تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا

فصول الكتاب

ـ[أبو صهيب الحنبلى]ــــــــ[23 - 12 - 10, 09:51 م]ـ

السنة محبة الصحابة إجمالا وتفصيلا مع التفاضل المعروف.

ومنها محبة معاوية - رضي الله عنه - وهو ستر لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما جاء عن بعض السلف.

ومن لم يحب معاوية - رضي الله عنه - فهو مخالف للسنة وسبب هذا أحد شيئين:

- جاهل بفضائل معاوية.

- فيه هوى.

- لا يتصور مع الوقوف على حال معاوية من الوارد إلا أن يحبه لما جاء في فضائله التي خفت عن كثير وما جاء من كلام السلف في وجوب سلامة الصدر. أو أن يبغضه كما يفعل الرافضة أو جهلة المتسننة لما جاء من مفتريات وأكاذيب.

- عدم المحبة قياسا على ما نعرفهم - في الواقع - لا ينسحب على من كان من شئون الدين بل من أخص أموره.

والحمد لله في الأولى والآخرة

ـ[عبد الكريم العديني]ــــــــ[26 - 12 - 10, 07:01 ص]ـ

معاوية بن أبي سفيان (ع)

صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب، أمير المؤمنين، ملك الإسلام، أبو عبد الرحمن، القرشي الأموي المكي.

وأمه هي هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي.

قيل: إنه أسلم قبل أبيه وقت عمرة القضاء، وبقي يخاف من اللحاق بالنبي -صلى الله عليه وسلم- من أبيه، ولكن ما ظهر إسلامه إلا يوم الفتح.

حدث عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وكتب له مرات يسيرة، وحدث أيضا عن أخته -أم المؤمنين- أم حبيبة، وعن أبي بكر، وعمر.

روى عنه: ابن عباس، وسعيد بن المسيب، وأبو صالح السمان، وأبو إدريس الخولاني، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعروة بن الزبير، وسعيد المقبري، وخالد بن معدان، وهمام بن منبه، وعبد الله بن عامر المقرئ، والقاسم أبو عبد الرحمن، وعمير بن هانئ، وعبادة بن نسي، وسالم بن عبد الله، ومحمد بن سيرين، ووالد عمرو بن شعيب، وخلق سواهم.

وحدث عنه من الصحابة أيضا: جرير بن عبد الله، وأبو سعيد، والنعمان بن بشير، وابن الزبير.

ذكر ابن أبي الدنيا وغيره: أن معاوية كان طويلا، أبيض، جميلا، إذا ضحك، انقلبت شفته العليا. وكان يخضب.

روى سعيد بن عبد العزيز: عن أبي عبد رب: رأيت معاوية يخضب بالصفرة كأن لحيته الذهب.

قلت: كان ذلك لائقا في الزمان واليوم لو فعل لاستهجن. وروى عبد الجبار بن عمر، عن الزهري، عن عمر بن عبد العزير عن إبراهيم بن عبد الله بن قارظ: سمع معاوية على منبر المدينة يقول: أين فقهاؤكم يا أهل المدينة؟ سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- نهى عن هذه القصة ثم وضعها على رأسه. فلم أر على عروس ولا على غيرها أجمل منها على معاوية.

وعن أبان بن عثمان: كان معاوية وهو غلام يمشي مع أمه هند، فعثر، فقالت: قم لا رفعك الله، وأعرابي ينظر، فقال: لم تقولين له؟ فوالله إني لأظنه سيسود قومه، قالت: لا رفعه إن لم يسد إلا قومه.

قال أسلم مولى عمر: قدم علينا معاوية وهو أبض الناس وأجملهم.

ابن إسحاق: عن أبيه: رأيت معاوية بالأبطح أبيض الرأس واللحية كأنه فالج.

قال مصعب الزبيري: كان معاوية يقول: أسلمت عام القضية.

ابن سعد: حدثنا محمد بن عمر، حدثني أبو بكر بن أبي سبرة، عن عمر بن عبد الله العنسي، قال معاوية: لما كان عام الحديبية، وصدوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن البيت، وكتبوا بينهم القضية، وقع الإسلام في قلبي، فذكرت لأمي، فقالت: إياك أن تخالف أباك، فأخفيت إسلامي، فوالله لقد رحل رسول الله من الحديبية وإني مصدق به، ودخل مكة عام عمرة القضية وأنا مسلم. وعلم أبو سفيان بإسلامي، فقال لي يوما: لكن أخوك خير منك وهو على ديني، فقلت: لم آل نفسي خيرا، وأظهرت إسلامي يوم الفتح، فرحب بي النبي -صلى الله عليه وسلم- وكتبت له.

ثم قال الواقدي: وشهد معه حنينا، فأعطاه من الغنائم مائة من الإبل، وأربعين أوقية.

قلت: الواقدي لا يعي ما يقول، فإن كان معاوية كما نقل قديم الإسلام، فلماذا يتألفه النبي -صلى الله عليه وسلم-؟ ولو كان أعطاه، لما قال عندما خطب فاطمة بنت قيس: أما معاوية فصعلوك لا مال له.

ونقل المفضل الغلابي عن أبي الحسن الكوفي، قال: كان زيد بن ثابت كاتب الوحي، وكان معاوية كاتبا فيما بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وبين العرب.

¥

تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير