تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[خشان خشان]ــــــــ[14 - 05 - 2009, 12:50 ص]ـ

عرجت اليوم على هذا الموضوع القديم الذي غابت تفاصيله عن ذهني. وكما يرى القارئ فإنه يظهر طرافة بعض ما تقدم من خيال.

http://arood.com/vb/showthread.php?t=509

في الحقيقة، فإن هذه الاستراتيجية التي بها حصل جزيء الحياة ال (دي إن أي) والأنظمة العصبية للحيوانات الراقية على تعقيدات أعظم من العالم الفبزيائي الذي نشأت منه، بإجراء تباديل للعناصر من خلال قوانين مقيِّدة جدا، هي التي زادت بذلك أصالة وحدات المعلومات التي يمتلكها الكائن. وكمثال فإننا نجد شبها لذلك في التفاعيل بين العوامل الجينية والثقافية في إدراك الإنسان للألوان: فإن مجموعة من حساسات اللون المحددة جينيا تواكبها الثقافة الخاصة من خلال مخزون من الألوان والظلال التي لمعظمها أهمية ثقافية. وإن مدى وتنوع وتوافيق ألوان (الأصباغ – pigmentation ) المصاحبة للنشاط الحيواني تشير إلى امتداد مماثل لتقييم تمايز اللونفي الحيوانات الأرقى

وهكذا فإنه يمكننا النظر إلى وزن الشعر كترميز (شيفرة) أو كجهاز اتصال، ويمكن بانسجام أنأن نصف وحدات الوزن بدلالة مصطلحات نظرية المعرفة ( information theory)، والبيت ذي الثلاث ثوان هو وسط التواصل أو "حامل الموجة " المتميز عن فوضى الوزن أو البث العشوائي من حوله. وبتكرار الصمت المتكرر مع نهاية البيت وانتظام العديد من ملامح الوزن وعدد المقاطع والنبر والكمية والنغم والتوازن ... إلخ إلخ مما تقدم وصفه وبتوافق الوحدات الدلالية، والنحوية والحسابية في البيت، ينتج التميز العروضي الذي يشكل رسالة يتم بثها خلال الوسط الناقل. وكالبث الإذاعي فإنها تؤثر في الوسط الناقل أو الموجة تأثيرا منتظما يخصصه ضمن معطياته، الأمر الذي

يؤدي إلى تمييزه عن الضوضاء العشوائية.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير