تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

روائع منسيّة: وسقيمة الأجفان

ـ[ظبية مكة]ــــــــ[13 - 12 - 2009, 08:53 ص]ـ

يزخر أدبنا العربي بروائع من عيون الشعر أبدعها شعراء من كل عصر وفي

كل فن ,ومن تلك الروائع قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي والتي نظمها بمنفاه

بالأندلس, محلقا بها في سماء لا تطاولها سماء:

وسقيمة الأجفان -لا من علة- =تحيي العميد بنظرة وتميتهُ

وصلت كتربيها الحديث بضاحكٍ=ضاح ٍكمؤتلف الجمان شتيتهُ

قالت: تغرّبت الرجال! فقلت في=ضيم أُريد بجانبي فأبيتهُ

قالت: نفيت! فقلت: ذلك منزل =وردته كل يتيمة ووردتهُ

قالت: رماك الدهر, قلت فلم أكن=نِكسا ولكن بالأناة رميتهُ

قالت: ركبت البحر وهو شدائد=قلت:الشدائد مركب عوِّدتهُ

قالت: أخفت الموت؟ قلت: أمفلتٌ=أنا من حبائله إذا ما خفتهُ؟

لو نلت أسباب السماء لحطّني=أجل يحلّ لحينه موقوتهُ

قالت: لقد شمت الحسود, فقلت: لو=دام الزمان لشامتٍ لحفلتهُ

قالت:كأنّي بالهجاء قلائدا=سارت, فقلت: هممتُ ثم تركته ُ

أخذت به نفسي, فقلت لها: دعي=ما شاءت الأخلاق ,لا ما شئتهُ

من راح قال الهجر أو نطق الخنا=هذا بياني عنهما نزّهتهُ

الله علَّمنيه سمحاً طاهراً=نزِه الخلال ,وهكذا عُّلِّمتُهُ

ـ[السراج]ــــــــ[13 - 12 - 2009, 05:09 م]ـ

حُقّ لهذه النفيسة أن تكون هُنا ..

بارك الله فيك ..

ـ[عبدالله]ــــــــ[16 - 12 - 2009, 10:43 م]ـ

الاخت الكريمة ظبية مكة

أرى في الأبيات اختلافا فيما يسمى - على ما اعتقد - سناد التأسيس

حيث ترد أحيانا القافية (حرف التاء) مسبوقة بمد - الياء او الواو - و احيانا تأتي مسبوقة بسكون و في هذا اختلال يبين جليا عند القراءة

كما أن البيت الثاني أعتقد ان قافيته حقها الكسر لأن " شتيته " صفة لضاحك

فحبذا لو ذكرت لنا مصدر القصيدة و نسبتها لشوقي

على كل حال فالابيات جميلة و تستحق القراءة

ـ[الباز]ــــــــ[16 - 12 - 2009, 11:23 م]ـ

أعتقد أخي عبد الله أن شوقي قصد بالشتيت هنا المتفرق من أسنانها

وبالتالي فهو شتيتٌ كمؤتلف الجمان

أما السناد هنا فأعتقد أنه اجتمع في القصيدة سناد الحذو+سناد الردف وهما من عيوب القافية فعلا ..

أما نسبة القصيدة فيمكن الرجوع لموسوعة الشعر العربي 2009 الإصدار الأول

فهي فيها منسوبة لشوقي

كما يمكن الرجوع ل: الأدب المقارن للدكتور محمد غنيمي هلال إذ جاء فيه:

وفي الشعر العربي القديم يتعرض الشاعر للوم من أهله على كرمه، أو على تردده في أمر من الأمور، فيجيب الشاعر من تعذله أو تنصحه، وقد كثرت كذلك هذه القصائد في الشعر الفارسي، يسوق فيها الشاعر الخواطر في صورة: "قالت .... وقلت ... "، وإنما كثرت هذه القصائد استجابة إلى النزعة الإيرانية القديمة .. ولشوقي قصائد بديعة في ذلك ومنها:

وسقيمة الأجفان لا من علة تحيي العميد بنظرة وتميته

وصلت كتربيها الحديث بضاحك ضاحٍ كمؤتلف الجمال شتيته

قالت: تغربت الرجال، فقلت في ضيم أريد بجانبي فأبيته

والله أعلم

ـ[ظبية مكة]ــــــــ[17 - 12 - 2009, 01:42 ص]ـ

حُقّ لهذه النفيسة أن تكون هُنا ..

بارك الله فيك ..

أخي الفاضل:السراج

أسعدني مروركم الكريم ,ولا أتعجب من كونكم أول المارين هنا,

ذلك أن "النفائس " لا تستوقف إلا "النفيس "

وبارك فيكم أيها الفاضل.

ـ[ظبية مكة]ــــــــ[17 - 12 - 2009, 02:18 ص]ـ

الاخت الكريمة ظبية مكة

أرى في الأبيات اختلافا فيما يسمى - على ما اعتقد - سناد التأسيس

حيث ترد أحيانا القافية (حرف التاء) مسبوقة بمد - الياء او الواو - و احيانا تأتي مسبوقة بسكون و في هذا اختلال يبين جليا عند القراءة

كما أن البيت الثاني أعتقد ان قافيته حقها الكسر لأن " شتيته " صفة لضاحك

فحبذا لو ذكرت لنا مصدر القصيدة و نسبتها لشوقي

على كل حال فالابيات جميلة و تستحق القراءة

أخي الفاضل:عبد الله

أشكر لكم مروركم الكريم

أما مايتعلق بعلل القافية فقد كفاني الحديث فيها شاعرنا الكبير الباز, وكذلك ما

يتعلق بإعراب " شتيته" في البيت الثاني ,فشوقي وصف الضاحك بانه ضاحٍ, ثم

بدا وكأنه يستأنف جملة جديدة فيصف الشتيت بعقد الجمان المنتظم, فعلى هذا

يكون إعراب" شتيته": مبتدأ مؤخر ويكون حقه الرفع لا الكسر.

بقي أمر أخير وهو" مصدر القصيدة" حيث أعترف -بكل خجل- أنني لا أملك

لها مصدرا إلا ما تضمّنته ضلوعي من" قلب" حفظها واحتضنها قبل أن

يحفظها عقلي, أعلم أن هذا الكلام ليس علميا ولا دقيقا ولكنه الحقيقة, حيث

اطلعت عليها قبل عدة سنوات في إحدى المجلات الأدبية التي نسيت اسمها

و-لغبائي- لم احتفظ بها.

وأجدها فرصة سانحة هنا لأوجه نداء استغاثة لكل من علم مصدرا غير ما أشار

إليه اخي الباز أن يوافينا به مشكورا.

وأما نسبتها لشوقي فثابتة, ولا تحتاج لتحليل الحمض النووي" dna "

" فروح وأنفاس" شوقي ترفرف وتتردّد حول النص.

أكرر شكري أيها الفاضل.

ـ[ظبية مكة]ــــــــ[17 - 12 - 2009, 02:33 ص]ـ

أعتقد أخي عبد الله أن شوقي قصد بالشتيت هنا المتفرق من أسنانها

وبالتالي فهو شتيتٌ كمؤتلف الجمان

أما السناد هنا فأعتقد أنه اجتمع في القصيدة سناد الحذو+سناد الردف وهما من عيوب القافية فعلا ..

أما نسبة القصيدة فيمكن الرجوع لموسوعة الشعر العربي 2009 الإصدار الأول

فهي فيها منسوبة لشوقي

كما يمكن الرجوع ل: الأدب المقارن للدكتور محمد غنيمي هلال إذ جاء فيه:

والله أعلم

أستاذي الكبير -والذي في كل مرة- أتلقّى على يديه علما جديدا: الباز

لا حاجة لنا في الرجوع لموسوعة الشعر العربي 2009

ما دام عندنا هنا" موسوعة الفصيح".

أسأل الله الوهاب أن يتولّى إيفاءكم مثوبة تكافئ وفاءكم للغة القران,

ومحبتكم لأهلها.

ودمتم بوّد.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير