تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[05 - 12 - 2009, 04:27 ص]ـ

.

قال الشاعر:

إذا أراد امرؤ مكرا جنى عللا = وظل يضرب أخماسا لأسداس

.

وقال الشماخ الذبياني:

وعدت وكان الخلف منك سجية =مواعيد عرقوب أخاه بيثرب

الشماخ الذبياني

? - 22 هـ / ? - 642 م

الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان المازني الذبياني الغطفاني.

شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، وهو من طبقة لبيد والنابغة.

كان شديد متون الشعر، ولبيد أسهل منه منطقاً، وكان أرجز الناس على البديهة. جمع بعض شعره في ديوان.

شهد القادسية، وتوفي في غزوة موقان. وأخباره كثيرة.

قال البغدادي وآخرون: اسمه معقل بن ضرار، والشماخ لقبه.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[05 - 12 - 2009, 04:34 ص]ـ

.

وقال محمود سامي البارودي:

إِذَا مَا أَرادَ اللهُ خَيْرَاً بِعَبْدِهِ = هَدَاهُ بِنُورِ الْيُسْرِ فِي ظُلْمَةِ الْعُسْرِ

فَرُبَّ فَقِيرٍ يَمْلأُ القَلْبَ حِكْمَةً = وَرُبَّ غَنِيٍّ لا يَرِيشُ وَلا يَبْرِي

محمود سامي البارودي

1255 - 1322 هـ / 1839 - 1904 م

محمود سامي باشا بن حسن حسين بن عبد الله البارودي المصري.

أول ناهض بالشعر العربي من كبوته، في العصر الحديث، وأحد القادة الشجعان، جركسي الأصل من سلالة المقام السيفي نوروز الأتابكي (أخي برسباي).

نسبته إلى (إيتاي البارود)، بمصر، وكان لأحد أجداده في عهد الالتزام مولده ووفاته بمصر، تعلم بها في المدرسة الحربية.

ورحل إلى الأستانة فأتقن الفارسية والتركية، وله فيها قصائد دعاء إلى مصر فكان من قواد الحملتين المصريتين لمساعدة تركيا.

الأولى في ثورة كريد سنة1868، والثانية في الحرب الروسية سنة 1877، وتقلب في مناصب انتهت به إلى رئاسة النظار، واستقال.

ولما حدثت الثورة العرابية كان في صفوف الثائرين، ودخل الإنجليز القاهرة، فقبض عليه وسجن وحكم بإعدامه، ثم أبدل الحكم بالنفي إلى جزيرة سيلان.

حيث أقام سبعة عشر عاماً، أكثرها في كندا تعلم الإنجليزية في خلالها وترجم كتباً إلى العربية وكفَّ بصره وعفي عنه سنة 1317ه‍ فعاد إلى مصر.

أما شعره فيصح اتخاذه قاتحة للأسلوب العصري الراقي بعد إسفاف النظم زمناً غير معتبر.

له (ديوان شعر -ط)، جزآن منه، (ومختارات البارودي -ط) أربعة أجزاء.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[05 - 12 - 2009, 04:43 ص]ـ

.

ويقول بشار بن برد .. :)

أَعمى يَقودُ بَصيراً لا أَبا لَكُمُ = قَد ضَلَّ مَن كانَتِ العُميانُ تَهديهِ

بَشّارِ بنِ بُرد

95 - 167 هـ / 713 - 783 م

بشار بن برد العُقيلي، أبو معاذ.

أشعر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان غربي نهر جيحون ونسبته إلى امرأة عقيلية قيل أنها أعتقته من الرق. كان ضريراً.

نشأ في البصرة وقدم بغداد، وأدرك الدولتين الأموية والعباسية، وشعره كثير متفرق من الطبقة الأولى، جمع بعضه في ديوان. اتهم بالزندقة فمات ضرباً بالسياط، ودفن بالبصرة

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[05 - 12 - 2009, 04:51 ص]ـ

.

ويقول عنترة بن شداد العبسي:

إِنَّ الأَفاعي وَإِن لانَت مَلامِسُها = عِندَ التَقَلُّبِ في أَنيابِها العَطَبُ

عَنتَرَة بن شَدّاد

? - 22 ق. هـ / ? - 601 م

عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية بن قراد العبسي.

أشهر فرسان العرب في الجاهلية ومن شعراء الطبقة الأولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.

وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.

كان مغرماً بابنة عمه عبلة فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلاً، وقتله الأسد الرهيص أو جبار بن عمرو الطائي

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[05 - 12 - 2009, 04:57 ص]ـ

.

أول شاعرة حكيمة ... :) هنا وقد تكون الأخيرة .. :)

وقالت النوار بنت جل بن عدي بن عبد مناة:

أَورَدَها سَعدٌ وَسَعدٌ مُشتَمِل = ما هَكَذا تورَدُ يا سَعدُ الإِبِل

النَوّار الجِل

? - ? هـ / ? - ? م

النوار بنت جل بن عدي بن عبد مناة.

زوج مالك بن زيد مناة بن تميم، أخت الشاعر سعد بن مالك، وكان مالك يعزب في الإبل ولما اهتداها ليلة زواجه بالنوار خرج سعد فعزب بالإبل ثم أوردها لظمئها، ومالك قد تزعفر لعرسه، فأراد القيام فمنعته إمرأته فجعل سعد يزاول سقيها وهو مشتمل ويقول معرضاً بأخيه مالك:

يظل يوم وردها مزعفرا وهي خناطيل تجوس الخضرا

فقالت النوار لمالك: ألا تسمع ما يقول أخوك؟ أجبه قال: وما أقول.

قالت قل:

أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا تورد يا سعد الإبل

وقد ذهب قولها مثلاً بين العرب.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[05 - 12 - 2009, 05:04 ص]ـ

وقال الإمام الشافعي رضي الله عنه:

يريد المرء أن يعطى مناه = ويأبى الله إلا ما يريد

الإمام الشافعي رضي الله عنه

150 - 204 هـ / 767 - 819 م

محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع الهاشمي القرشي المطلبي أبو عبد الله.

أحد الأئمة الأربعة عند أهل السنة وإليه نسبة الشافعية كافة. ولد في غزة بفلسطين وحمل منها إلى مكة وهو ابن سنتين، وزار بغداد مرتين وقصد مصر سنة 199 فتوفي بها وقبره معروف في القاهرة.

قال المبرد: كان الشافعي أشعر الناس وآدبهم وأعرفهم بالفقه والقراآت، وقال الإمام ابن حنبل: ما أحد ممن بيده محبرة أو ورق إلا وللشافعي في رقبته منّة.

كان من أحذق قريش بالرمي، يصيب من العشرة عشرة، برع في ذلك أولاً كما برع في الشعر واللغة وأيام العرب ثم أقبل على الفقه والحديث وأفتى وهو ابن عشرين سنة.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير