تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[كيف نعرب الجملة الاستفهامية يا إخواني]

ـ[فرحان]ــــــــ[08 - 07 - 2006, 08:45 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله

عندي سؤال معلق منذ سنوات ألا و هو كيف نعرب الجملة الاستفهامية مثلا لو قلت " أضربت زيدا؟ "

و جزاكم الله بخير على هذا المنتدى النافع

ـ[الأحمر]ــــــــ[08 - 07 - 2006, 09:40 م]ـ

السلام عليكم

إذا كنت تريد إعرابها جملة فهي ابتدائية لا محل لها من الإعراب وإذا كنت تريد إعرابها مفردات فلعل أحد الإخوة يفيدك لضيق وقتي الآن

ـ[أبوالأسود]ــــــــ[09 - 07 - 2006, 12:17 ص]ـ

الهمزة: حرف استفهام مبني على الفتح

ضربت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل

والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل

زيدا: مفعول به منصوب .... إلخ

والله اعلم.

ـ[مهاجر]ــــــــ[09 - 07 - 2006, 02:51 ص]ـ

بسم الله

السلام عليكم

مرحبا بك أيها الأخ الكريم "فرحان" في هذا المنتدى النافع، كما وصفته

وإتماما لكلام أخوي: الأخفش وأبي الأسود، حفظهما الله ووفقهما:

فإنه يجب في إعراب الجملة الاستفهامية، استحضار ضابطين مهمين:

الضابط الأول: أن اسم الاستفهام له الصدارة مطلقا، بمعنى أنه يأتي في أول الكلام، وهذا لا إشكال فيه، ولا يعمل فيه ما قبله، فإذا ما سبق بعامل، كفعل أو حرف جر، فإنه لا يعمل فيه، وإنما يعمل في اسم الاستفهام ما بعده.

والضابط الثاني: أنه يجب النظر إلى ما بعد اسم الاستفهام، فإن كان:

اسما، كقولك: متى الامتحان؟، أين المسلمون، كم مالك؟، كيف أنت؟ ............. الخ، فـ "الامتحان" و "المسلمون" و "مالك"، و "أنت" أسماء، وعليه يعرب اسم الاستفهام خبرا مقدما وجوبا، لأن أصل الكلام: الامتحان متى؟، والمسلمون أين؟، و مالك كم؟، وأنت كيف؟، ولكن لما كان لاسم الاستفهام الصدارة، كما تقدم، لزم تقديمه مع بقاءه خبرا.

وإن كان ما بعده فعلا، أعرب مفعولا مقدما لهذا الفعل:

كقولك: كم أنفقت؟، ماذا قرأت؟، فـ "كم" و "ماذا"، مفعولان مقدمان، للزومهما الصدارة، كما تقدم.

ويستثنى من ذلك "كيف"، فإنها إذا ما تقدمت على الفعل، أعربت حالا، كما في قوله تعالى:

(أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ)، فـ "كيف" تقدمت على الفعل "فعل" فتعرب حالا منه.

وقوله تعالى: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ)، فهي هنا، أيضا، قد تقدمت على الفعل "خلقت"، فتعرب حالا منه.

فالعامل دوما متأخر عنها، فإن كانت خبرا فالمبتدأ مؤخر، وإن كانت مفاعيل، فالفعل والفاعل مؤخران، وإن كانت أحوالا فعواملها متأخرة عنها، وهذا مؤكد للضابط الأول.

والله أعلى وأعلم.

مستفاد من شرح الشيخ الدكتور عبد الغني عبد الجليل، حفظه الله، لـ "شذور ابن هشام" رحمه الله.

ـ[فرحان]ــــــــ[09 - 07 - 2006, 08:34 م]ـ

السلام عليكم

الله يجزيكم خير ما جزى عبدا لهذه التوضيحات يا أبا الأسود و الأخفش

و حفظ الله أخانا المهاجر

فرحت كل الفرح من مشاركتكم

أخوكم فرحان

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير