تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

من كان فوق الشمس موضعهُ "=" فليس يرفعه شيء ولا يضعُ

قلنا: ما وصف من أراد العلياء؟

قال:

كثير سهاد العين من غير علةٍ "=" يؤرقه فيما يشرفه الفكر

قلنا: تزداد همتنا عند قراءة سير السلف؟

قال:

فلا تسمعاه المديح فإنه "=" شجاع متى يذكر له الطعن يشتقِ

قلنا: أظنه لا يُهرب من الموت؟

قال:

نعد المشرفية والعوالي "=" وتقتلنا المنون بلا قتالِ

قلنا: بعضهم لا يرضى إلا بالمحل العالي

قال:

على قدر أهل العزم تأتي العزائم "=" وتأتي على قدر الكرام المكارمُ

قلنا: ما رأيك في الحمى؟

قال:

وزائرتي كان بها حياء "=" فليس تزور إلا في الظلام

قلنا: والفراق؟

قال:

لولا مفارقة الأحباب ما وجدت "=" لها المنايا إلى أرواحنا سبلا

قلنا: صف لنا نفسك؟

قال:

خلقت ألوفا لو رجعت إلى الصبا "=" لفارقت شيبي موجع القلب باكيا

قلنا: إما ترى فصاحة بعض الناس؟

قال:

إذا سمع الناس ألفاظه "=" خلقن له في القلوب الحسدَ

قلنا: ما أحسن صفات المتقي لربه؟

قال:

عليك منك إذا أخليت مرتقبٌ "=" لم تأت في السر ما لم تأت إعلانا

قلنا: بعضهم يخشع ظاهره فحسب؟

قال:

وإطراق أطراف العين ليس بنافعٍ "=" إذا كان طرف القلب ليس بمطرقِ

قلنا: ما أجمل كلام؟

قال:

فهو المشيعُ بالمسامع إن مضى "=" وهو المضاعفُ حسنه إن كررا

قلنا: هل للموت طيب؟

قال:

وقد فارق الناسُ الأحبة قلبنا "=" وأعيا دواء الموت كل طبيبِ

قلنا: الناس اختلفوا في معاني أبياتك؟

قال:

أنام ملء جفوني عن شوا ردها "=" ويسهر الناس جراها ويختصمُ

قلنا: أدميت قدما رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عاد من الطائف فما تعليقكم؟

قال:

إن كان سركم ما قال حاسدنا "=" فما لجرح إذا رضاكم المُ

قلنا: إما ترى سب المنافقين لأهل الدين؟

قال:

ما أبعد العيب والنقصانَ من شرفي "=" أنا الثريا وذان الشيبُ والهرمُ

قلنا: نحن نطمع في لقاء رسولنا صلى الله عليه وسلم في الأخرة

قال:

وما صبابةُ مشتاق على أملٍ "=" من اللقاء كمشتاقٍ بلا أملِ

قلنا: عندنا شريعة فهل نضيف عليها تجارب الآخرين؟

قال:

خذ ما رأيت ودع شيئاً سمعت به "=" في طلعة البدر ما يغنيك عن زحلِ

قلنا: ماذا تقول لو طلب منك وصف الرسول صلى الله عليه وسلم؟

قال:

الشمس من حساده والنصر من "=" قرنائهِ والسيف من أسمائه

أين الثلاثةُ من ثلاث خلالهِ "=" من حسنه وإبائه ومضائه

مضت الدهور وما أتين بمثلهِ "=" ولقد أتى وعجزن عن نظرائهِ

قلنا: هل لحسد الحاسد من دواء؟

قال:

سوى وجع الحساد داوٍ فانهُ "=" إذا حل في قلبٍ فليس يحولُ

ولا تطمعن من حاسد في مودةٍ "=" وإن كنت تبديها له وتنيلُ

قلنا: لمن يكتب النصر؟

قال:

لمن هون الدنيا على النفس ساعة "=" وللبيض في هامِ الكماةِ صليلُ

قلنا: ماذا قلت يوم زرت سيف الدوله؟

قال:

المجد عوفي إذ عوفيت والكرمُ "=" وزال عنك إلى أعدئكَ الألم

صحت بصحتك الغارات وابتهجت "=" بها المكارم وانهلت بها الديمُ

وراجع الشمس نور كان فارقها "=" كأنما فقده في جسمها سقمُ

وما أخصك في برء بتهنئةٍ "=" إذا سلمت فكل الناسِ قد سلمُوا

قلنا: بعض الناس يتقدم إلى المعالي بشجاعة

قال:

هو المجد حتى تفضل العين أختها "=" وحتى يكون اليوم لليوم سيدا

قلنا: كيف نعاقب الأحرار إذا أخطئوا؟

قال:

وما قتل الأحرار كالعفو عنهمو "=" ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا

قلنا: هل تصلح الشدة مكان اللين, والعكس؟

قال:

ووضع الندى في موضع السيف بالعُلى "=" مضر كوضع السيف في موضع الندى

قلنا: ماذا تقول لحبيبك لو مرض؟

قال:

وإذا صح فالزمانُ صحيحٌ "=" وإذا اعتل فالزمانُ عليلُ

قلنا: أما تخشى إن يشوه الإسلام من قبل بنيه؟

قال:

وكيف تلك الدنيا بشيء "=" وأنت بعلة الدنيا طبيبُ

قلنا: ألا ترى كيف تقلب الزمن؟

قال:

وصرنا نرى إن التاركَ محسنٌ "=" وأن خليلاً لا يضر وصولُ

قلنا: نشكوا قلة الإنصاف من أهل زماننا؟

قال:

ولم تزل قلة الإنصاف قاطعةٌ "=" بين الرجال وان كانوا ذوي رحمِ

قلنا: أحيانا نشكوا ما بنا إلى الأصحاب

قال:

ولا تشك إلى خلقٍ فتشمتهُ "=" شكوى الجريح إلى الغربانِ والرخمِ

قلنا: كيف نعامل الناس؟

قال:

وكن على حذرٍ للناس تسترهُ "=" ولا يغرنك منهمو ثغر مبتسمِ

غاض الوفاء فما تلقاهُ في عدة "=" وأعوز الصدق في الأخبار والقسمِ

قلنا: هل يشعر الناقصون بنقصهم؟

قال:

كدعواك كل يدعي صحة العقلِ "=" ومن ذا الذي يدري بما فيه من جهلِ

قلنا: هنا علماء بين أظهرنا ونرى الناس لا يستفيدون منهم؟

قال:

وليس الذي يتبعُ الوبل رائداً "=" كمن جاءه في داره رائد الوبلِ

قلنا: خلاصة تجربتك مع الناس ما هي؟

قال:

ومن عرف الأيام معرفتي بها "=" وبالناس روى رمحهُ غير ظالمِ

فليس بمرحوم إذا ظفروا بهِ "=" ولا في الردى الجاري عليهم بآثمِ

قلنا: هل تحب الهدية ممن تحب؟

قال:

وما أنا بالباغي على الحب رشوة "=" ضعيف هوى يبغي عليه ثوابا

قلنا: هل من رسالة؟

قال:

يا من يعز علينا إن نفارقهم "=" وجداننا كل شيء بعدكم عدمُ

قلنا: وداعاً

قال:

رحلت فكم باكٍ باجفانِ شادنٍ "=" علي وكم باكٍ بأجفان ضيغمِ

قلنا: لا تبك على فراقنا

قال:

قد كنت أشفق من دمعي على بصري "=" فاليوم كل بعدكم هانا

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير