بإذنهِ: بإذن جار ومجرور متعلق ب "تَكلَّمُ"
والهاء ضمير متصل مبني الكسر في محل جر مضاف إليه
فمنهُم: الفاء رابطة
من حرف مبني على السكون
الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر ب "من"
والميم للجمع
والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم
شَقيٌّ: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره
و: حرف عطف مبني على الفتح
سَعيد: معطوف على " شَقيٌّ "
والله أعلم
تلميذكم المحب
أبو أيمن
ـ[البدر الطالع]ــــــــ[15 - 07 - 2004, 09:20 م]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أستاذي القدير: حازم
أسأل الله أن يكتبني وإياك في عداد السعداء، (يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُون إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ)
يوم يكون من أهل الجمع شقي وسعيد، يوم تكون دعوى الرسل عليهم صلوات الله
وسلامه: " اللهم سلم سلم "
يوم: ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،
لأنه معرب كما علمتني حفظك الله.
يأتِ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف
(لأن الفعل المضارع المعتل بالياء هنا لم يسبق بجازم)، والكسرة قبلها دليل عليها.
لا: نافية غير عاملة، حرف نفي مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
تكلم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره،
وأصل الفعل يظهر أنه " لا تتكلم "
نفس: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
إلا: حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
بإذنه: الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب،
"إذن " اسم مجرور وعلامة جره الكسرة
الظاهرة على آخره، وهو مضاف،
والهاء ضمير متصل مبني على الكسر لا محل له من الإعراب،
يعود على العظيم جل وعلا.
وشبه الجملة من الجار والمجرور في محل نصب مستثنى، لأنه داخل في الاستثناء
إذا كان غير موجب وغير متصل المسمى " الاستثناء المنقطع.
– والكلام في كتاب الله عظيم
، ولكني تلميذ يصحح لي أستاذ إن أخطأت، وأبرأ إلى الله من كل خطأ في إعرابي
للآية يخالف مراد الله جل وعلا للمعنى "
فمنهم: الفاء حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
من: بيانية، حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب،
والهاء ضمير متصل مبنى على الضم لا محل له من الإعراب،
والميم علامة الجمع، حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب
والجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم.
شقي: مبتدأ مؤخر، مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهره على آخره،
لأنه معتل يجري مجرى الصحيح.
و: حرف عطف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب
سعيد: على ما علمتني أستاذي الأحسن أن يكون معطوف على شقي مرفوع
وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وفيه التقدير الذي ذكرته لك في الإعراب
السابق. ولكن كما علمتني الأولى عدم التقدير إذا أمكن الأخذ بغيره.
وجزاك الله خيراً، وأتم سعدك، ورزقني وإياك العلم النافع والعمل الصالح.، وأعتذر لكم عن تأخر الإجابة.
تلميذك المحب والمقدر لك معروفك: البدر
ـ[حازم]ــــــــ[16 - 07 - 2004, 12:51 ص]ـ
أستاذيَّ الفاضلين / أبا أيمن والبدر الطالع
إجابتكما الرائعة جعلتني أشعر بالسعادة والفخر لمذاكرة مسائل النحو بمعيِّتكما، وشرفٌ لي أن أحظى بهذه المشاركات معكما، إذ تبيَّن لي أنكما لستُما من المبتدئين في علم النحو، ما شاء اللهُ لا قُوَّةَ إلاَّ بالله، أسأل اللهَ لكما مزيدًا من العلم النافع وقوَّة الفهم مع التوفيق.
لاتزال الملاحظات يسيرةً جدًّا،
أخي العزيز / أبا أيمن: قلتَ " يومَ: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف خبر لمبتدأ محذوف وهو مضاف "
لماذا علَّقته بمحذوف خبر، أليستِ الجملة فعلية؟
إذا تقدَّم معمول الفعل (كالمفعول به مثلاً) أو متعلَّق الفعل على الفعل، تظلُّ الجملة جملةً فعلية، ولا يُقال إنها جملةٌ اسمية , نحو " زيدًا أكرمتُ " جملة فعلية، ونحو " بالصبرِ تبلغُ ما تريد "، وهكذا.
فالظرف متعلِّق بالفعل " لا تكلَّمُ "
لم يذكر أحدكما فاعل " يأتِ " والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو يعود على اليوم المتقدِّم ذكره في الآية السابقة، وإن شئتَ فقل: يوم القيامة – جعلنا الله من الفائزين فيه.
أخي العزيز البدر: جملة " يأتِ " الفعلية في محل جرّ مضاف إليه، كما ذكر أبو أيمن.
إلاَّ للحصر، أو تقول: حرف مبنيٌّ على السكون يفيد الحصر، وإن شئتَ فقل: أداة استثناء ملغاة.
ملاحظة: إلاّ تفيد الحصر، إذا كانت الجملة منفية، والله أعلم.
والجارّ والمجرور " إلا بإذنه " متعلِّق بالفعل " تكلَّمُ "
" فمنهم " ألا تكون الفاء للتفريع، و" من " للتبعيض.
بقي النظر في إعراب " وسعيدٌ "، قلتما: إنه معطوف على " شقيٌّ "
تأمَّلا – بارك الله فيكما – المعنى الحاصل من العطف: المعنى أنه منهم شقيٌّ وسعيد، وهذا محال، لأنه جمع الضدَّين، فلا يمكن أن يكون المرء ذلك اليوم شقيًّا وسعيدًا في نفس الوقت، والمعنى الصحيح أنَّ بعضَهم شقي وبعضَهم سعيد، لذلك فالصواب:
سعيدٌ: مبتدأ مرفوع، وخبره محذوف دلَّ عليه ما قبله، وهي كلمة " منهم "
والجملة الاسمية معطوفة على الجملة السابقة " فمنهم شقيٌّ " وجملة " فمنهم شقيٌّ " استئنافية لا محلَّ لها من الإعراب.
وسأذكر لكما مثالاً من الألفية نظير هذا الإعراب، قال ابن مالكٍ – رحمه الله -:
والاسمُ منه مُعربٌ ومبني
فكلمة " منه " متعلق بمحذوف خبر مقدم، " مُعرب " مبتدأ مؤخَّر
" مبني " مبتدأ وخبره محذوف، والتقدير: ومنه مبني.
ولا يجوز أن تعطف قوله " مبني " على " معرب "، لأنه يستلزم أن يكون المعنى: أنَّ بعض الاسم معرب ومبني في آنٍ واحد، أو يستلزم أنَّ بعض الاسم معرب ومبني وبعضه الآخر ليس بمعربٍ ولا مبني، والله أعلم.
فلا بدَّ من ملاحظة المعنى حين الإعراب، سدَّد الله آراءكما.
قال الله تعالى: ((يكادُ البرقُ يخطفُ أبصارَهم))
وقال الشاعر: " ليس الكريمُ على القنا بمُحرَّمِ "
مع خالص تمنياتي لكما بالتوفيق
¥