تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[محمد كالو]ــــــــ[02 Jun 2010, 08:25 ص]ـ

انفردت الآية الكريمة من سورة النساء 102 بذكر المطر على سبيل التأذي به.

أما الآيات الباقية فالمطر إشارة إلى حلول غضب الله سبحانه وتعالى حيث يذكر دائماً في سياق الانتقام والعذاب.

قال سفيان بن عيينة (198 هـ): ما سمى الله المطر في القرآن إلا عذاباً، وتسميه العرب الغيث" (انظر: الإتقان للسيوطي: 1/ 145).

لذلك جاء كلامهم في سورة الأحقاف على سبيل الاستبشار فظنوا أن غيثاً قد أتاهم، فجاء الرد في الآية (بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم).

" وقيل: إن مطر يقال في الخير، وأمطر في العذاب " (انظر: المفردات للأصفهاني: 470).

أي أن العذاب مع المطر مقرون ببنية الفعل الرباعي، وبوزن الفعل الرباعي ورد في القرآن الكريم، أما الوزن الثلاثي فلا ذكر له في القرآن الكريم. (انظر: دقائق الفروق اللغوية في البيان القرآني، محمد ياس خضر الدوري: 132).

وفي (أمطر) معنى الإرسال حتى يعدى إلى ما أصابه بـ (على).

و (مطر) يعدى إلى ما أصابه بنفسه.

ـ[سمر الأرناؤوط]ــــــــ[02 Jun 2010, 09:08 ص]ـ

ذكر الدكتور أحمد الكبيسي في برنامجه الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم أنواع الماء كما وردت في القرآن الكريم وأنقله هنا لكم للفائدة:

HTML clipboard منظومة وظائف الماء

الماء مادة يعرف الجميع فضلها وقدرها وأهميتها في هذه الحياة بل هو كان الأساس على هذا الكوكب (وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاء (7) هود) هذا الماء هو عنصر أساسي في كل شيء حيّ من إنسان وحيوان ونبات وكل مخلوق فيه حياة لا يمكن أن يكون حياة إلا أن يكون الماء عنصر أساسي. هذ الماء مشكلة العالم اليوم حتى قيل أن حروب القرن الواحد والعشرين سنكون حروب ماء لأن الماء يقل وسينضب أكثر من قلته وستقوم حروب ليستأثر القوي بالضعيف كما كانت حروب البترول في القرن العشرين وما من دولة إلا استعمرت بسبب البترول الذي أصابنا منه ما أصابنا وحصدنا أوزاره من حروب كما حصل في حرب العرق، البترول استولى عليه الأقوياء ولم يعد له شأن وإنما صار بأيدي اللصوص الأقوياء والماء سيكون على هذه الشاكلة في هذا العالم كما يقولون. والماء له قدسية في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله r وهو أشد أنواع الرحمة والنقمة والعبادة والمعصية. والتبذير في الماء معصية حتى في الطاعة، النبي r وجد سعد بن أبي وقاص وهو يتوضأ فقال: ما هذا الإسراف يا سعد؟ قال: أفي الوضوء إسراف يا رسول الله؟ قال r: نعم ولو كنتَ على نهرٍ جارٍ. فنهى r عن الإسراف في الوضوء، وفي دولة الإمارات يستخدمون كلمة (يتمسحون) يقصدون بها الوضوء والكلمة صحيحة لها دلالتها لأنه عليك أن تقتصد في الماء إلى حد التمسح وليس الطرطشة والصبّ والدفق. حتى في الغسل كان r يسبح من الجنابة هو وزوجه بإناء واحد نظراً لأهمية الماء وضرورة المحافظة عليه. والكل يعلم كم تنفق الدولة في توفير الماء لشعبها وتحليته وكم نحن نجهض هذه الجهود التي تقوم بها الدولة مشكورة بهذا الهدر الذي لا معنى له، كل واحد منا في بيته يقوم بهدر هذه المياه وهي نعمة عظيمة هدراً عظيماً برغم المشقة والتكاليف الباهظة التي تقدمها دولة الإمارات ودول الخليج ودول العالم وفي الدول الغربية هناك موازين دقيقة من الدولة ومن الشعب نفسه لقيمة الماء فيستعملونه بالحد الأدنى منه بدون هدر ولا زيادة أما نحن فنهدر الماء هدراً لأننا تعودنا على الترف وهذه رذيلة تخلّ بالنعمة وشكر النعمة أن لا تبذرها. ومن أعظم أنواع التبذير تبذير الماء فهو أشد من تبذير الماء لأن المال قد يعوض والماء لا يعوض.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير