تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[الباز]ــــــــ[07 - 10 - 2010, 10:43 م]ـ

الرجل كان له أعداء وحساد يلفقون له ما ليس فيه.

في مسألة التنبؤ قرأت أن أقوى الآراء هو تشبيهه نفسه بالأنبياء، حين قال:

أنا في أمة تداركها الله ... غريب كصالح في ثمود

وما مقامي بأرض نخلة ... إلا كمقام المسيح بين اليهود

والله أعلم

مع ميلي إلى هذا الرأي لا يجوز أن نغفل بقية الآراء وكما يقال لا دخان من غير نار

إذ يُروى أن المتنبي أُدخلَ السجن بسبب ذلك و استتيب وتاب ورجع عن قوله ..

ومن أطرف ما قرأت في هذا الشأن قول ابن حجاج وهو شاعر ماجن عاش جزءا

من حياته في زمن المتنبي -وفي شعره سخف وهزل على جودته وحسن سبكه-:

يَا دِيمةَ الصَّفْعِ صُبِّي????علَى قَفا المُتنبِّي

ويَا قَفاهُ تَقَدَّمْ????حَتَّى تَصيرَ بِجَنْبِي

وأنتِ يَا رِيحَ بَطنِي???عَلَى سِبالَيْهِ هُبِّي

إِنْ كُنتَ أنتَ نَبيّاً???فَالقِرْدُ لا شكَّ رَبيِّ

.

ـ[الخلوفي]ــــــــ[08 - 10 - 2010, 01:25 ص]ـ

موضوع رائع فبارك الله فيك أخي الكريم

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير