تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[سبعة وثامنهم كلبهم]

ـ[تيسير الغول]ــــــــ[21 May 2010, 09:47 ص]ـ

يتسائل المرء: ما هي العلة في ذكر الكلب مع هؤلاء الفتية وتكرره ثلاثة مرات متتاليات مقرونات بأولئك الفتية؟؟؟.

هل يليق أن نقول مثلاً: جاء محمود وكلبه معه الى بيتنا؟؟.

وهل حيوان وضيع مثل الكلب يصلح أن يذكر مع من آمنوا بربهم وزادوا هدىً؟؟؟.

في خاطري إجابة ولكنني لن أفصح عنها فلعل أحد يتحفنا بخير منها أو مثلها من أهل التفسير بارك الله بهم. وأنا على يقين أننا سنستفيد من مقولات وجيهة كثيرة حول تلك المسئلة.

ـ[مجدي ابو عيشة]ــــــــ[21 May 2010, 10:55 ص]ـ

يتسائل المرء: ما هي العلة في ذكر الكلب مع هؤلاء الفتية وتكرره ثلاثة مرات متتاليات مقرونات بأولئك الفتية؟؟؟.

هل يليق أن نقول مثلاً: جاء محمود وكلبه معه الى بيتنا؟؟.

وهل حيوان وضيع مثل الكلب يصلح أن يذكر مع من آمنوا بربهم وزادوا هدىً؟؟؟.

في خاطري إجابة ولكنني لن أفصح عنها فلعل أحد يتحفنا بخير منها أو مثلها من أهل التفسير بارك الله بهم. وأنا على يقين أننا سنستفيد من مقولات وجيهة كثيرة حول تلك المسئلة.

-لما كان عدد الفتية هو المتنازع عليه وكان الكلب ممن قد رقد معهم "وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ " [الكهف/18]

جرى ذكر ما تنازع الناس في عدتهم. وجرى ذكر الكلب ليخرج من العدد المذكور لمن كان بالكهف في الأول ويدخل بالإضافة لعدتهم سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ

وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ

وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ

فلو لم يذكر الكلب رابعا وسادسا وثامنا لاحتمل دخوله بعدةمن كان فيكون في الأول احتمال أن يكونا إثنين والجمع في الآيات السابقة يدفع ذلك الإحتمال ,ولكنه لا يدفع ذلك في الثاني والثالث فيكون في الثانية احتمال كونهم أربعة والثالثة كونهم ستة والكلب متمم عدة ما كانوا.

- ثم إن الحاق الكلب بهم أفضل من جعله معهم بالعدة تشريفا لهما وتميزا عن ذلك الكلب.قال الألوسي:

"والظاهر أن هذا إخبار بما لم يكن واقعاً بعد كأنه قيل سيقولون إذا قصصت قصة أصحاب الكف أو إذا سئلوا عن عدتهم هم {ثلاثة} أي ثلاثة أشخاص {رَّابِعُهُمْ} أي جاعلهم أربعة بانضمامه إليهم {كَلْبُهُمْ} فثلاثة خبر مبتدأ محذوف و {رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ} مبتدأ وخبر ولا عمل لاسم الفاعل لأنه ماض والجملة في موضع النعت لثلاثة والضمير أن لها لا للمبتدأ ومن ثم استغنى عنه بالحذف وإلا كان الظاهر أن يقال: هم ثلاثة وكلب لكن بما أريد اختصاصها بحكم بديع الشان عدل إلى ما ذكر لينبه بالنعت الدال على التفضلة والتمييز على أن أولئك الفتية ليسوا مثل كل ثلاثة أصطحبوا "تفسير الألوسي - (ج 11 / ص 201)

- ومن ذلك أن ما أخبره الله عن عدتهم ثلاث أقوال لا رابع لهم كما ذكر ابن كثير فحكى ثلاثة أقوال، فدل على أنه لا قائل برابع تفسير ابن كثير - (ج 5 / ص 147) وذكر غيره أن ذلك إنما ذكر قول أهل الكتاب والمسلمين لا غيرهم.وأن ما أخبر الله عز وجل من أقوال هو حكاية عما قيل كما ذكره ابو حيان: وأما {رابعهم كلبهم} و {سادسهم كلبهم} فهو من جملة المحكي من قولهم، لأن كلاً من الجملتين صفة، وإلى أن العدة ثمانية بالكلب ذهب الأكثرون من الصحابة والتابعين وأئمة التفسير.تفسير البحر المحيط - (ج 7 / ص 434)

-ولا شك في أن ذكر الكلب إنما كان لشيء يخصه وهو صحبته لهم وقد ذكر ابن الجوزي في ذلك فقال:

واختلفوا في كلبهم لمن كان على ثلاثة أقوال.

أحدها: أنه كان لراع مَرّوا به فتبعهم الراعي والكلب، قاله ابن عباس.

والثاني: أنه كان لهم يتصيدون عليه، قاله عبيد بن عمير.

والثالث: أنهم مَرّوا بكلب فتبعهم، فطردوه، فعاد، ففعلوا ذلك به مراراً، فقال لهم الكلب: ما تريدون مني؟! لا تخشوا جانبي أنا أُحِبُّ أَحِبَّاءَ الله، فناموا حتى أحرسَكم، قاله كعب الأحبار.زاد المسير - (ج 4 / ص 214)

والله تعالى أعلم

ـ[حسن عبد الجليل]ــــــــ[21 May 2010, 10:55 ص]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير