا التي أمامي فلا.

أما النحو: فأنت سيدته وأستاذته , ورأيك الفيصل: فما توجيهك لحذف النون في الفعل: "تسعدوه "؟

ولذلك لم أعترض على قولك: (لأن فيها أخطاء نحوية)، واعترضت على قولك (وعروضية).

وعفواً عزيزتي، لستُ إلا طالبة علم.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير