تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة حماس التي كانت قد تلقّت ضربة مؤلمة من السلطة الفلسطينية عام 1996، و أخذ يدافع بقوة عن ثوابت الشعب الفلسطيني و عن مواقف الحركة الخالدة، و يشجّع على النهوض من جديد، و لم يرقْ ذلك للسلطة الفلسطينية التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من خروجه من سجون الاحتلال و ذلك بتاريخ 10/ 4/1998 و ذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له بذلك بعض المسؤولين الأمنيين في السلطة الفلسطينية و أفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب وفاة والدته و هو في المعتقلات الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات ليُفرَج عنه بعد أن خاض إضراباً عن الطعام و بعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات العدو الصهيوني و هو في غرفة مغلقة في السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء السجن من الضباط و عناصر الأمن خشية على حياتهم، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في سجون السلطة الفلسطينية.

- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك و لكنها فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية لمنزله.

- الدكتور الرنتيسي تمكّن من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل و ذلك عام 1990 بينما كان في زنزانة واحدة مع الشيخ المجاهد أحمد ياسين، و له قصائد شعرية تعبّر عن انغراس الوطن و الشعب الفلسطيني في أعماق فؤاده، و هو كاتب مقالة سياسية تنشرها له عشرات الصحف.

و لقد أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال و كلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة في عزل انفرادي ... و الدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في سبيل الله.

- و في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة اغتيالٍ نفّذتها قوات الاحتلال الصهيوني، و ذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية صهيونية على سيارته، حيث استشهد أحد مرافقيه و عددٌ من المارة بينهم طفلة.

- و في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004، و بعد يومين على اغتيال الشيخ ياسين، اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة، خلفاً للزعيم الروحي للحركة الشهيد الشيخ أحمد ياسين.

- واستشهد الدكتور الرنتيسي مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد أن قصفت سيارتهم طائرات الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة، ليختم حياة حافلة بالجهاد بالشهادة.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[19 - 02 - 2008, 10:44 م]ـ

قصيدة الشهيد الدكتور / عبد العزيز الرنتيسي في رثاء قائد القسام المهندس يحيى عياش.

عياش حيٌ لا تقل عياش ماتْ = أو هل يجف النيل أو نهر الفرات

عياش شمسٌ والشموس قليلة = بشروقها تهدي الحياة إلى الحياةْ

عياش يحيا في القلوب مجدداً = فيها دماء الثأر تعصف بالطغاةْ

عياش ملحمة ستذكر نظمها = أجيال أمتنا كأغلى الذكرياتْ

عياش مدرسة تشع حضارةً = عياش جامعة البطولة والثباتْ

يا سعد أم أرضعتك لبانها = فغدت بيحيى شامةً في الأمهات

اليوم يا يحيى ستنهض أمةٌ = وتثور تنفض عن كواهلها السباتْ

ونعيد ماضينا ويهتف جندنا = النصر للإسلام بالقسام آتْ

فتصيح من دفء اللقاء ديارنا = عاد المهاجر من دياجير الشتات

عبدت درباً للشهادة واسعاً = ورسمت من آي الكتاب له سماتْ

وغرست أجساد الرجال قنابلاً = وكتبت من دمك الرعيف لنا عظات

فغدت جموع البغي تغرق كلما = دوى بيانٌ: من هنا عياش فاتْ

وارتد بأسهم شديداً بينهم = وتفرقوا بين الحمائم والغلاة

هذي الألوف أبا البراء تعاهدت = أن لا نجونا إن نجت عُصبُ الجناةْ

وتآلفت منها القلوب فكلها =يحيى فويلٌ للصهاينة الغزاةْ

يا ذا المسجى في التراب رفاته = من لي بمثلك صانعاً للمعجزات؟

أنعم بقبرٍ قد تعطر جوفه = إذ ضم في أحشائه ذاك الرفاتْ

آن الأوان أبا البراء لراحة = في صحبة المختار والغر الدعاةْ

أبشرْ فإن جهادنا متواصلٌ = إنْ غاب مقدامٌ ستخلفه مئاتْ

يتبع

ـ[ليث بن ضرغام]ــــــــ[19 - 02 - 2008, 11:00 م]ـ

رحمة الله عليك يا أسد فلسطين، إن الناظر إليك ليرى فيك عزة واستعلاء المؤمن، فارقت الحياة الدنيا وظلت ذكراك الطيبة أريجا يعطر أرجاء فلسطين، يا لك من رجل تقف الكلمات عاجزة عن وصفه، هنيئا لك الجنة أيها القائد المقدام، وبارك الله فيك أخي رعد على هذه السطور النيرة عن حياة الرنتيسي المشرقة.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[19 - 02 - 2008, 11:09 م]ـ

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير