تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[صاحبة القلم]ــــــــ[21 - 02 - 2008, 09:54 م]ـ

بكَتْ عَيني على ذَنْبي وما لاقَيْتُ مِنْ كَرْبي

فَيا ذُلّي، ويا خَجَلي إذا ما قالَ لي رَبّي

أمَا استَحيَيتَ تَعصِيني ولا تَخشَى مِنَ العَتْبِ

وتُخفي الذّنبَ من خَلقي وتأبَى في الهَوَى قُرْبي

فَتُبْ مِمّا جَنيْتَ عسَى تَعُودُ إلى رِضَى الرّبّ

ـ[بثينة]ــــــــ[21 - 02 - 2008, 10:34 م]ـ

السلام عليكم و رحمة الله

جزاك الله ألف خير أختي " صاحبة القلم"، و أرجو أن تقبلي مروري.

و من زهديات أبي العتاهية:

أيا تائها في سهوبِ المجون ِ = وياغارقا في فتونِ الحياةْ

ويا راحلا صوب أنثى غرورٍ = جَثتْ تحتَ أحداقِها الأمنياتْ

إذا ما توغلَ فيك الزمانُ = وعاثت بأنفاسك الحادثات

وذاك البهاءُ ذرته السنون = وسالت قواريرك المترعاتْ

على غِرةٍ قد عراكَ الذبولُ = وأسدى لك الدهرُ مُرَّ العظاتْ

لتقبع في جوفِ رمسٍ وحيدا = ونيسك خطواتك الغابراتْ

وقيل سلام على الآفلين = سلام على روح ذاك الرفاتْ

وناديت إذ ذاااك هل من رفيق ٍ = ينادمني علقم الموبقاتْ

ينادمني حسرة القانطين = ويرجعُني كي أعيدَ الفواتْ

وأين أحبتي الأقربون = وأين قصور المنى الشاهقاتْ

ونادى المنادي بسرِ الوجودِ = هنا الباقياتُ .... هنا الصالحاتْ

فخذ ماسَطَرْتَ على صفحتيك = يمين الهدى أوشمال العصاة ْ

على ضفتي الصراط المآلِ = فكن حيث ترجو عليه الثباتْ

فإما ثُبورٌ بقعر ِ الجحيمِ = بوجهٍ أثيمٍ غضوب السماتْ

وإما هناء و جناتُ عدنٍ = لها يهفو الشوق والأمنياتْ

ـ[بثينة]ــــــــ[21 - 02 - 2008, 10:47 م]ـ

و من قصائده:

لعَمْرُكَ، ما الدّنيا بدارِ بَقَاءِ = كَفَاكَ بدارِ المَوْتِ دارَ فَنَاءِ

فلا تَعشَقِ الدّنْيا، أُخيَّ، فإنّما = يُرَى عاشِقُ الدّنْيا بجُهْدِ بَلاءِ

حَلاوَتُها مَمزُوجَةٌ بمَرارَةٍ = وراحَتُها مَمْزُوجَةٌ بعَنَاءِ

فَلا تَمشِ يَوْماً في ثِيابِ مَخيلَةٍ = فإنّكَ من طينٍ، خُلقتَ، وماءِ

لَقَلّ امرُؤٌ تَلقاهُ لله شاكِراً = وقَلّ امرُؤٌ يَرْضَى لَهُ بقَضَاءِ

وللّهِ نَعْمَاءٌ عَلَينا عَظيمَةٌ = وللْهِ إحسانٌ وفضْلُ عَطاءِ

وما الدّهرُ يوماً واحداً في اختلافِه = وما كُلّ أيّامِ الفتى بسَوَاءِ

وما هوَ إلاّ يَوْمُ بُؤسٍ وشدّةٍ = ويَوْمُ سُرُورٍ، مَرّةً، ورَخاءِ

وما كلّ ما لم أرْجُ أُحرَمُ نَفْعَهُ = وما كلّ ما أرْجوهُ أهلُ رَجاءِ

أيَا عَجَباً للدّهرِ لا بلْ لرَيْبِهِ = يُخَرمُ رَيبُ الدّهرِ كلَّ إخاءِ

وشَتّتَ رَيبُ الدّهرِ كلَّ جَماعَةٍ = وكَدّرَ رَيبُ الدّهرِ كُلَّ صَفَاءِ

إذا ما خَليلي حَلّ في بَرْزَخِ البِلى = فحَسبي بهِ نَأياً وبُعْدَ لِقَاءِ

أزُورُ قُبُورَ المُتْرَفِينَ فَلا أرَى = بَهاءً، وكانوا، قَبلُ، أهل هاءِ

وكلُّ زَمانٍ واصِلٌ بصَريمَةٍ = وكلُّ زَمانٍ مُلطَفٌ بجَفَاءِ

يَعِزُّ دِفاعُ المَوْتِ عن كلّ حيلَةٍ = ويَعْيَا بداءِ المَوْتِ كلُّ دَواء

ونَفسُ الفَتى مَسرورَةٌ بنَمَائِها = وللنّقْصِ تَنْمُو كلُّ ذاتِ نَماءِ

وكم من مُفدًّى ماتَ لم يَرَ أهْلَهُ = حَبَوْهُ، ولا جادُوا لهُ بفِداءِ

أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَةٍ = يَدومُ البَقَا فيها، ودارُ شَقاءِ

خُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ = وكنْ بَينَ خَوْفٍ منهُما ورَجاءِ

وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا = ولكِنْ كَساهُ اللّهُ ثوْبَ غِطاءِ

منقول

أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَةٍ = يَدومُ البَقَا فيها، ودارُ شَقاءِ

ـ[محمد سعد]ــــــــ[21 - 02 - 2008, 11:31 م]ـ

أمامَكَ، يا نَوْمانُ، دارُ سَعادَةٍ

يَدومُ البَقَا فيها، ودارُ شَقاءِ

خُلقتَ لإحدى الغايَتينِ، فلا تنمْ

وكنْ بَينَ خَوْفٍ منهُما ورَجاءِ

وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا

ولكِنْ كَساهُ اللّهُ ثوْبَ غِطاءِ

نعم قول صحيح: سلمت أيتها الأخت الفاضلة (بثينة) على هذا النقل رائع، كما أشكر الأخت صاحبة القلم على اختياراتها.

ـ[صاحبة القلم]ــــــــ[24 - 02 - 2008, 03:38 م]ـ

أختي الحبيبة بثينة ..

بارك الله فيك أختي الحبيبة بثينة على جميل ما أوردتيه ..

وجزاك الله كل خير ..

أعتذر عن تأخري في الرد ..

...

وبارك الله في الأستاذ المفضال محمد سعد على مروره مجددا ..

دمتم بخير

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[24 - 02 - 2008, 04:00 م]ـ

صفحة مضيئة تتلألأ العبرات منها كالعقد، فبارك الله صفحتك هذه أخية وجعلها تثقل موازينك ..

وأترك هنا "معية"شاعرنا عمر بهاء الدين الأميري:

أيا ربّ إنّيَ وجَّهتُ خَطْويْ = بملءِ يَقينيَ كي أَتبَعَكْ

وأصغيتُ من غور قلبيْ وعَقليْ = وسمعيْ وطَبعيَ كي أَسمَعَكْ

وإنّي وإنْ كنتُ جِرماً صغيراً = لأدركَ يا ربّ ما أوسعكْ

فلا ترمِ بي بين شدقَيْ غَرورٍ = عَقورٍ ودعْنيَ أجريْ مَعَكْ

أعيشُ بِحُبكِ في خَفْقِ قلبيْ = وتهتِف عينايَ: ما أَنصَعَكْ!

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير