تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[شاعرنا لهذا اليوم هو (أبو تمام)]

ـ[عاشقة لغة الضاد]ــــــــ[23 - 11 - 2004, 09:29 م]ـ

أَبو تَمّام

188 - 231 هـ / 803 - 845 م

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.

أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية) ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها.

كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.

في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.

وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.

وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

ولي عودة لنشر بعض قصائده.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ[ابن هشام]ــــــــ[01 - 12 - 2004, 12:42 ص]ـ

بارك الله فيك يا عاشقة الضاد.

سألني أحد الإخوة: هل صحيح أن أبا تمام لم يكن يصلي؟

فلم أحرجواباً! وقلت: أرجو أن لا يكون هذا صحيحاً فأنا أحب شعره وأطرب له. ووعدته بالبحث.

وحسب علمي أن من أفضل ما كتب عن أبي تمام ما كتبه الدكتور محمد نجيب البهبيتي المصري في كتابه عن أبي تمام وكان رسالته للماجستير، وكان كتابه أمام ناظري في المكتبة ثم اختفى لكن لعلك تفيدينا وفقك الله فأنت أعلم به منا.

ابن هشام

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير