تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

أسأل الله تعالى أن يعلي من شأن صرح الإسلام مجمع الملك فهد في المدينة وكل مكان يعتني بخدمة القرآن طباعة أو تجليدا أو .........

والله الموفق.

ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[06 Apr 2010, 03:20 م]ـ

أظن مراد محمد هو تعظيم دور المجمع لا تحقير دور الشمرلي ..

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[06 Apr 2010, 09:12 م]ـ

أظن مراد محمد هو تعظيم دور المجمع لا تحقير دور الشمرلي .. < br /> جزاكم الله خيرا أخي أحمد< br /> بل هو صريح كلامي. لذا تعجبت من طبيعة استدراك أستاذنا الفاضل الدكتور خضر، وربما لم ينتبه لكافة ما كتب في الرسالة.< br /> وكلمة (تحقير) تلك بشعة جدا، مغرقة في السوء، لا أدري كيف التهاون في استعمالها، حتى لو كان استفسارا - لا سيما إن لم يكن في كلامه دلالة عليه -! .. (بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم) - جزء من حديث رواه مسلم لأبي هريرة مرفوعا -.< br /> وحينما أقول (مطبعة تجارية عادية) ليس هذا طعنا فيها، فهو عملها، وكسب رزقها، وإنما هو بيان لفضل الملك فهد رحمه الله في هذا الباب، الذي أسس للقرآن مؤسسة حكومية لها ميزانيتها وفضلها على العالم الإسلامي كله. والمراد هو أن النسخة الأشهر قبل مجمع الملك فهد، كان صدورها من مكتبة تجارية عادية جدا، جزى الله صاحبها خيرا، ثم لما كان مجمع الملك فهد، كانت نقلة نوعية يحسب فضلها للملك فهد رحمه الله. < br /> والآن: مصحف القراءات، يطبع في مطبعة تجارية عادية، جزى الله خيرا القائمين عليها لإخراج هذا العمل، وسيكون الفضل لمن يوقف له وقفا ويعمم نفعه على طلاب القراءات، وستكون نقلة نوعية، وفضلا عظيما، لا ينقص من فضل القائمين السابقين.< br /> والمراد هو المقارنة في النوعية والنفع بين الجهود الفردية التي يحمد أصحابها، وبين الجهود المؤسسية الوقفية التي يحمد لصحابها عظيم ما قدموا.< br /> أما ما ذكره أستاذنا الكريم د. خضر من توزيع مصحف الأزهر على طلابنا، فهو عمل جليل جزى الله خيرا المحافظين عليه، وإنما لا يوازي في نوعيته عمل مجمع الملك فهد رحمه الله، وهو ما أشدت به في الطرح، وهو واضح. وفي كل خير.< br /> والموضوع ليس للمقارنة ابتداء، بل في سياسة المجمع والحكومية السعودية، وأثرها في حفظه من أن يقع ما وقع في الجزائر، بل وما وقع في مصر، وما وقع كذلك بالكويت. والحمد لله رب العالمين.

ـ[أبو المهند]ــــــــ[07 Apr 2010, 12:34 ص]ـ

جزيت خيرا يا أستاذ محمد على هذا التوضيح وهو في غاية المقبولية وكان ينبغي إدراجه في المشاركة الأم وسنظل نرفع أكف الضراعة سائلين الله عز وجل أن يبارك في كل من رفع لواء القرآن العظيم بالعلم أو بالعمل أو بهما معا.

وأسأل الله تعالى أن يبارك للشمرلي وأن يبارك في مجمع الملك فهد ومن على شاكلتهما في الخير.

والله الموفق وأكرر شكري وتقدير لأخي محمد على البسط والإيضاح والأدب الجم الذي إزدان به في الرد.

ـ[محمد رشيد]ــــــــ[07 Apr 2010, 12:58 ص]ـ

أحسن الله تعالى إليكم أستاذنا الحبيب

وهذا رابط مشاهدة حول طباعة المصحف في مصر، ويتحدث فيه الحاج فوزي الشمرلي مدير المطبعة

http://www.youtube.com/watch?v=2xyjPICThJE

وثمة شيء يقلقني، وهو أن المصحف بالترتيب المصري صار نادرا جدا، وهناك كبار حفظوا عليه، بل هناك شباب قد حفظوا على هذا التنسيق، ويجدون مشكلة في الحصول عليه. حيث كافة الطبعات الحديثة في مصر تصور أو تعتمد على طبعتين رئيسيتين:

- مصحف المدينة النبوية

- مصدف الدار الشامية (والذي تطبعه حاليا دار المعرفة السورية)

وكنت قد حفظت قديما على مصحف الشمرلي، ثلاثة أجزاء من القرآن تقريبا. ثم جهدت جهدا شديدا في الحصول على نسخ حيثما انتقلت، فما كنت أجد إلا تنسيق مصحف المدينة. فاضطررت إلى معاودة الحفظ عليه، وظللت أعاني حتى وقت قريب من تداخل الصورتين - مع قوة الصورة الأولى لكونها لاقت حافظة فارغة فالتصقت - حتى منّ الله تعالى عليّ بمراجعة وحفظ القرآن وفق وحداته الموضوعية، فاتخذت السورة القرآنية وحدات متماسكة، فكان ذلك تيسيرا للحفظ والتثبيت.

ـ[خالد علي منصور]ــــــــ[22 Nov 2010, 10:09 م]ـ

إن وجه تأييدي لهذه السياسة هو أن مجمع الملك فهد يبذل جهودا جبارة لاكتشاف الأخطاء وإخراج المصحف خاليا من الأخطاء، وللأسف الكثير من دور النشر تفتقر إلى المراجعة النوعية والنهائية.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير