تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[09 - 12 - 2009, 01:08 ص]ـ

لما قدم عمر بن الخطاب: r الشام عرضت له مخاضة، فنزل عن بعيره ونزع خفيه، ثم أخذ بخطام راحلته وخاض المخاضة ..

فقال أبو عبيدة بن الجراح: r :

لقد فعلت يا أمير المؤمنين فعلًا عظيمًا عند أهل الأرض، نزعت خفيك وقدمت راحلتك، وخضت المخاضة.

فصك عمر: r بيده في صدر أبي عبيدة: r وقال:

أوه .. لو قالها غيرك يا أبا عبيدة ..

أنتم كنتم أقل الناس، وأذل الناس، فأعزكم الله بالإسلام، فمهما تطلبوا العزة بغيره يذلكم الله تعالى.

ـ[معاذ بن ابراهيم]ــــــــ[09 - 12 - 2009, 01:48 ص]ـ

إليك أيها العز.

قال لقمان:

*لكل شيء مطية ومطية العلم التواضع*

*يا بني تواضع للحق تكن أعقل الناس*

سأل الحسن:

أتدرون ما التواضع؟ قالوا: ما هو؟ قال: "التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك فضلاً".

ـ[معاذ بن ابراهيم]ــــــــ[09 - 12 - 2009, 02:00 ص]ـ

قال الشافعى:

تواضع تكن كالنجم لاح لناظر ..... على صفحات الماء وهو رفيع

ولا تكُ كالدخان يعلو بنفسه ..... إلى طبقات الجو وهو وضيع

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[09 - 12 - 2009, 02:08 ص]ـ

إليك أيها العز.

قال لقمان:

*لكل شيء مطية ومطية العلم التواضع*

*يا بني تواضع للحق تكن أعقل الناس*

سأل الحسن:

أتدرون ما التواضع؟ قالوا: ما هو؟ قال: "التواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلماً إلا رأيت له عليك فضلاً".

لقد أوجزت خيفة أن يقولوا = معاذ في قصيدته تعالي

مشكور أخي معاذ ..

أجزلتَ من أدَبِ الدُنْيا عطيتَه = فهبْ له نَشَباً يا واهبَ الأدَبِ

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[10 - 12 - 2009, 01:19 ص]ـ

.

بلغ عمر بن عبد العزيز: r : أنٌ ابنا له اشترى خاتما بألف درهم فكتب إليه عمر: بلغني أنك اشتريت فصٌا بألف درهم فإذا أتاك كتابي فبع الخاتم وأشبع به ألف بطن واتخذ خاتما بدرهمين واجعل فصٌه حديدا صينيا ...

واكتب عليه: " رحم الله امرءا عرف قدر نفسه ".

ـ[معاذ بن ابراهيم]ــــــــ[10 - 12 - 2009, 02:09 ص]ـ

تواضع إن رغبت إلى السمو ... وعدلاً في الصديق وفي العدو

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[11 - 12 - 2009, 04:09 ص]ـ

عن عمر المخزومي قال: نادى عمر بن الخطاب: r : الصلاة جامعة .. فلما اجتمع الناس وكثروا صعد المنبر ثم قال: أيها الناس لقد رأيتني أرعى على خالات لي من بني مخزوم، فيقبضن لي القبضة من التمر والزبيب فأظل يومي وأيّ يوم. ثم نزل فقال عبدالرحمن بن عوف: يا أمير المؤمنين مازلت أن عِبتَ نفسك. فقال: ويحك يا ابن عوف إني خلوت فحدثتني نفسي فقالت: أنت أمير المؤمنين، فمن ذا أفضل منك .. فأردت أن أعرفها نفسها.

.....................

مرّ عمر بن الخطاب: r على امرأة وهي تعصد عصيدة لها، فقال: ليس هكذا يُعصد. ثم أخذ المسوط فقال: هكذا .. وأراها

ـ[عامر مشيش]ــــــــ[11 - 12 - 2009, 02:52 م]ـ

بارك الله فيك أخي عز الدين

وقال ابن قتيبة: لم يقل في الهيبة مع التواضع بيت أبدع من قول الشاعر في بعض خلفاء بني أمية:

يغضي حياء ويغضى من مهابته .. فما يكلم إلا حين يبتسم

نعم قال ذلك ابن قتيبة لكن المشهور أن الفرزدق قاله في علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.

قال ابن خاتمة الأندلسي:

دن بالتواضع والإخبات محتسبا=تفق علاء على أهل السيادات

فالترب لما غدا للرجل متطئا=تمسح الناس منه في العبادات

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[13 - 12 - 2009, 12:53 ص]ـ

.

عن عمرو بن قيس: أن عليا: r رُئي عليه إزار مرفوع، فعوتب في لبوسه. فقال: يقتدي به المؤمن، ويخشع له القلب.

عن سعد التميمي قال: كان عبدالرحمن بن عوف: r لا يعرف من بين عبيده .. من التواضع في الزي.

..............................

وهذا أبو ذر الغفاري: r بعد أن عير بلالا: r بسواده ثم ندم فألقى نفسه فحلف: لا رفعت رأسي حتى يطأ بلال خدي بقدمه. فلم يرفع رأسه حتى فعل بلال.

............................................................

عن فضيل بن عياض قال: رئي على سلمان الفارسي: r جبة من صوف فقيل له: لو لبست ألين من هذا؟ فقال: إنما أنا عبد ألبس كما يلبس العبد فإذا أعتقت لبست ثيابا لا تبلى حواشيها.

ـ[عز الدين القسام]ــــــــ[13 - 12 - 2009, 01:01 ص]ـ

.

- قال شيخ من همدان: بعثني قومي في الجاهلية بخيل أهدوها لذي الكلاع فأقمت ببابه سنة لا أصل إليه ثم أشرف إشرافة على الناس من غرفة له فخروا له سجدا ..

ثم لقد رأيته بحمص وقد أسلم يحمل الدرهم اللحم فيبتدره قومه فيأبى تواضعا منه.

............................................

- عن إبراهيم بن عبلة قال: رأيت أم الدرداء مع نساء المساكين جالسة ببيت المقدس.

.............................

- عن حماد بن زيد قال: ما رأيت محمد بن واسع إلا وكأنه يبكي، وكان يجلس مع المساكين والبكائين.

...................................

- ورأى ابن واسع ابنا له يمشي مشية منكرة .. فقال: أتدري بكم شريت أمك؟ بثلاثمائة درهم وأبوك لا كثر الله في المسلمين مثله وأنت تمشي هذه المشية؟!! ...

رحمك الله من متواضع.

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير