تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[كيفية االاعراب]

ـ[خالد الهطالي]ــــــــ[13 - 03 - 2006, 10:41 ص]ـ

كيف تُعرب؟

1 ـ تنظر في الكلام الذي تقرأه أو يلقى إليك نظرة تفصيلية تُلم فيها المعنى المراد، فإنهم قالوا: الإعراب فرع المعنى إذا اعترضتك كلمة لم تفهم معناها فاسأل عنها جاراتها. فإن لم تجبك فاستنبط معناها من فحوى الكلام وما يناسب المقام.

2 ـ تعنى جد العناية بمعرفة الأخبار والأجوبة، فإذا رأيت ما يحتاج إلى خبر كالمبتدأ وإن وأخواتها وكان وأخواتها فاعرف أين خبره وإذا رأيت ما يحتاج إلى جواب لشرط والقسم فاعرف أين جوابه، وعلامة كليهما أن يتم المعنى به.

3 ـ لا تنتقل من إعراب كلمة إلى إعراب أخرى حتى تعرف ما تحتاج إليه الأولى وأين موضعَه.

وبعد فلست في كل الأوقات يمكنك أن ترجع إلى كتب النحو واللغة فاستنبط بذوقك ما يكون أليق المقام وأقرب من الصواب وقس ما لا تعرف على ما تعرف عاملاً، بقول الشاعر:

من قاس ما لم يره بما رأى ****** أراه ما يدنو إليه ما نأى

وبالإجمال فإنه إن صح الإعراب و إلا فلا.

قواعد عامة

1 ـ (ما ينصب على أنه مفعول مطلق لفعل محذوف) سبحان وخصوصاً وعموماً ومثلاً وأيضاً وفضلاً ومعاذَ ومهلاً وحقاً وسَقياً ورَعياً وشكراً وعفواً بمعنى صفحاً وخلافاً ووفاقاً ومكابرة وعناداً وبعداً وتَعساً وجدعاً و ألبتة و المصدر المنصوب بعد إمّا وهمزة الاستفهام وكذا لبيك وسعْديك، ودواليك و حنانيك و حذاريك تعرب مفعولاً مطلقاً لفعل محذوف مثل أكفراً بعد رد الموت عني، سأهجم فإما حياة وإما موتاً.

2 ـ (ما يطرد نصبه على التمييز) الاسم المنصوب للنكرة الواقع بعد كفى واسم التفضيل وحسب وازداد وقرّ وطالب وامتلأ وفاض وألفاظ العدد وكناياته (وهي: كم، و كأين، وكذا) وبعد أفعال المدح والذم والفعل المحول إلى باب فَعْل يعرب تمييزاً نحو: كبُرتْ كلمة، كفى بالله شهيداً. كم درهماً معك.

3 ـ (ما ينصب على الحال) أولاً وثانياً وثالثاً إلخ مادياً وأدبياً وسياسياً، وما شابه هذه الكلمات. و جميعاً و أجمعين، وعوضاً، وبدلاً، وخاصة، وعامة و قاطبة، وعمداً وخطأً، وسهواً، ودائماً، و معاً وكلمة، وحد المضافة إلى الضمير تعرب حالاً نحو: ذاكر وحدك. حضروا جميعاً.

4 ـ (ما يعرب نائباً عن المفعول المطلق) مرة، ومرتين، ومراراً، وجداً، وشَطَطا ً، و ضلة وجُزافا ً، وطوْراً، وتارة، وجَلَّلا، وتعرب نائباً عن المفعول المطلق.

5 ـ (ما ينصب على نوع الخافض) معنَى، ولفظاً ولغةً، واصطلاحاً، وعرفاً، وذوقاً، وعقلاً، وشرعاً، وأمثال هذا يعرب منصوباً على نزع الخافض إذا التقدير في الشرع في اللغة، وفي الاصطلاح.

6 ـ (ما ينصب على أنه مفعول به لفعل محذوف) أهلاً، وسهلاً، ومرحباً، و ويحَك، وويلك تعرب مفعولاً به لفعل محذوف والتقدير جئت أهلاً، ووطئت سهلاً، وصادفت مرحباً، وألزمه ويحه وويله.

7 ـ (الاسم الواقع بعد حيث) يرفع غالباً على أنه مبتدأ والخبر محذوف نحو: الاسم من حيث التذكير وعدمه قسمان.

8 ـ (وإن ولو) إذا وقعا في أثناء الكلام وليس بعدهما جواب لهما تعرب الواو للحال، وإن، ولو، زائدتان نحو: أسامحك وإن قصرت.

9 ـ (الأسماء المبنية إذا نوديت)

تكون مبنية على ضم مقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بسكون البِنَاء الأصلي إن كان آخرها ساكناً نحو: يا مَن أو بحركة البناء الأصلي إن كان آخرها متحركاً مثل: يا هؤلاء.

10 ـ (معاملة جمع ما لا يعقل)

يعامل معاملة المفردة المؤنثة أو جمعها في ضميره وصفته والإخبار عنه وإشارته و موصوله نحو: هذه البيوت بنيتها أو بنيتهن.

11 ـ حرف النداء إذا دخل على فعل أو حرف فالمنادى محذوف وتقديره: يا قومُ، أو يا صاحبي نحو: يا ليتني كنت معهم.

12 ـ المصدر واسم الفاعل إذا نونا أو أضيفا فالاسم المنصوب بعدهما يعرب مفعولاً به نحو: أحب مذاكرتك العلم، ونحو: فهما المسألة. أنا مذاكر الدرس.

13 ـ لعمرك ولعمري ويمين الله وأمثال هذا لما يدل على القسم يعرب مبتدأ وخبره محذوف دائماً.

14 ـ قال، ويقول إذا بنيا للمجهول تعرب جملة مقول القول للقول في محل رفع نائب فاعل نحو: يقال إنك مجتهد.

15 ـ الاسم الموصول إذا وقع بعد اسم لمجرد من أل والتنوين يعرب محل جر مضاف إليه نحو: (كل من عليها فان).

16 ـ (الاسم المنصوب بعد أنْ ولو)

¥

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير