تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[العليمى المصرى]ــــــــ[29 Nov 2010, 10:05 م]ـ

قال الجلال السيوطي في أول كتابه حسن المحاضرة في أخبار مصر و القاهرة: (عن ابن عباس - وقد ذكر مصر -، فقال: سميت مصر بالأرض كلها في عشرة مواضع من القرآن).

قلت ــــــــــــــــ أي السيوطي ــــــــــــ: بل في أثنى عشر موضعاً أو أكثر.

وذكرها قبل ذلك:

(قال اجعلني على خزائن الأرض)

(وكذلك مكنا ليوسف في الأرض)

(فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي)

(إن فرعون علا في الأرض)

(ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين)

(ونمكن لهم في الأرض)

(إن تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض)

(لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض)

(أو أن يظهر في الأرض الفساد)

(أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض)

(إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده)

(قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض)

قلتُـ أى العليمى المصرى ـــــ:

بل سُميت مصر بالأرض فى أربعة عشر موضعاً لا ريب فيها، منها اثنى عشر موضعاً سبق أن ذكرها الإمام السّيوطى - رحمه الله -، ثم يضاف اليها ما يلى:

13 – " قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياءُ فى الأرض وما نحن لكما بمؤمنين " (يونس: 78)

14 – " فأراد أن يستفزهم من الأرض، فأغرقناه ومن معه جميعا " (الإسراء: 103)

هذا، وبالله التوفيق

ـ[محمد الحسن بوصو]ــــــــ[29 Nov 2010, 11:57 م]ـ

ذكر الشيخ محمد العاقب ولد ما يابا في آخر منظومته "كشف العمى والرين عن ناظري مصحف ذي النورين" عن ابن عباس أن حروف القرآن: ثلث مئة وثلث وعشرون ألفا وست مئة وواحد وسبعون حرفا، وذلك عند قوله:

وجاءنا عن ابن عباس الأغر حروفه من الألوف جك قر

وبعدها ست من المئين وواحد مع أحرف سبعينا

خلافا لما هنا، وخلافا لروايات كثيرة في الإتقان

ـ[بلال الجزائري]ــــــــ[30 Nov 2010, 06:56 م]ـ

شكرا لك أستاذ عليمي، أنا هنا أتحدث عن علم الإحصاء كعلم مجرد، يدل على عناية السلف بكتاب الله عزوجل، ولا أقصد ماوراء ذلك، من قضايا الإعجاز، التي قد تحمل ما لا تحتمل.

وما ذكرته عن جهود السلف في إحصاء حروف القرآن وكلماته ... لفتة طيبة،

وكمثال فإن الإمام الثعلبي (427هـ) يذكر في أول كل سورة عدد حروفها وكلماتها.

ونجد أن الاهتمام الأبرز بل الذي كان ينص عليه النبي صلى الله عليه وسلم هو عد الآي دون غيره، لما له من أهمية ....

ـ[العليمى المصرى]ــــــــ[04 Dec 2010, 10:00 م]ـ

بيان هام حول:

منهجية عد حروف القرآن عند السلف الصالح

تحدثتُ فى المشاركة الرابعة عن " منهجية عد الحروف عند السلف الصالح " رضوان الله عليهم

وذكرتُ مثالاً على ذلك يخص الصحابى الجليل " عبد الله بن مسعود " رضى الله عنه وأرضاه، وكيف أنه عدّ حروف " بسم الله الرحمن الرحيم " فوجدها تسعة عشر حرفاً

ثم تذكرت جدالاً كنتُ قد طالعته حديثاً حول صحة هذا العدد لحروف البسملة، حيث شكك البعض فى ذلك لدوافع معروفة ليس هنا مجال ذكرها

والعجيب أن هؤلاء المشككين لم يتفقوا على عدد واحد فيما بينهم!!

فنجد أحدهم – مثلاً - يَدّعى أن عدد أحرف البسملة هو 22 حرفا!! مبرراً هذا بأن حَرْف " الراء " في كلٍ من (الرحمن) و (الرحيم) عبارة عن حرفين لأنه مُشَدّد، كما يرى وجوب احتساب حرف المدّ المحذوف من (الرحمن)، وينتهى إلى القول العجيب التالى:

لو كتبنا البسملة مِن أجل العَدّ لكانت 22 حرفاً هكذا: (بسم الله الررحمان الررحيم)!!!

بينما نجد شخصاً آخر يتطرف فيجعلها 21 حرفا لكن بطريقة أخرى تُسَمّى طريقة التقطيع العروضى هكذا:

بسم اللاه اررحمان اررحيم!!!

وبديهى أن كل هذا غير صحيح، لأن من المعروف أن الأحرف المُشَدّدة تُنطق ولا تُكتب، وكذلك ألف المد فى (الرحمان) تُحذَف فى الكتابة، حتى إنها تُسَمّى (الف محذوف)

ولكن ليس هذا هو المهم ههنا، وإنما الذى يهمنا بالدرجة الأولى أن هؤلاء المشككين فى عدد حروف البسملة قد تجاهلوا تماما الأثر الذى أوردناه عن ابن مسعود رضى الله عنه، والذى قد حدد عدد حروف البسملة بدقة وبلا أدنى لبس بأنها 19 حرفاً لا تزيد ولا تنقص

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير