تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ الموضوع يعيب على من يسخر من أبي الأسود والرافعي والخليل ويهيأ إليه أنه " {أبو العرّيف} وهو ليس كذلك.

ـ المقال يعيب على فوضى الفتاوي فكل من ظهر بمظهر معين ـ بحبكة فنية معينة مكونة من {عِدة معروفه سلفا} زعم أنه من العلماء المبرزين، وبعدها يطبع كتبه وتشترى ـ {زي الإسهال} ومحتواها شوية لمامه وقص ولصق ـ بناء على أنه يسهر على قنوات معينة ـ خطرها ساحق وماحق ـ حتى الصباح وهو أمي الفكر ولا شيخ له إلا بعض الجهال المفرِّقين لجمع الناس المتمحلين في توافه الأمور، الذين يعيشون بقاعدة: " خالف تعرف".

ـ المقال يعيب على فوضى الانتساب للفرقة الناجية ـ وقد قلتها في اليمن لبعض متطرفي المسلمين في عدن من أغرار الشباب الذي وصلت بهم الضحالة الفكرية إلى تعليق ورقة على كل مساجد عدن وكريتر والمنصورة والقاهرة والشيخ عثمان والخساف وخور مكسر والبريقة مكتوب فيها لا تسمع ولا تقرأ إلا لهؤلاء ....... ومن سواهم مخرب للعقيدة، من كتب هذا من الفرقة الناجية بزعمه أخرجنا ـ في سابقة لم تحدث من قبل ولا من بعد ـ من المسجد قبل صلاة العشاء دون أن تقام صلاة العشاء وتم إغلاق المسجد بسبب معركة حامية الوطيس على يدي جاهل من جهال 1993م يدعي العلم والتدين وقلت لهم إنه جاهل ومغرور وكما دخل الإسلام على غش طفرة سيخرج منه طفرة، ودارت الأيام ورأيت هذا الإنسان وقد ابتعد عن الدين وقابلني في صنعاء يرتشف عبق سيجارة يحرقها لأنها حرام أو يشربها لأنها حلال وقلت له بعد سنة من موقفه:" الحمد لله أن جعل سبحانه الجنة عنده ومفاتيحها بأمره عز وجل.

ـ الموضوع يسخر من السياسة وألاعيبها.

ـ هذه رؤيتي وهذا تحليلي.

وفي النهاية كل بني آدم خطاء والكمال لله وحده.

والأهم في الموضوع:" أنني لا أعرف صاحب الموضوع ولا أعرف اتجاهه ولا يهمنى أن أعرفه ولا يهمني أن أؤيده أو أعارضه، ولكنني أحلل فكرة.

والحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أحق بها.

ودمتم يا كرام.

جزاك الله خيرا يا شيخ ولكني أحب أن أعرف لماذا أصبح المتدينون عموما وأهل العلم خصوصا هم محل النقد لا غيرهم فيما تعم البلوى؟

يا شيخ اليس أهل العلم والتدين أكثر الناس اعتناء بالأمانة العلمية والحذر مما ينقل ويكتب ,

هل ترى ما كتبه الكاتب صحيحا في المنتديات الإسلامية؟

وهل قام المسلمون بفتح مواقع لسب النصارى مثلا؟ أم أن النصارى والعلمانيين هم الذين يسخرون من الإسلام وأهله بطرق مباشرة وغير مباشرة ,وعلى أثره قام بعض المسلمون بذلك؟

لماذا لم يذكر أبناء جلدته من الليبراليين والعلمانيين وهم من ينطبق عليهم كل ما ذكر؟

بصراحة الأخطاء التي ذكرتها يا شيخ لا تختلف عما هو موجود في الواقع. السرقات العلمية , الرويبضة ينطقون , وغوغاء الناس ينقلون , لا يردون ذلك لأهل العلم , فالذي يكتب في المقالات الليبرالية في الصحف أعظم بكثير مما يكتب في النت.

ولكن انا ارى العكس فليس بإمكان أي إنسان أن يرد على ما يكتب في الصحف والمجلات بحرية مثل النت , وإن كانت الحكمة تراد فلا يهم من كتبها كما تفضلتم.

إن ما ذكره الكاتب ليس ما نعانيه , فأي سارق لمقال يفضح في المنتديات عادة ,وبمجرد نسخ أول كلمات من المقال والبحث ستعرف النتيجة , والسخرية من العلماء مرفوضة في أغلب المنتديات. وأغلب من يكتب لا يحب أن يخطأ لا في اللغة ولا في غيرها , وهي ساحة حوار يتم بها ايصال المعلومة لكل مكان ,

ما الفارق بين ما ذكره عن النت وما يكتب في الصحف والمجلات؟

اليك وصلة مجلة الكاتب:

http://taeralshmal.ektob.com/128298.html

هذا مقال يتكلم عن الجنس في السعودية أنظر كيف يكتب في مجلته.

وتذكر قول الشاعر عن مثلهم:

لن تصلح الناس وأنت فاسد /////هيهات ما أبعد ما تكابد

الذي طالب بتحويل اللغة وتجديدها أغلبهم من بني علمان.

والذين يسخرون من السلف هم نفسهم.

والذين يريدوننا أن نصبح تبعا للغرب هم بني علمان.

لم ينقلوا لنا علم مفيدا ولكنهم ينقلون البرامج الفاسدة لهدم أخلاق الأمة ومسح دينها.

يا شيخ ما ذكره عن الكتب الصفراء هي كتب التراث فهو من يسخر وأرجو منك أن تعطيني مثال واحدا لمن يسخر من علماء اللغة غير بني علمان.

ـ[عبدالرحمن الشهري]ــــــــ[13 Jul 2010, 09:22 ص]ـ

الإخوة الفضلاء رعاهم الله.

مقصد الدكتورة سمر الأرناؤوط من نقل المقال تقصد منه الفكرة العامة التي أشار إلى بعضها أخي الدكتور أبو عمر، ولا حاجة بنا للتفاصيل التي تقودنا إليها أخي مجدي أبو عيشة رعاك الله، ونقل الدكتورة سمر كأنها تقول لنا: اللبيبُ بالإشارة يفهم.

وإلا فلا علاقة لنا بهذا الكاتب كشخص، والأمر فيه سعة، وأرجو أن تضنوا بأوقاتكم وترك المجادلات التي لا طائل من ورائها فنحن نحبكم ونحب لكم الخير، ونكره لكم القيل والقال والجدال الذي لا ثمرة له، أو مفروغ منه وهو تحصيل حاصل. والأمور التي تفرعتم بالحديث إليها لا نخالفكم فيها ولا أظن أحداً منا يخالفكم.

لعلنا نكتفي بهذا لو تكرمتم.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير