تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[بَحْرُ الرَّمَل]ــــــــ[14 - 04 - 2009, 08:15 م]ـ

ويقول ابن الرومي في الهجاء:

وجهك طويل يا عمرو =وفي وجوه الكلاب طول

والكلب وافٍ وفيك غدر= ففيك عن قدره سفول

وأنت من أهل بيت سوء=قصتهم قصة تطول

مستفعلن فاعلن فعول=مستفعلن فاعلن فعول

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[14 - 04 - 2009, 11:32 م]ـ

أعتقد أن أبا بحر يكتب من ذاكرته ..

وقد خانتك الذاكرة هذه المرة يا أبا بحر ..

علماً بأن الأبيات موجودة في المشاركة الثامنة ..

شكراً لك أخي الكريم، وبارك الله فيك

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[15 - 04 - 2009, 08:08 م]ـ

السراج الوراق:

قلتُ صِلني فقد تقيدتُ في الحُبِّ=بأسرٍ، والأسرُ في الحُبَّ ذُلُّ

قالَ يا منْ يُجيدُ علمَ القوافي=لا تُغالِطْ ما للمقّيَّدِ وَصْلُ

وقال الأسعد بن مماتي يصف قصيدة مقيدة:

تبكي قوافي الشعّر لاَمِيَّةً=بيّضْتهُا جهلا فسَوَّدْتُها

لما عَلاَ وسْواسُ ألفاظها=ظننتُها جُنَّتْ فقيّدتهُا

ـ[بَحْرُ الرَّمَل]ــــــــ[15 - 04 - 2009, 11:13 م]ـ

أقيلوا عثرتي رحمكم الله

والضبط لازم.

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[15 - 04 - 2009, 11:40 م]ـ

أنت من أهل البيت يا أبا بحر

دام فضلك

ـ[بَحْرُ الرَّمَل]ــــــــ[15 - 04 - 2009, 11:47 م]ـ

أظنكم تسرفون عليَّ بهذه الكنية

فهي كنية الأحنف بن قيس

وأين أنا من ذاك الحكيم الحليم

ولكن تسمى القافلة قافلة والملدوغ سالما تيمنا علّ هذه من تلك

شكرا لك دكتورنا الحبيب.

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[18 - 04 - 2009, 07:29 ص]ـ

الهذيان بالعروض كطنين البعوض!!

في ديوان المنظوم:

أقول لنازل البستان طوبى=لعيشكَ، ثم يسكتني البعوضُ

يُملمِلُهُ فليس له فرارٌ=ويُثخنه فليس به نهوضُ

عَمَاهُ قرصه وطنينهُ أن=يبيتَ وعينُهُ فيها غُموضُ

كأنك حين يهذي بالأغاني=تكرّر في مسامعك العروضُ

ربيع الأبرار للزمخشري

وزير بلا صلاحيات!!

الغزي:

من آلةِ الدسْتِ لم يُعْطَ الوزيرُ سوى=تحريكِ لحيتِهِ في حال إيماءِ

إن الوزيرَ بلا وزْرٍ يُشَدُّ بهِ=مثل العروض له بحرٌ بلا ماءِ

الأنساب للسمعاني

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[22 - 04 - 2009, 12:35 ص]ـ

للسراج الوراق، يرثي أبا الحسين الجزار:

ألا عزّ القوافي اليوم عمَّن=بكته البكر منها والعوانُ

لها إيطاءُ حزن بعد حزنٍ=وإكفاءٌ لدمع لا يصان

وإقواءٌ برفعٍ فوق نعش=وخفض في اللحود له مكان

ولو نزفت بحور الشعر دمعا=وكان على الخليل لها ضمان

لما وفّتْه لا وأبيه حقاً=ولو بسلوكها نُظم الجمان

كفاها ذوقه التقطيع فيما=يُجَوّزه ويأباه الوزان

ولجّجَ سالكاً في كل بحر=غنائمه جواهره الحسان

فنالت منه فاصلة الرزايا=ودائرة الحمام ولا اعتنان

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[06 - 05 - 2009, 12:34 م]ـ

البوصيري

سيّدي لا تخَفْ علي (خروجاً) =في (عروضٍ) ففطنتي (موزونَهْ)

كل (بحرٍ) إن شئتَ فيه اختبرني=لا تُكذَّبْ فإنني يقطينهْ

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[07 - 05 - 2009, 08:28 م]ـ

الأرجاني:

راعَ الفؤادَ نَوَى الخَلِيطِ ولم يكنْ=قبل النَّوى من حادثٍ بمَرُوعِ

وأرى فُؤادي في الزَّمانِ كأنَّه=بيْتُ العروضِ يُراد للتَّقْطيعِ

وللحظيري:

وعِرْضٍ بلا ذنْبٍ يُقطَّعُ دائماً=كبيتِ عَروضٍ والحوادثُ أطْوارُ

وفي معناه:

دوائرُ أفلاكٍ تلوحُ بُحورُها=بأصْفارِ نجْمٍ قابلتْها بتَصْريعِ

كما خُطَّ في رَسْمِ العَروضِ دوائرٌ=جميعُ الذي [فيها] مُعَدٌّ لتقْطِيعِ

ـ[زينب هداية]ــــــــ[07 - 05 - 2009, 08:46 م]ـ

إذا افتخر الأبطال يوما بسيفهم = وعَدُّوه ممّا يكسب المجد والكرم

كفى قلم الكتّاب فخرًا ورفعة ً = مدى الدّهر أنّ الله اقسم بالقلم

لا حُرِمنا من مواضيعك، أستاذنا الكريم.

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[16 - 05 - 2009, 11:32 ص]ـ

مع الشكر لأختنا الفاضلة مريم ..

ابن الأبار

حجابُ عمركَ يا مغرورُ مهتوكُ=و (بيتُ) عزّك لو فكّرت (منهوكُ)

ابن نباته المصري

عش يا محمد سالماً (بيتَ) العُلى=إذ كلّ (بيتٍ) في الورى (منهوكُ)

أبو ماضي

يا أُمَّةً في الغَربِ يَنعَمُ (شَطرُها) =رِفقاً (بِشَطرٍ) بائِسٍ (مَنهوكِ)

محمد الغماد

لازَمَنِي السُّقمُ=وبُرْؤهُ مَشكُوكْ

فالدَّمعُ والجِسْمُ= (مُنسَرِحٌ منهوك)

ناصف اليازجي

وإني لذو (مَشطورِ) جسمٍ من الضَّنَى=وقلبٍ (صحيحٍ) (كاملِ) الرأيِ (وافرِ)

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[18 - 05 - 2009, 07:26 م]ـ

ابن الرومي هاجياً:

وذِكرُكَ في الشعرِ مثلُ السنا=دِ والخرْمِ والخزْم أو كالمحالِ

وإيطاءِ شعرٍ وإكفائهِ=وإقوائهِ دون ذِكرِ الرّذالِ

ابن نباته المصري مادحاً:

وحاز بيتَ المال من إرثهِ=فشدّ مبناه وأوفى وزادْ

أحسِنْ به بيتاً نظيم العلى=بلا (زحافٍ) في الثنا أو (سِنادْ)

المعري شاكياً:

بُعدي مِنَ الناسِ بُرءٌ مِن سَقامِهِمُ=وَقُربُهُمْ لِلحِجى وَالدينِ أَدواءُ

كَالبَيتِ أُفرِدَ لا (إيطاءَ) يُدرِكُهُ=وَلا (سَنادٌ) وَلا في اللَفظِ (إِقواءُ)

ـ[د. عمر خلوف]ــــــــ[25 - 05 - 2009, 12:54 م]ـ

في عروضي:

أهوى (عروضياً) فيا حسنَهُ=ما لاح للعاشق إلا تلِفْ

في خده الحسنُ غدا (كاملا) =وشَعرُهُ (الوافرُ) لا يختلف

كلاهما في وجهه جُمِّعا=أقول ذا (دائرة المؤتلف)

وفيه:

وأديبٍ يُقْري العروضَ جميلٍ=وأنا في هواه كم خضت (بحرا)

قلت: تُقري لمغرمٍ؟ قال لا لا=إن (مجزوءَ) عشقنا ليس يُقرا

ومثله:

(وكاملٍ) في حسنه=شوقي إليه (وافرُ)

طلبت وصلا قال لي= (بحرُ) غرامي زاخرُ

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير