تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[بشأن محمود غنيم]

ـ[ساره]ــــــــ[05 - 01 - 2009, 07:05 م]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني الكرام

أردت التوسع في القراءه عن هذا الشاعر القدير

محمود غنيم

وليس لي علم بالمصادر التي خاضت في شأن هذا الشاعر

هل أجد ضالتي عندكم؟

لكم مني أطيب تحيه

ـ[أحمد الغنام]ــــــــ[05 - 01 - 2009, 07:36 م]ـ

أهلاً ومرحباً بك أخية في رحاب الفصيح مفيدة مستفيدة.

وجدت هذه الدراسة المستفيضة عن الشاعر المؤمن والمبدع محمود غنيم،فأرجو أن تفيدك في شيء،وهذا الشاعر يستوجب الوقوف عنده طويلاً لأنه من رواد شعراء الدعوة الذين لهم بصمات لايمكن أن تنسى.

والدراسة هذه نقلتها عن موقع"طريق الهدى"

ولد الشاعر الكبير محمود غنيم في قرية "مليج" في محافظة المنوفية بمصر يوم 30 - 11 - 1902م، وقضى فيها أربع سنوات، ثم التحق بمدرسة القضاء الشرعي، وأتم الدراسة الثانوية في المعاهد الدينية 1924م، وبعدها التحق بكلية دار العلوم، وأنهى دراسته في سنة 1929م. وعمل في حقل التدريس في المدارس الأولية، ثم في مدرسة "كوم حمادة" بمحافظة البحيرة حتى 1938م، ثم بمدرسة "الأورمان" بالقاهرة، ثم مفتشاً أول للغة العربية، ثم عميد اللغة العربية بوزارة التربية والتعليم، كما اختير عضواً في لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب.

وقد نشر شعره في عدد من المجلات والجرائد منها: السياسة الأسبوعية، والبلاغ الأسبوعي، والرسالة، والثقافة، والأهرام، وأبولو، ودار العلوم وغيرها.

ومن مؤلفاته

1 صرخة في واد "ديوان شعر".

2 في ظلال الثورة "ديوان شعر".

3 مع الإسلام والعروبة "ديوان شعر".

4 المروءة المقنعة "مسرحية شعرية".

5 غرام يزيد "مسرحية شعرية".

6 يوما النعمان "مسرحية شعرية".

7 الجاه المستعار "مسرحية شعرية".

8 رجع الصدى "ديوان شعر".

وغيرها كثير مخطوط لم يطبع.

نماذج من شعره

قال في قصيدة ثمينة لمجلة "الشهاب" التي أصدرها الإمام الشهيد حسن البنا وفيها يقول:

أرسل وميضك يا شهاب

واكشف عن الحق الحجاب

رنت المحاجر واشرأبت

نحو مطلعك الرقاب

المصلحون دعوا فكنت لهم

من الله الجواب

بشَّر بمجد الشرق وانفض

عن مفاخره التراب

وارفع لواء الدين

واهد الحائرين إلى الصواب

وانقع نفوساً طالما

رجت الغمام من السراب

حييت فيك عصابة

لبسوا على الطهر الثياب

هم في المصلى خاشعون

وفي الكريهة أسد غاب

ليس التدين عندهم

محض السجود والاقتراب

الدين زهد واحتساب

وهو سعي واكتساب

وقال في قصيدة أخرى بعنوان: "يا أخت عمورية":

قلنا وأصغى السامعون طويلا

خلوا المنابر للسيوف قليلا

سقنا الأدلة كالصباح لهم فما

أغنت عن الحق الصراح فتيلا

من يستدل على الحقوق فلن يرى

مثل الحسام على الحقوق دليلا

إن صمت الآذان لم تسمع سوى

قصف المدافع منطقاً معقولا

لغة الخصوم من الرجوم حروفها

فليقرأوا منها الغداة فصولا

لما أبوا أن يفهموا إلا بها

رحنا نرتلها لهم ترتيلا

أدت رسالتها المنابر وانبرى

حد السلاح بدوره ليقولا

ولقد بحثت عن السلام فلم أجد

كإراقة الدم بالسلام كفيلا

وله قصيدة بعنوان: "تكلمي يا كتائب":

غض المفاوض صوته فتكلمي

بلسان نار يا كتائب أو دم

لم يفهم المحتل من خطبائنا

فلتفهموا المحتل ما لم يفهم

ما أيد الحق المصاغ كمنطق

تدلي به شفة السلام الأبكم

تتحرر الأوطان بالدم وحده

إن الخطابة رأس مال المعدم

اليوم قد وضح النهار لمدلج

ومشى الدليل على السبيل الأقوم

قل للشبيبة أنت مصباح الحمى

وصباحه في كل داج مظلم

قد دق ناقوس الجهاد فأنصتي

ودعا الحمى أبطاله فتقدمي

واقرئي قصيدته العصماء التي تتحدث عن أحوال المسلمين والتي يقول في مطلعها:

مالي وللنجم يرعاني وأرعاه

أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه

أنى اتجهت إلى الإسلام في بلد

تجده كالطير مقصوصاً جناحاه

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير