تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[شاكر]ــــــــ[19 Apr 2009, 12:08 ص]ـ

"قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس ولا جان"

"كأنهن الياقوت والمرجان"

"فيهن خيرات حسان"

ما مدلول هذه الضمائر؟!

رجال، و"حور عين"!!

جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل

(ومن أصدق من الله قيلا)

وكذلك وردت الأحاديث الشريفة بوصفهن.

ومما ورد أن الزوجة الصالحة ـ في الدنيا ـ تكون سيدة حور زوجها وأجملهن في الجنة.

ـ[فاضل الشهري]ــــــــ[19 Apr 2009, 12:12 ص]ـ

قال أخونا عمرو الشاعر - في بحثه المشار إليه - بعد أن ذكر كلاما لابن القيم:

أعتقد أن الإمام ابن القيم كان متأثرا فيما يقول بالتماثيل المرمرية التي كانت تصنع للنساء في أوضاع مختلفات! فظن أن الحال هكذا في الجنة للحور العين!

أقول: غفر الله لك وهل يقال هذا الكلام لمن هو أقل من ابن القيم، هوإمام وليس بعصوم، ولكن التأدب معه ومع غيره من سلفنا الصالح أولى من المشاركة هنا، بل وضع هذا الملتقى للمناقشة وليس للتجريح، ولو نقدت القول دون القائل لكان اولى وأسلم، وإذا كنت تراه متاثرا بما قلت فماذا تقول عني وعنك وعن المعاصرين

هذا الكلام كتبته قبل قراءة بحثك، وبعد فراغي منه - وما دمت ترد على ابن القيم والبخاري ومسلم - فلي الحق أن أرد عليك، ولهذا أقول:

فهمت شيئا واعتقدت بصوابه وهذا من حقك، ولكن الذي لا يقبل منك أن ترد روايات صحيحة في البخاري ومسلم وتتهم الراوي بالتصرف في الكلمات التي تخالف قولك، وهل كلما رأى أحد رأيا غير وبدل فيما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتصر لما ذهب إليه؟ بحثك جدير بالقراءة أما لو نشر في هذا الملتقى بهذة الصورة فعندي أن هذا مما يؤاخذ عليه أعضاء الملتقى

واعتذر لو كنت قسوت في العبارة ولكن كما قيل: الكلام من الكلام

ـ[أبو سعد الغامدي]ــــــــ[19 Apr 2009, 12:29 ص]ـ

لدي تساؤلات على الأخ محب القرآن الكريم؟!

1 - أنه لابد من دليل على وجود التفاضل.

2 - كيف تجيب على الآيات التي فيها:

الرعد (آية:23): (جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم والملائكه يدخلون عليهم من كل باب)

يس (آية:56): (هم وازواجهم في ظلال على الارائك متكؤون)

غافر (آية:8): (ربنا وادخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم انك انت العزيز الحكيم).

أختنا الفاضلة التافضل بين أهل الجنة أدلته من القرآن ومن السنة كثيرة جدا ومن ذلك:

قوله تعالى:

(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35)) سورة فاطر

وهذه الآية كالآيات التي ذكرتيها قد يفهم منها أن أهل الجنة متساوون في الجزاء، وهم كذلك في النعيم العام لكن الآيات الأخرى تبين التفاضل بينهم ومن ذلك قول الله ـعالى في سورة الواقعة:

(وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (10) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (11) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (12) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (13) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآَخِرِينَ (14) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (15) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (16) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (17) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (18) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (19) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (20) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (21) وَحُورٌ عِينٌ (22) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (23) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (24) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (25) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (26)

فهؤلاء السابقون ليسوا كأصحاب اليمين الذين قال الله عنهم:

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير